اعتدوا على طفلي جنسيًا وحطموا أحلامي وطموحي.. قصة حقيقية من بنغلاديش!

تاريخ النشر: 19 أكتوبر 2020 - 09:11 GMT
إغتصبوا طفلي وحطموا أحلامي وطموحي..قصة حقيقية من بنغلاديش!
إغتصبوا طفلي وحطموا أحلامي وطموحي..قصة حقيقية من بنغلاديش!

تم تداول الكثير من القصص  بشكل كبير عبر منصات التواصل الاجتماعية منها ما يؤلم قلوبنا ومنها ما يُعطينا الأمل بغدٍ أفضل.

وشارك مصور ورحالة عالمي يدعى "GMB AKASH" عبر حسابه صُور حقيقية يلتقطها بنفسه من الدول التي يزورها مع قصص حقيقية أبطالها أُناس عاديين، وكان آخر هذه الصُور مرفوق بقصة حزينة لا طعم للعدالة فيها بطلها شاب من بنغلاديش كان كل همه أن يوفر لقمة العيش من أجل عائلته الصغيرة.

"كل أحلامي قد ولت"!

وروى رجل فقير متزوج وله طفل يبلغ من العمر حوالي الـ 10 سنوات تفاصيل حياته المليئة بالمعاناة وتحطيم الأحلام بدايتها كانت عن طريق تحطيم المركبة التي استأجرها من مالكها بغرض أن يكسب لقمة عيشه، إذ أن الشرطة المحلية حطمتها أمام عينه من دون التطرق للأسباب.

 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 

Photo and story @gmbakash All my dreams are over! I rented the rickshaw from a garage owner but police forcibly took my rickshaw today and broke it. My heart burst when they smashed my rickshaw in front of my eyes. Poor people like us don't even have any right to survive. I came to Dhaka with many dreams. The dreams were never fulfilled and all that are left are shattered now. I am a farmer, with lots of hope I had admitted my son to a madrasa in Dhaka last year. My son was only 10 years old. The child was so innocent that he did not even know how to cross a road himself. He was raped several times by the masters of his madrasa. My child who cannot cross a road by himself, has traveled 350 kilometers alone to reach home. There is no justice for the poor like us. We are actually a burden on this country, a burden on our society! A burden on our own people! Brother, I had to borrow money to come to Dhaka to drive a rickshaw. I don't know how I will ever pay for this rickshaw! The whole sky seems to have fallen on my head! What is worse than knowing I have to pay for it, is that I don't have anywhere near the means to pay! I don't see any other way out now except through my death... _Aslam

A post shared by GMB AKASH (@gmbakash) on

 

وضع الرجل الذي يعمل مزارع آماله في طفله البريء من أجل أن يكمل تعليمه ويحصل على الشهادة التي ستعيله في حياته، إلا أن طفله تم اغتصابه لعدة مرات من قِبل الأساتذة في المدرسة! طفله البريء الذي لا يعلم كيف يقطع الطريق كان قد مشى مسافة 350 كم على قدميه وصولاً للبيت!

الشاب الذي فقد آمله من مكان تواجده قرر الرحيل إلى مدينة "دكا" من أجل فرصة جديدة وطموح جديد بعد أن اقترض المال لشراء عربة جديدة إلا أنه لم يتمكن من أن يحقق أي ربح ليشبع بطن عائلته قبل أن يفكر بتسديد الدين الذي عليه.

الشاب أطلق صرخة من قلبه عن طريق عبارة جاء فيها "لا أرى أي مخرج الآن إلا من خلال موتي"!

المصور العالمي بدوره لم يتجاهل الموضوع وأكد أنه أهدى الشاب عربة جديدة وتحمل مسؤولية تعليم طفله بالكامل.
للمزيد من إختيار محرر:

#اغتصاب_مريم.. تفاصيل صادمة حول البيدولفيا في حضانة ألمانية!
في أول ظهور لحَرم سُلطان عُمان.. اسم عهد بنت عبد الله البوسعيدية يتصدر الترند
فيديو صادم.. عراقية تلقي بطفليها في نهر دجلة ثم تكمل طريقها والأب يبكي بحرقة