٢٠١١م؛ هذا العام الذي أبقانا جميعا على أعصابنا! ظللنا جميعا مشدودين إلى أجهزة التلفاز والجرائد وهواتفنا الذكية والإنترنت والمواقع الاجتماعية كالفيس بوك وتويتر. ثورة عربية أشعلها شاب أحرق نفسه احتجاجا في تونس أوصلتنا إلى ربيع عربي اجتاح المنطقة وأطاح بدكتاتوريات فيما لا يزال بعضها قائما؛ هذا الربيع الذي وصل إلى أوروبا وأمريكا أيضا ليكون ربيعها خريفا في ثورة على السياسات الاقتصادية التي سببت أزمات البطالة وغلاء المعيشة.
ثورة أخرى هي ثورة الطبيعة!. كوارث تسببت فيها أمطار وزوابع وفيضانات وتسونامي في بلاد مثل تايلند واليابان وأمريكا، واختارت الزلازل أن تضرب تركيا وقد وصلت الفيضانات إلى منطقتنا العربية وفي جدة السعودية أكبر مثال على ذلك.
بالنسبة لموقع البوابة كان هذا عاما من الأخبار التي لا تنتهي، ولا أدل على ذلك من إحصائيات الموقع التي دلت على أن أكثر الكلمات بحثا كانت: "حسني مبارك" بواقع ١٥٧٧ عملية بحث و"معمر القذافي" بواقع ١٣٩٨ عملية بحث و"بشار الأسد" بواقع ١٢٥٣ عملية بحث. ومع ترشيح البوعزيزي كشخصية العام وواقع فوز امرأة عربية بجائزة نوبل للسلام نقدم لكم الجزء الأول من جولتنا على أهم أحداث العام المنصرم الذي سيبقى محفورا في الذاكرة.