البنك الأهلي الأردني يحصد الجائزة الذهبية ضمن جائزة رواد التنوع في الأردن 2026
حصد البنك الأهلي الأردني الجائزة الذهبية ضمن جوائز روّاد التنوّع في الأردن لعام 2026، خلال حفل أقيم في مقر بورصة عمّان، تقديرًا للتقدم الذي حققه في مجال التنوّع والشمول وتعزيز مشاركة المرأة وتطوّرها المهني في بيئة العمل.
وتُنظَّم الجائزة سنويًا بالتعاون بين مؤسسة التمويل الدولية، عضو مجموعة البنك الدولي، وبورصة عمّان، وفي إطار شراكة مع مملكة هولندا، ضمن مبادرة تهدف إلى تكريم مؤسسات القطاع الخاص التي تتبنى ممارسات تعزّز تكافؤ الفرص، وتدعم مشاركة المرأة في سوق العمل الأردني، وتوسّع فرص تطوّرها وتقدّمها المهني.
وجاء التكريم تقديرًا للتقدّم المستمر والقابل للقياس الذي حقّقه البنك الأهلي الأردني في إدماج التنوّع والشمول ضمن استراتيجية الأفراد والثقافة المؤسسية وإطار الاستدامة البيئية والاجتماعية والحوكمة، بما يشمل تعزيز حضور المرأة داخل البنك، وتوسيع مسارات تطوّرها المهني، وتطبيق مبادرات منظَّمة تدعمها خلال مراحلها المهنية والحياتية المختلفة.
وقال السيد أحمد أبو عيدة، الرئيس التنفيذي/المدير العام للبنك الأهلي الأردني: "يمثّل هذا التكريم تقديرًا لمسار نعمل على ترسيخه يوميًا لبناء بيئة عمل تتيح لجميع الموظّفين والموظفات فرصًا عادلة للتطور والإسهام في مسيرة البنك. وقد أدرجنا التنوّع والشمول ضمن أولوياتنا الاستراتيجية المؤسسية، انطلاقًا من قناعة بأثرهما في جودة القرارات وفاعلية فرق العمل واستدامة الأداء، بما يتجاوز التعامل معهما كمتطلّب مؤسسي. وسنواصل تطوير الممارسات التي تدعم تكافؤ الفرص والنموّ المهني داخل البنك".
ويضاف هذا التكريم إلى حصول البنك الأهلي الأردني على جائزة يوروموني لعام 2026 كأفضل بنك في التنوّع والشمول في الأردن، استنادًا إلى النتائج التي حققها خلال عام 2025 في مجالات تمثيل المرأة وتقدّمها المهني ودعم مشاركتها الاقتصادية. ويعكس توالي هذه التكريمات استمرارية العمل الذي يقوده البنك في هذا المجال، وإسهاماته في تطوير ممارسات توظيف أكثر شمولًا في القطاع المصرفي الأردني.
خلفية عامة
البنك الأهلي الأردني
يعد البنك الأهلي الأردني من المؤسسات المصرفية الأردنية الرائدة ذات التاريخ والإرث الوطني العميق؛ حيث كان أول بنك أردني النشأة حين تأسس في العام 1955، وسادس شركة مساهمة عامة في المملكة. وقد لعب البنك دوراً محورياً في تطوير الجهاز المصرفي وتنميته، ما جعله داعماً اقتصادياً، ومسؤولاً مجتمعياً، فضلاً عن كونه الشريك المثالي للحياة المصرفية للكثير من الناس على مر عقوده الستين التي بلغها في العام 2015، وذلك بفضل قيادته الحكيمة، وإدارته المتطورة، وقيمه الأصيلة الراسخة ورؤيته الطموحة التي تنصب لما بعد الستين نحو بلوغ الريادة المحلية.
هذا وعرف البنك ببنائه المؤسسي السليم المرتكز على مفهوم الاستدامة، وعلى القدرة على مواكبة التطورات المتلاحقة في الأردن والعالم.