لم يكتمل تنفس الصعداء للاقتصاد العالمي، نتيجة توقيع المرحلة الأولى من الاتفاق التجاري بين واشنطن وبكين منتصف الشهر الجاري، حتى فتح الرئيس الأميركي دونالد ترمب جبهة ثانية، كانت مؤجلة، مع الاتحاد الأوروبي، بالإضافة إلى تأثيرات فيروس كورونا، المكتشف في الصين. وأثارت تصريحات ترمب مؤخراً قلق المستثمرين الأوروبيين، بعدما هدّد حلفاءه بفرض رسوم جمركية على صادراتهم من السيارات. وشهد الاقتصاد العالمي تراجعاً في معدلات النمو وتراجع الاستثمارات، وهو ما يعزوه البعض ...