بدأ الانتعاش الذي شهدته الصناعات الأميركية يتداعى في عهد الرئيس دونالد ترمب، بعد التحسن الذي شهده القطاع لفترة وجيزة خلال سنواته الأولى في السلطة. وبدأت مصانع السيّارات والصلب تغلق أبوابها في وقت تعلن الشركات تسريح موظفين ومنحهم إجازات من دون راتب. ووصل إنتاج المصانع إلى مرحلة الخطر. وتبدو التوقعات لنهاية العام غير مطمئنة، مع تزايد المخاوف من احتمال دفع حروب ترمب التجارية مع الصين وأوروبا عبر فرض رسوم جمركية على ...