نشر صورته داخل تابوت ومات بعد 5 أيام.. تعرف على قصة شاب تنبأ بوفاته

تاريخ النشر: 15 سبتمبر 2020 - 06:53 GMT
نور رشاد
نور رشاد

امتلأت صفحات مواقع التواصل الاجتماعي في مصر والعالم العربي بصور لشاب تنبأ بوفاته بأيام.

القصة بدأت حين نشر نور رشاد صور له داخل تابوت في دير الأنبا سمعان الخراز بالمقطم وعلّق عليها قائلًا "قريبًا إن شاء الله" لتعلن عائلته وفاته بعد 5 أيام.

وقال شقيق نور، عماد رشاد، في مداخلة هاتفية لقناة تلفزيونية محلية في مصر: "بعد عودة أخي من العمل، تحدث إلى والدتي قائلًا (في وجع في صدري).. وبعدها حدث له مضاعفات وقبل نقله إلى المستشفى كان توفى على الفور".

وأضاف: "ذهبنا إلى المستشفى وأول ما دخلنا الأطباء ضغطوا على صدره ووضعوا الكثير من الحقن حتى يتمكنوا من اللحاق به ومكنش فيه أعصاب خالص ومكنش بينطق أو يتحرك وعينه كانت واقفه مابتتحركش".

وكشف رشاد، في تصريحاته أن أخيه لم يشتكي طوال عمره من أي مرض أو سبب، مضيفًا: "مكنش بياخد حتى برشام للصداع"، واختتم: "احنا في حالة ذهول منعرفش اتخطف من وسطنا أزاي.. وهو كان حاسس أنه هيتوفى وعشان كدا نزل الصور دي".

وانهالت التعليقات على حسابه بعد إعلان وفاته، وموعد صلاة القداس من أصدقائه وأهله.

ويقول هاني سامي، أحد أصدقاء الشاب المتوفَى، إنه كان بصحة جيدة، ومارس عمله اليومي كسائق خاص للأنبا سمعان، رئيس دير الأنبا سمعان الخراز بالمُقطم، ولم يكن يعاني أي خطب أو عارض صحي.

ويستطرد: "رحمه الله، كان شابًا نقيًا، كان يحب الجميع ويُجبر الجميع على حبه بابتسامته التي لم تُفارقه يومًا".

أما ناهد سمير، أخت زوجته، فتقول: "لم يكن شخصًا عاديًا، بل كان كالملاك يسير على الأرض، حتى الآن لا نُصدق نبأ وفاته، فلم يكن يُعاني من أي عارض صحي من قبل، لكنها إرادة الله".

للمزيد من اختيار المحرر:

بسبب ملابسها "غير اللائقة".. مشهورة سعودية تثير أزمة في الشارع بعد منعها من دخول منشأة ترفيهية