جمع رئيس زيمبابوي الراحل "روبرت موغابي" وزوجته "غريس" ثروة ضخمة وإمبراطورية عقارية عملاقة تقدر بمليار دولار بينما يعاني مواطنيهم من الجوع والفقر المدقع الذي أحدثه نظامه الفاشي.
كان رئيس زيمبابوي السابق "موغابي"، الذي توفي في سنغافورة عن عمر يناهز 95 عامًا، يمتلك قصرًا فاخرًا يتكون من 25 غرفة نوم في العاصمة "هراري" وفيلا فاخرة في "هونغ كونغ" بينما كان أبناؤه يعيشون في رفاهية في دبي وجنوب إفريقيا.
ووفقا لصحيفة "ديلي ميل" البريطانية، قدرت البرقيات الدبلوماسية المسربة ثروات الأسرة بأكثر من مليار دولار، بما في ذلك 6 قصور وسلسلة من المزارع في أنحاء زيمبابوي.
كما أن عمليات الاستيلاء على الأراضي المثيرة للجدل والتي زعم الرئيس السابق أنها ستوزع الأراضي على الفقراء السود قد عززت إمبراطوريته العقارية بشكل كبير، على الرغم من تسببها في أزمة اقتصادية.
يُعرف قصر "روبرت موغابي" في ضاحية "بروديل" في العاصمة باسم "منزل السقف الأزرق" لما يتميز به من بلاط فيروزي مستورد من الصين.
ويقع القصر على مساحة أراض واسعة، ويحتوي على 25 غرفة نوم وحمامات داخلية ومنتجعات صحية وغرف استقبال ضخمة وسلسلة من المكاتب، ولكن نادرًا ما يتم تصويره لأن تصوير منازل الرئاسة يتضمن عقوبات شديدة.
ذكرت إحدى البرقيات الدبلوماسية الأمريكية التي نشرتها "ويكيليكس" في عام 2001، أن "المدى الكامل لأصول الرئيس "موغابي" غير معروف، ولكن يشاع أن قيمتها تتجاوز مليار دولار".
علاوة على ذلك، اشترى "موغابي" فيلا مكونة من 3 طوابق تقدر بـ 5 ملايين دولار في هونغ كونغ عام 2008، عندما بدا منصبه في خطر في زيمبابوي، بعد أن خسر الجولة الأولى من الانتخابات الرئاسية ضد منافسه آنذاك "مورجان تسفانجيراي".
وكانت زوجته "غريس موغابي" معروفة برحلات التسوق والعطلات الآسيوية، بما في ذلك هونج كونج وبانكوك، وحصلت على لقب "غوتشي غريس".
هذا وأسست السيدة الأولى السابقة مدرسة وتدير مزرعة ألبان في مازوي، وهي مشروعات قالت إنها ستعزز اقتصاد زيمبابوي المدمر، ولكن ينظر إليها على نطاق واسع على أنها محاولة لبناء إمبراطورية تجارية لتحقيق مكاسب شخصية.
هذا واستحوذ "موغابي" على 15 مزرعة صادرها في حملته لتوزيع الثروات على الفقراء، كما يُعتقد أن "غريس" تمتلك أيضًا منازل في جنوب إفريقيا ودبي وسنغافورة.
هذا وأطيح بـ"موغابي" من منصبه الرئاسي إثر انقلاب عسكري في نوفمبر/تشرين الثاني 2017، بعدما ظل في الحكم لأكثر من 3 عقود، وبعد أن بدا أنه يمهد الطريق لتتولى زوجته غريس الحكم من بعده.
لمزيد من اختيار المحرر:
ملك تايلندا يصدم الجميع بزواجه المفاجئ من شخصية غير متوقعة.. تعرف على وظيفتها!