يحاصر تفشي فيروس "كوفيد 19" الاقتصاد العالمي في جميع مركباته المالية والاقتصادية والتجارية وحركة الإنفاق الاستهلاكي للسلع والخدمات، ويحير الحكومات والمستثمرين وخبراء الاقتصاد حول الكيفية التي يمكن من خلالها ضمان تسيير النظام التجاري والمالي العالمي وسط ما يحدث من تقطيع سلاسل الإمداد وانسياب السلع والبشر والتواصل. وبينما تغلق الدول حدودها والشركات متاجرها والمستهلك منزله، تصاب حركة التجارة وأسواق المال والإنفاق بشبه شلل تام بسبب وباء "كوفيد 19". وتثار المخاوف حالياً ...