أزمة مضيق هرمز.. انفراج وشيك وتخوفات من نتائج عكسية

تاريخ النشر: 08 أغسطس 2026 - 07:08 GMT
بحارة

أفاد مسؤول أميركي لوكالة "رويترز" بأن المحادثات بين إيران وسلطنة عُمان أحرزت تقدما ملحوظا قد يعيد فتح مضيق هرمز قريبا، في إشارة لانفراج محتمل للأزمة في الممر المائي

يأتي ذلك بالتزامن مع مساعي واشنطن للخروج من المواجهة العسكرية باهظة الكلفة مع طهران، إذ نقلت الوكالة عن المسؤول قوله إن الولايات المتحدة سترفع الحصار المفروض على الموانئ الإيرانية بمجرد الإعلان عن الاتفاق واستئناف حركة الشحن التجاري دون عوائق.

ووفقًا للمسؤول الأميركي، فإن إجراءات واشنطن، ستبقى "رهينة" أداء إيران ومدى التزامها بتنفيذ الاتفاق.

اتفاق محدود

وتحدّث مسؤولون أميركيون، لشبكة "إيه بي سي" أن اتفاق إيران وسلطنة عمان سيكون محدودا بفترة 60 يوما، يتم العمل خلالها على التوصل إلى "اتفاق طويل الأمد" لفتح مضيق هرمز بالكامل، ومواصلة المفاوضات بشأن الاتفاق النووي مع طهران.

شروط واشنطن

وتشترط إدارة الرئيس الأميركي دونالد ترامب، وفق مسؤولين، ضمان حرية الملاحة، دون فرض رسوم على عبور السفن من قبل إيران.

وذكر مسؤولون آخرون لـ"وول ستريت جورنال" أن مسودة اتفاق هرمز تقضي بإنشاء مسار مؤقت للسفن القادمة بالقرب من إيران، ومسار للسفن المغادرة بالقرب من عُمان.

وأكد مسؤول أميركي للصحيفة، أن واشنطن ترى بأن "إيران لا تملك حق منع أي طرف من استخدام الممر المائي، موضحا أن أي مسارات ملاحية محددة ستكون "مؤقتة".

إعلان وشيك

إلى ذلك، توقّع وزير الخزانة سكوت بيسنت إمكانية الإعلان عن اتفاق خلال أيام، يعقبه وقف لإطلاق النار لمدة شهر أو شهرين، تُخصص للتفاوض بشأن الملف النووي الإيراني.

إيران تنفي وجود خلافات

في المقابل، وعلى الجانب الإيراني، نفى الرئيس الإيراني مسعود بزشكيان، وجود خلافات بين حكومته والمرشد الأعلى أو القوات المسلحة

وأكد الرئيس الإيراني عدم وقوع أي خلاف "على الإطلاق" بين القوات المسلحة والحكومة والجهاز الدبلوماسي بشأن الحرب والمفاوضات، وأن نهج الحكومة "متسق تماما" مع القوات العسكرية للبلاد.

وقال بزشكيان إن هناك تحديات داخل إيران، ولا تزال هناك وجهات نظر مختلفة، معتبرا أنه "من الطبيعي أن تحاول أمريكا استغلال هذا الوضع".
 

الأسئلة الشائعة
السؤال
هل تبحث واشنطن عن مخرج لها من الحرب مع إيران؟
الجواب
كشفت شبكة "سي إن إن" الأميركية، أن رئيس هيئة الأركان المشتركة الأميركية دان كين يبحث عن مخرج من الحرب مع إيران، وسط وجود خلافات بارزة بين عدد من المسؤولين.

ونقلت الشبكة عن مصادر مطلعة قولها إن كين يبحث عن مخرج بعدما أوضح في مشاورات خاصة مع كبار مستشاري ترامب أن خيارات التصعيد قد تأتي بنتائج عكسية.

وحسب المصادر، أكد كين لعدد من كبار المسؤولين الأميركيين -بينهم جيه دي فانس نائب الرئيس ووزير الخارجية ماركو روبيو ومدير الاستخبارات المركزية جون راتكليف – أن القوة الجوية وحدها لن تحقق على الأرجح الأهداف التي أعلنها ترامب.

ويأتي هذا التطور تزامنا مع اندلاع مواجهة حادة بين عائلات عسكريين والقائم بأعمال وزير البحرية الأميركية، احتجاجا على الظروف الصعبة التي يعاني منها البحارة.

وأوضحت المصادر أن أبرز مخاوف العائلات تتعلق بالحالة النفسية للبحارة، ونقص الإمدادات والمواد الغذائية، وتلوث المياه.

وأشارت إلى أن أفرادها طالبوا قادة البحرية بمعلومات عن موعد عودة أبنائهم وأزواجهم إلى الولايات المتحدة، لكن هذا السؤال يظل عالقا من دون إجابة حتى الآن.