حالة من السُعار أصابت الماكينة الإعلامية العبرية بعدما "فضح" الشبل الفلسطيني المحرر محمد نزال الإجراءات التعسفية التي تمارسها وحدات القمع في سجون الاحتلال الإسرائيلي بحق الأسرى والمحتجزين، وتعرية روايتها الصهيونية المزعومة التي تحاول تلميع سمعتها أمام العالم منذ أعوام. التخبط الإعلامي العبري بدأ الثلاثاء، 28 نوفمبر، حينما كشف الشبل محمد (16 عامًا) في تصريحات صحفية شاهدها العالم أجمع بأنه تعرض للضرب والتنكيل من قِبل وحدات القمع الإسرائيلية داخل السجون، حتى ...