بدأ أحد المطاعم الكولومبية تقديم وجبة "برغر" مطليّة بالذهب القابل للأكل عيار 24 قيراط لزبائنه.
وكشفت إدارة مطعم "تورو ماكوي-Toro McCoy" أن سيتم تقديم الوجبة الفاخرة بفرعيها في مدينتي بوكارامانغا وبوغوتا لجذب المزيد من رواد المطعم خلال الوضع الطبيعي الجديد وسط جائحة فيروس "كورونا" (Covid-19).
ليس الأمر دعابة، فقد شوهد طهاة فرع بوغوتا، يوم الثلاثاء، وهم يعملون يعملون على إعداد شطيرة البرغر وتغليفها بالكامل بالرقاقات الذهبية.
إلا أن عملية وضع الرقاقات الذهبية كانت أكثر تعقيدا مما يبدو عليه الأمر، وقالت الشيف في المطعم "ماريا باولا": "يمكن أن تتلف إذا ما التصقت بإصبعك، ستتلف. كما ستتلف إن لم تضعهم بالطريقة الصحيحة".
ويبلغ ثمن البرغر الذهبي 200 ألف بيزو (قرابة 47 يورو ، 57 دولارا أمريكيًا) وهو مبلغ كبير مقارنة بشطيرة البرغر الأرخص ثمناً المتواجدة على الملصقات الإعلانية بالمجال ذاته والذي يصل إلى 5000 بيزو كحد أقصى (1.20 يورو، 1.45 دولار أمريكي).
يعتبر الذهب عنصرًا خاملًا كيميائيًا، بمعنى أنه يمر عبر الجهاز الهضمي دون امتصاصه. ولن يتفاعل مع المواد والمركبات الكيميائية الأخرى بطرق خطيرة.
لا يستهلك من الذهب سوى كميات صغيرة منه، وسوف تمر من خلال الجهاز الهضمي ليتخلص منها كما هي، وهو متوفر في صورة ألواح ورقائق، ويجب الالتزام بمعايير جودة عالية ليتم استهلاكه حيث تحتوي الإصدارات الأرخص على شوائب.
إن كان هناك الكثير من الشوائب من معادن أخرى، مثل الألمنيوم، فقد يُسبب ذلك تراكمه في الجسم مما قد يجعل من الصعب امتصاص المعادن الأساسية الأخرى التي يحتاجها الجسم، مثل الكالسيوم والزنك.
يجب أن يتراوح الذّهب بين 22 و24 قيراطًا، هذا يعني أنه يجب أن لا يقل عن 90% ذهبًا خالصًا، جنبًا إلى جنب مع 10% من معدن نقي آخر كالفضة.
أوراق الذهب الصالحة للأكل ليس لها مذاق أو سعرات حرارية أو تاريخ انتهاء الصلاحية.
طالما أن ورقة الذهب الصالحة للأكل تحمل علامة "صالحة للأكل" وتتضمن ما بين 22 و 2 قيراطًا، فإن تناول أوراق الذهب غير ضار.
على نمط تسريحة "ليوناردو دي كابريو" و"ديفيد بيكهام".. ماكدونالدز تفتتح أول صالون حلاقة خاص بها
نظريات متتعدة حول قطعة معدنية غامضة وجدت في صحراء ولاية يوتا الأمريكية
مطوّع سعودي "يقبل" زوجته ويمازحها في لوبي فندق.. ثم يستنجد لحذف الفيديو!
تابعونا على مواقع التواصل الاجتماعي ليصلكم كل ما هو جديد: