وصلت عظمة اللغة العربية إلى قدرتها على اعطاء معانٍ إيجابية لكلمات قد تبدو غاية في السلبية، ككلمة "حمار" أو "كلب" حيث كان يُنادى بهاتين الكلمتين على الشخصيات القوية والكريمة والوفية.
إلا أنه ومع تراجع اللغة العربية، أصبحنا نحوِّر الكثير من الكلمات والاشتقاقات عن معناها لنستخدمها في ذم غيرنا، يعود ذلك إلى الانحطاط الأخلاقي الذي وصلنا إليه، إضافةً إلى جهلنا ببعضنا وبغيرنا كأن لا نجيد التفريق بين اليهودية كديانة والصهيونية كحركة احتلال.
نجحت بعض الحركات من الحملات من تخفيف استخدام الكلمات المسيئة والاستعاضة عنها بجمل توصيفية ككلمة "معاق"، إلا أن هذه الكلمات أصبح ينادى بها على حتى على الأصحاء لتضاف إلى لائحة الشتائم العربية!
كل تلك الكلمات التي تسبب الشروخ في المجتمعات العربية فيما بينها، إلا يجب أن تشطب من القاموس العربي الفصيح والقاموس العامّي؟!
تكفي أوطاننا ما بها من شقاقات وانكسارات، وبداية النهضة تبدأ بالكلمة، لذلك علينا أن نبدأ بغربلة عربيتنا من هذه الكلمات المقيتة:
إقرأ أيضاً:
أبرز 10 تنظيمات "جهادية" بايعت داعش
في الذكرى الـ27.. الانتفاضة الفلسطينية الأولى في صور