عوفني يابا خليني أموت.. فيديو مروع لتعذيب طفل على يد والده يهز الشارع العراقي

تاريخ النشر: 26 سبتمبر 2021 - 06:25 GMT
أنقذوا الطفل محمد
أنقذوا الطفل محمد
أبرز العناوين
تحذير: المحتوى غير مناسب للجميع

يشهد الشارع العراقي حالة من الغليان على خلفية انتشار مقطع فيديو مؤلم يوثق حالة تعنيف أسري دموي لطفل لم يتجاوز عمره الـ10 سنوات على يد والده الذي لا يحمل أي ذرة من مشاعر الأبوة.

ويُظهر مقطع الفيديو مشهدًا قد لا يتحمل البعض رؤيته للطفل محمد الذي تعرض للضرب المبرح على يد والده الذي قيده بالسلاسل عند رقبته حتى سالت الدماء من رأسه وجسده الضعيف.

ولم يكتفِ الأب المجرم بتعذيب طفله وضربه بل قام بتوثيق جريمته النكراء عبر هاتفه الشخصي متجاهلًا توسلات ابنه محمد بأن يتركه يموت ليرتاح من هذا الألم، حيث يُسمع الطفل وهو يقول: "عوفني يابا الله يخليك خليني أموت أبوس رجلك" لكنه كان يرد عليه بمزيد من الضربات والشتائم.

وتم تداول المقطع وصور الطفل مع وسم يحمل عنوان "#أنقذوا_الطفل_محمد" في محاولة لتوفير الحماية له من العذاب والتعنيف الذي وقع عليه من والده.

كما نشر حساب نسويات البصرة الفيديو وعلق عليه بالقول: "طفل يتوسل والده من أجل الموت على الجميع التدخل لمساعدة هذا الطفل اجعلوا من الفيديو قضية رأي عام اسم الطفل محمد عبدالله حاتم قاطع".



ولاقى المقطع تفاعلًا كبيرًا على مواقع التواصل الاجتماعي حيث أدان المغردون والنشطاء أسلوب التعنيف الوحشي من قبل الأب، فيما تدخلت الشرطة المجتمعية في إعلام وزارة الداخلية ووجهت دعوة إلى العراقيين للمساعدة في الوصول إلى الطفل.

كما أجبرت مطالبات النشطاء على مواقع التواصل الاجتماعي رئيس مجلس الوزراء العراقي مصطفى الكاظمي على التدخل الذي بدوره وجه بتنفيذ الإجراءات القانونية.

وأصدر الكاظمي قرارًا باحتجاز المواطن الذي ظهر في مقطع فيديو انتشر عبر مواقع التواصل الاجتماعي، وهو يمارس العنف ضد أحد أبنائه.

كما وجه الكاظمي بالتحفظ على الطفل وتأمين سلامته ورعايته، حتى انتهاء الإجراءات القانونية بحق والده، مرتكب الجريمة.

وأشارت المعلومات المتداولة إلى أن الطفل من البصرة ويدعى محمد عبدالله حاتم قاطع، وقد عانى من التعذيب الشديد من قبل والده.

فضيحة تحرش جماعي بفتيات في اليوم الوطني تثير غضب السعوديين
فضحية تحرش بطفلة في احتفالات اليوم الوطني السعودي
فضائح التحرش الجنسي في احتفالات اليوم الوطني تُجبر الداخلية على التدخل!