أثارت عارضة الأزياء الأمريكية والمؤثرة على مواقع التواصل الاجتماعي "جين ريفيرا" غضبًا عارمًا بعد نشرها صورًا لها أمام نعش والدها الذي توفي قبل أيام بهدف كسب تعاطف متابعيها وتحقيق المزيد من الشهرة.
وبدأت الزوبعة حين نشرت "جين" صورًا لها وهي تقف أمام نعش والدها وتستعرض فستانها الضيق وتدعي حزنها الشديد أمام عدسة الكاميرا بهدف كسب تعاطف المتابعين وتصدر الترند لأيام.

وبعد تعرضها لانتقادات عارمة، دافعت "جين" عن الصور مدعية أن والدها سيوافق على قرار نشر الصور لو كان لا يزال على قيد الحياة.
واعترفت "جين"، التي تعمل على في مجال عرض اللياقة البدنية وتبلغ من العمر 20 عامًا، بأنها "فهمت رد الفعل السلبي على صورها"، لكنها أصرت على أنه لا يوجد شيء "خطأ" في مشاركة صور النعش المفتوح لوالدها خوسيه أنطونيو ريفيرا على "إنستغرام" الذي توفي في وقت سابق من الشهر.
وقالت "جين": "لا حرج فيما نشرته، وأنا متمسكة بذلك".


وقالت إن صورها وهي ترتدي زيًا أسود ضيقًا مع التابوت، الذي كان مزينًا بعلم أمريكي، قد تم التقاطها بنية حسنة النوايا بالطريقة التي كان والدها يوافق عليها لو كان لا يزال على قيد الحياة.
وتابعت: "كل شخص يتعامل مع فقدان أحد أفراد أسرته بطريقته الخاصة؛ البعض يعتبرها من المحرمات، لكن بالنسبة لي، تعاملت مع الحزن كما لو كان والدي بجانبي مباشرة".

وردت "جين" على الانتقادات التي تضمنت أنها كانت تستغل وفاة والدها لكسب تعاطف المتابعين، أنها تريد مشاركة الخسارة مع متابعيها لأن والدها كان لاعبا أساسيًا في شهرتها على مواقع التواصل الاجتماعي.
وأردفت تقول: "لقد عملت بجد لمدة ثماني سنوات طويلة لبناء جمهوري، يحكم الناس من الخارج على الكتاب من غلافه دون التوقف لفهم المقاصد أو المعاني الأساسية للكتاب".
ويبدو أن التبرير والتوضيح الذي نشرته "جين" لم يُقنع رواد مواقع التواصل الاجتماعي الذين واصلوا هجومهم عليها وهو ما دفعها لتعطيل حسابها على "إنستغرام".
سوريون يستفزون الأتراك بـ"الموز".. ورد عاجل من أنقرة
مفقودة الفيصلية تثير قلق السعوديين .. خرجت للبقالة ولم تعد
جريمة السالمية : اعترافات صادمة لأم كويتية احفتظت بجثة ابنتها في الحمام 5 سنوات

