كشف قيادي معارض مصطفى سيجري، عن أن هناك مساع في المجتمع الدولي لوضع المعارضة السورية بين خيارين لا ثالث لهما، يتلخصان بالقبول بالتقسيم العرقي والطائفي أو إهادة إنتاج نظام بشار الأسد. جاء ذلك وفق ما أكده مدير المكتب السياسي في "لواء المعتصم" التابع للجيش السوري الوطني المعارض، مصطفى سيجري. وكتب على حسابه الرسمي في "تويتر"، أن "خيار التقسيم يضيع حقوق القوى الوطنية السورية والغالبية العربية السنية لصالح أقليات تسلط لقيادتها ...