تزايد سخط التونسيين من أزمات قطاع النقل بفعل اهتراء المعدات وتقادم الأسطول خلال السنوات الأخيرة والتي عمقها الركود الاقتصادي جراء الوباء، حيث يكافح القطاع إشكاليات لا حصر لها تتعلق بشح التمويل والبيروقراطية والإضرابات والتي تعد من أبرز مكامن الخلل التي تعطل كامل النشاط الاقتصادي حسب خبراء. وتراجعت الجامعة العامة للنقل بتونس عن إضرابها المقرر يومي 15 و16 سبتمبر الحالي، تزامنا مع العودة المدرسية والجامعية في ظل تفشي فايروس كورونا بالبلاد ...