رغم دموعها وبكائها لحظة فوز زوجها بالانتخابات الرئاسية عام 2015، حيث قالت إحدى صديقاتها: "لم تتوقع منه الفوز أبدًا"، إلا أن المصادر المحيطة بها تشير الى سعيها للحصول على الطلاق.
لكن المساعدة السابقة "ستيفاني وولكوف" زعمت أن "ميلانيا" كانت تتفاوض على اتفاقية ما بعد الزواج لمنح "بارون" حصة متساوية من ثروة "ترامب"، بحسب صحيفة "ديلي ميل" البريطانية.
وادعت "وولكوف" أيضًا أن "ميلانيا" وزوجها ينامان في غرف نوم منفصلة داخل البيت الأبيض، بحسب وصفها.
وزعمت السيدة "وولكوف" أن "ميلانيا" و"ترامب" كانت لديهما غرف نوم منفصلة في البيت الأبيض، وبأن "ميلانيا" تعد ميلانيا كل دقيقة حتى يترك منصبه ويمكنها الحصول على الطلاق أخيرًا.
ونقلت الصحيفة عن زميلة سابقة لـ"ميلانيا" تدعى "أوماروزا مانيغولت نيومان"، أن زواج ميلانيا من ترامب الذي دام 15 عامًا قد انتهى، وأضافت: "تعد ميلانيا كل دقيقة حتى يخرج زوجها من منصبه لكي تحصل على الطلاق".
وتابعت "نيومان": "إذا حاولت "ميلانيا" التخلص من الإذلال المطلق وغادرت أثناء تولي زوجها منصب الرئاسة، فسيكون مصيرها العقاب".
وذكرت الصحيفة البريطانية أن "ميلانيا" ظلت مقيمة في مدينة نيويورك لمدة 5 أشهر ولم تنتقل للإقامة مع زوجها في العاصمة واشنطن قبل فوز زوجها بالرئاسة عام 2016، بمزاعم منها أن نجلهما "بارون" في حاجة إلى إنهاء دراسته هناك.
وقالت الصحيفة إنه على الرغم من علاقتهما الباردة، فإن "ميلانيا" تقول إنها تتمتع "بعلاقة رائعة" مع زوجها، وهو من ناحيته لا يجادل بشأن هذا إطلاقًا.
كما نقلت "ديلي ميل" عن المحامية "كريستينا بريفيت" أنه من المرجح أن "ميلانيا" وافقت على اتفاقية التزام الصمت، التي تنص على عدم نشر أي كتب أو إجراء أي مقابلات تنتقد زوجها بعد انفصالها عنه، وهي نفس الاتفاقية التي أبرمها "ترامب" مع زوجته الثانية "مارلا مابلز".
لمزيد من اختيار المحرر:
أحذية ذات طابع سياسي... سكافي فلسطيني يخط اسمي "ترامب" و"ماكرون" على نعاله
بعد خروجه من البيت الأبيض.. روابط البحث على "تويتر" تربط ترامب بكلمة "خاسر"!