ربما من ضيق، من اختناق، من رفضي المزمن لامتهان إنسانيتي وتحويلي إلى مجرد ترس في ماكينة تدور.. اقتنصت قضمة من من وقتي المكتنز حد التخمة بالعمل والغبار والسخام ، غادرت فيها علب الرخام والصفيح، وسرت لا ألوي على هدي، في دروب الغابة.. الدروب التي توصل للمدى. لا تنبيك الغابة بما يعتمل في نفسك إلا إذا توغلت في قلبها، وتركت الدروب الآيلة لاندثار تقودك إلى حيث العشب الغض والصخور الثابتة وقامات ...