لقيت الإعلامية السعودية عزيزة العمراني مصرعها على يد زوجها في منطقة تبوك يوم الثلاثاء الماضي بعد خلافات فيما بينهما انتهت بمقتلها.
وأثار مقتل الإعلامية العمراني، وهي نائبة رئيس تحرير صحيفة "تبوك" الإلكترونية، ردود فعل غاضبة من قبل رواد مواقع التواصل الاجتماعي في السعودية الذين صنفوا تلك الحادثة على أنها ضمن جرائم العنف ضد النساء.
#عزيزة_العمراني معلمة اجتماعيات
— ﮼عالية ??♀️?? (@Al_ka30) August 13, 2020
المنسقة الاعلاميةلمدرستها
نائب تحرير صحيفة الكترونية
صحفية
زوجة وام ل ٦ اطفال
انسانه قمه في العطاء تروح كذا مقتولة؟ ومن مين ؟ من المفروض يكون اقرب الناس لها وسندها؟
ان الاوان انه يتم تحويل قضايا العنف الاسري والتعنيف للشرطة بدل الشؤون الاجتماعية
وبعد مرور أيام على إعلان وفاتها، وتشييعها الخميس، لا تزال جريمة قتلها تثير ردود فعل جديدة، يطالب أصحابها بمحاسبة القاتل، إلى جانب وضع تشريعات وقوانين تمنع وقوع جرائم مماثلة ضد النساء.
وبحسب مصادر أمنية، فقد ألقت الشرطة السعودية القبض على الزوج القاتل دون أن تتضح تفاصيل أكثر عن الجريمة ودوافعها.
من جهتها، كشفت الفنانة التشكيلية السعودية هناء راشد الشبلي أمس الإثنين، أن زوج العمراني الموقوف لدى الشرطة منذ ارتكاب الجريمة، مدمن مخدرات، في تأكيد لمعلومات تم تداولها على نطاق واسع في مواقع التواصل الاجتماعي منذ وقوع الجريمة.
لا حول ولا قوة الا بالله العلي العظيم
قصة مأساوية أخرى نعيش تفاصيلها المؤلمة لمقتل إعلامية تربوية لها سيرة مميزة على يد زوجها المدمن
نأمل أن لا تتكرر هذه القصص وأن يفرض تحليل المخدرات قبل الزواج حماية لبناتنا حتى لاتخدع العوائل بمثل هؤلاء وتتكرر حوادث القتل.#عزيزه_العمراني https://t.co/Q40NGAixmF— د. هناء راشد الشبلي? (@hana_alshebli) August 17, 2020
وقالت الشبلي، وهي مسؤولة في الجمعية السعودية للفنون التشكيلية، عبر حسابها الرسمي على موقع التدوين "تويتر": "لا حول ولا قوة إلا بالله العلي العظيم، قصة مأساوية أخرى نعيش تفاصيلها المؤلمة لمقتل إعلامية تربوية لها سيرة مميزة على يد زوجها المدمن، نأمل ألّا تتكرر هذه القصص وأن يفرض تحليل المخدرات قبل الزواج حماية لبناتنا حتى لا تخدع العوائل بمثل هؤلاء وتتكرر حوادث القتل".
يذكر أن عزيزة العمراني عملت كمعلمة اجتماعيات تمتلك خبرة طويلة في التعليم، اكتسبتها من خلال العمل في عدد من مدارس منطقة تبوك.
وخلال سنوات عملها في القطاعين، الإعلامي والتعليمي، استطاعت الراحلة تسليط الضوء على قطاع التعليم الذي تعمل فيه من خلال عملها في الصحف المحلية، إذ دأبت على نشر أخبار التعليم وقضاياه في منطقة تبوك، في وسائل الإعلام.
للمزيد على اختيار المحرر:
في مشهدٍ مؤثر.. هكذا ودع الشيخ رائد صلاح والدته قبل اعتقاله 17 شهرًا
المعاناة تولّد الابداع.. طفل غزّي يغنّي الراب ويحلم بالمشاركة بالمهرجانات الدولية