في البدء لم يكن في الوجود سوى محيط من الماء يغلّفه الضباب، وفوقه بيضة ذهبية بحجم ألف من بيض النعام. هكذا تبدأ الحضارة الفرعونية استهلالها لسرد قصة بدء الخلق، والتي تختلف في بعض اوجهها عما تسرده الحضارات القديمة الاخرى عن هذه البداية، لكنها تتفق معها في اوجه اخرى.