نسمع دائمًا عن "التلوث البلاستيكي" وأضراره على البيئة والإنسان فهو يشمل تراكم المنتجات البلاستيكية في البيئة لسنوات نظرًا لاستحالة تحللها، لكن هل لك أن تتخيل بأن كوبًا بلاستيكيًا صُنع خلال أولمبياد مونتريال في عام 1976 لا زال بوضع جيد حتى وقتنا الحالي.
فقبل بضع سنوات، عثر رجل يدعى "ماتيو ليرو" على كوب من الزبادي صُنع خلال فترة أولمبياد 1976 في مونتريال وقد جرفته الأمواج على شاطئ تاردينجين في نور با دو كاليه بفرنسا.

ونشر "جوردون" الصورة الصادمة للكوب عبر حسابه الرسمي على موقع التدوين "تويتر" وقد بدا بحالة جيدة ولم يتغير شكله على الإطلاق.
وفقًا لتقرير في صحيفة La Voix du Nord الفرنسية، فقد عثر "ماتيو ليرو" على الكوب أثناء سيره على الشاطئ مع كلبه ويأخذ معه دائمًا حقيبة لجمع القمامة.
وشكك كثيرون في اكتشاف "ليرو"، وادعوا بأنه صنع الكوب باستخدام طابعة ثلاثية الأبعاد، لكن "ليرو" نفى ذلك، ورجح أن يكون السبب في الحالة الجيدة للكوب هو أنه ربما جاء من مكب نفايات مؤخرًا وكان محميًا من العناصر الجوية طوال السنوات الماضية.

وتظهر الدراسات أن الأمر قد يستغرق حوالي 500 عام حتى تتحلل النفايات البلاستيكية تمامًا.
ويؤثر التلوث البلاستيكي بشكل ضار على الأراضي والمجاري المائية والمحيطات وعلى الكائنات الحية، ولا سيما الحيوانات البحرية، من خلال ان تعلق فيه الكائنات الحية، أو ابتلاعها للنفايات البلاستيكية، أو بتعرضها للمواد الكيميائية داخل "اللدائن" التي تسبب اضطرابات في الوظائف البيولوجية.
ويتأثر البشر أيضًا بالتلوث البلاستيكي، من خلال تعطيل محور هرمون الغدة الدرقية أو مستويات الهرمونات عند البشر.
وفي المملكة المتحدة وحدها، يتم استهلاك أكثر من 5 ملايين طن من البلاستيك كل عام، وهو ما يقدر بنحو 24٪ فيجعلها ضمن أنظمة إعادة التدوير، وهذا يترك 3.8 مليون طن المتبقية من النفايات، متجهة إلى مكبات القمامة.
وقد بذلت جهود للحد من البلاستيك في بعض المناطق وذلك لمحاولة الحد من استهلاك البلاستيك والتلوث وتعزيز إعادة تدوير البلاستيك.
نجمة "تيك توك" تروي تجربة مروعة لفحصها كمتحولة جنسيًا في مطارات أمريكا
لعبة تحاكي تجربة Ever Given.. حاول إرجاع السفينة لمسارها الصحيح
بعد 20 عامًا من الانتظار.. الإفراج عن الأسير الفلسطيني مجد بربر