تعرضت وزيرة الصحة الفلسطينية الدكتورة مي الكيلة لحملة تنمر شرسة من قبل رواد مواقع التواصل الاجتماعي الذين تناولوا مظهرها الخارجي وطولها بطريقة مثيرة للاشمئزاز وهو ما دفعها للتصريح ردًا عليهم.
وفي الوقت الذي كانت فيه المسؤولة الفلسطينية تتحدث عن تلقي الوزارة شحنة من اللقاح الروسي"سبوتنيك" بواقع 10 آلاف جرعة انشغل رواد مواقع التواصل الاجتماعي بالتعليق على مظهرها العام وقصر قامتها، علاوة على التركيز في أمور شخصية تتعلق بها دون الحديث عن طبيعة المهمة الموكلة لها.
وردًا على هذه التعليقات، تعهدت الوزيرة باللجوء إلى القضاء لمحاسبة أولئك المتنمرين، فيما أطلق بعض النشطاء والحقوقيين حملة للإشادة بها.
وقالت الكيلة: "أعزائي جميعًا، وأما بعد التنمر البذيء والذي يخالف كافة الأعراف المجتمعية وخاصة الفلسطينية والتدخل الكبير من قبلكم، وحيث أراقب كل ما يجري على شبكات التواصل الاجتماعي، فأنا أشكر الجميع كل باسمه لكلماتكم الرائعة وهي خير شهادة لي".
وأضافت: "أعدكم أنني سأكمل المشوار كاملًا إلى النهاية دون تردد أو تأثر بل بعزيمة أقوى وأكبر، فكلماتكم هي خير رادع لهؤلاء، وخير أداة لترسيخ قيمنا المجتمعية التي تربينا عليها في فلسطين، والتي يجب أن تبقى"
وتابعت: "أطمئنكم بأنني قوية ولن تهزني أي من كلماتهم البذيئة، فأنا أعمل عملي مع طاقم الوزارة بمهنية عالية، شهدت لها منظمة الصحة العالمية، ونعمل بكل جهودنا ليلًا نهارًا وسنستمر، ويا جبل ما يهزك ريح".
منحت قمة النساء الرياديات في قارة آسيا، وزيرة الصحة مي الكيلة جائزة امرأة العَقد في الحياة العامة والريادة والإنسانية.
وسلمت شارمين تشودري، رئيسة البرلمان البنغالي، الجائزة للوزيرة الكيلة، خلال القمة التي عقدت عبر تطبيق (زووم).
وأهدت وزيرة الصحة، الجائزة لشهداء الجيش الأبيض، الذين قضوا وهم يواجهون فيروس (كورونا) في الخطوط الأمامية، دفاعًا عن صحة أبناء شعبهم، وإلى المرأة الفلسطينية، التي صبرت وناضلت، وحققت المستحيل لخدمة قضيتها، ولعموم شعبنا الفلسطيني، الذي يستحق الأفضل دائمًا.
شقراء برفقة بطل فورمولا-1 لويس هاملتون في بيفرلي هيلز .. والجمهور يتساءل عن هويتها
لعشاق الترفيه والإثارة... السعودية تبني أطول وأسرع "أفعوانية" في العالم
صيني يخطب دمية جنسية.. ويعلق: "أقل تكلفة من الفتيات الحقيقات"!