على الرغم من كثرة الصراعات السياسية والدينية الدائرة في الشرق الأوسط؛ إلا أن هناك نافذة ولو كانت صغيرة لبصيص من العاطفة في يوم الحب (إو الفالنتاين) الذي يصادف يوم الرابع عشر من شباط من كل عام.
فقد أعلنت الشرطة الدينية في السعودية الممثلة في هيئة الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر أنها لا تنوي إغلاق محلات بيع الورود في يوم الحب وأن لا شأن لأعضائها به في بلد يمنع أي تعبير علني عن الحب كالقبلات والأحضان. أما في الجارة الإمارات؛ فوصلت كلفة عشاء رومانسي في ليلة الحب إلى نحو 100 ألف درهم إماراتي!
وفي لبنان؛ لا فصل بين الحب والسياسة حيث ارتبطت ذكرى الرابع عشر من فبراير/شباط باغتيال رئيس الوزراء اللبناني رفيق الحريري إلى الأبد في أذهان اللبنانيين. أما في إسرائيل؛ فيوم الحب قد اكتسب اسمًا آخر لتجنب الإشارة إلى أي تأثير مسيحي. وفي سوريا؛ يمارس السوريون التعبير عن الحب يوميا برغم رصاص القناصة والقتال المستمر.
يوم حب آخر يمر على المنطقة؛ مع آمال بحب أكثر أمانا قد تحمله الأيام القادمة.
شاركنا في التعليقات: ما رأيك في الاحتفال بيوم الحب؟.