أثار البريد الحكومي في إسبانيا موجة غضب عارمة بعد إطلاقه مبادرة كان الهدف منها "نبذ" العنصرية، ولكن ما حدث هو العكس تمامًا وهو ما عرضها لانتقادات حادة.
القصة بدأت حين أطلقت إدارة البريد الإسباني حملة "المساواة بين الأعراق" بهدف تسليط الضوء على أهمية نبذ مظاهر العنصرية في المجتمع الاسباني وقامت بإصدار طوابع ذات ألوان متدرجة من أعراق البشر.

وقالت إدارة البريد إن الطوابع "تعكس حقيقة غير عادلة ومؤلمة لا ينبغي السماح بها" وأن كل رسالة أو طرد يتم إرسالها معهم "سيرسل رسالة ضد عدم المساواة العرقية".
وبعد طرح الطوابع الجديدة في الأسواق، تبين بأن سعر الأسود منها أرخصها والأبيض أغلاها وهو ما عزز مبدأ العنصرية بدلًا من نبذه.

وكان سعر الطوابع ذات اللون الأبيض بـ1.60 يورو (1.95 دولار)، فيما بلغ سعر الطابع الأسود بـ0.70 يورو (0.85 دولار).
وحث المؤرخ "أنتومي تواسيجي"، وهو مؤرخ يرأس مجلس القضاء على التمييز العنصري أو العرقي، دائرة البريد على التوقف عن بيع الطوابع.
وكتب على "تويتر": "الحملة التي تغضب من تدعي الدفاع عنها هي دائمًا خطأ".
"جعلني زوجة وأُمْ".. عقيلة أمر قطر تخرج عن النص لتشكر زوجها بكلماتِ رقيقة
ما حقيقة وفاة حسن نصر الله في إيران بعد تدهور حالته الصحية؟
ضبط 40 شخص أحيوا حفلة "مخلة بالآداب" في الكويت