فيلم The Conjuring: First Communion .. تفاصيل عودة قصة رعب جديدة الى الشاشة

تاريخ النشر: 16 يوليو 2026 - 05:58 GMT
The conjuring
The conjuring

 تستعد الشاشة الفضية لاستقبال فصل سينمائي جديد يعود بالجمهور إلى جذور الحكايات المرعبة، حيث استقرت استوديوهات وارنر براذرز بالتعاون مع نيو لاين على خطة فنية تهدف إلى تقديم قصة البدايات لثنائي التحقيق الروحي الأشهر، إد ولورين وارن. هذا التوجه السينمائي الجديد يثمر عن عمل يروي حكاية اللقاءات الأولى بين الشخصيتين، متسلحاً برؤية بصرية مغايرة وطاقات شبابية واعدة تسعى لتقديم تجربة فنية مختلفة عما اعتاده المشاهدون في الأجزاء السابقة.
 

أبطال العهد الجديد
 

في خطوة تهدف إلى تجديد دماء السلسلة الأكثر نجاحاً في سينما الرعب الحديثة، تم الإعلان رسمياً عن اختيار النجمين الشابين غاريت ويرينغ وأماندا فيكس لتقمص شخصيتي الزوجين وارن في مقتبل العمر من خلال الفيلم المرتقب الذي يحمل عنوان "The Conjuring: First Communion". وبهذا الاختيار يتسلم الثنائي الجديد الشعلة من النجمين باتريك ويلسون وفيرا فارميغا، اللذين ارتبطت ملامحهما بوجدان الجمهور طوال السنوات الماضية. ويتولى إخراج هذا العمل المخرج رودريغ هوارت، الذي يركز على نشأة هذه العلاقة الفريدة وكيفية خوض الثنائي لأولى المواجهات ضد الكيانات الغامضة قبل عقود من أحداث القضايا الشهيرة التي عرفها المشاهدون في السينما.


 

صياغة حبكة مغايرة
 

أُسندت مهمة كتابة السيناريو إلى الثنائي ريتشارد ناينغ وإيان غولدبرغ، اللذين يمتلكان خبرة طويلة في بناء هذا الكون السينمائي ومشاركتهما في أعمال سابقة ناجحة. ويهدف الكاتبان إلى تقديم منظور جديد يركز على الجوانب الإنسانية والنفسية لثنائي التحقيق الروحي، مع الحفاظ على أجواء الترقب والخوف الكلاسيكية التي ميزت أعمالهم السابقة. ومن المقرر طرح الفيلم في صالات العرض العالمية في العاشر من سبتمبر لعام 2027.
 

استثمار النجاح السينمائي
 

ولم يكن قرار العودة إلى الماضي وليد المصادفة، بل جاء مدفوعاً بظاهرة إنتاجية استثنائية، إذ تتربع عوالم هذا الكون الممتد على عرش الإيرادات التاريخية لأفلام الرعب عالمياً بتجاوزها حاجز المليارين وسبعمئة مليون دولار. ورغم الإشارات السابقة إلى أن الأجزاء الأخيرة قد تكون نهاية المطاف، إلا أن الأرقام القياسية المحققة فتحت الباب مجدداً لاستكشاف الجذور الغامضة لهذه القصص، وذلك بالتعاون مع المنتج الشهير بيتر سافران الذي يضمن الحفاظ على الهوية البصرية والمناخ العام للعمل.