بعد مرور خمسة أشهر على مقتل العراقية "ملاك حيدر" حرقًا على يد زوجها، استيقظ الشارع العراقي أمس على قصة مشابهة راحت ضحيتها سيدة حامل بشهرها الثامن.
وفي التفاصيل التي نشرتها مواقع إخبارية عراقية، فقد فارقت أمس الأحد الشابة العراقية المسكينة حنين الزبيدي الحياة بعد معاناتها من حروق بالغة تسبب فيها زوجها بعدما أحرقها وهي حامل.
وقالت عائلة حنين بأن ابنتهم وفيت جراء تعرضها للحرق من قبل زوجها واسمه "ضيف غازي"، في العاصمة بغداد.
وكشف مركز "النماء" العراقي لحقوق الإنسان من خلال صفحته على موقع فيسبوك، أن أسرة الزبيدي قالت أن ابنتهم حنين كانت ضحية للعنف الأسري من قيل زوجها خلال فترة زواجهما.
وأفادت عائلة الزبيدي، أن زوجها غازي قد قام بسكب مادة البنزين على جسدها ومن ثم أضرم فيها النيران وهي حامل.
بينما أكدت وسائل إعلام عراقية في الأسبوع الماضي، أن الفتاة حنين تم إحراقها على يد زوجها والذي يكون ابن عمها، وهي حامل بالثامن.
وقالت والدة حنين أن زوج ابنتها كان يتعاطى المخدرات، وكثيرًا ما قام بضربها أثناء فترة الزواج، حيث كان آخر موقف بينهما هو الحرق.
وأضافت: "تم أُبلاغي بحرق ابنتي الساعة الخامسة فجرًا قبل عدة أيام وعلى إثر ذلك نُقلت إلى المستشفى لمتابعة حالتها".
وضجّت مواقع التواصل بعبارات النعي والمواساة لأسرة حنين من قبل مغردين طالبوا بضرورة تنفيذ أقسى العقوبات بحق كل من تسول نفسه بالاعتداء على الآخرين.
لقراءة المزيد على اختيار المحرر: