عيون على التحرير: الثورة المصرية الثانية تعود إلى المربع الأول

تاريخ النشر: 24 نوفمبر 2011 - 06:12 GMT

فيما دعي بالثورة المصرية الثانية لهذا العام؛ ماذا حدث لانتخابات  شهر نوفمبر؟؛ ما  زالت الانتخابات البرلمانية معلقة دون تحديد وحتى إشعار آخر.

تسبب الإحباط من مماطلة المجلس العسكري في تسليم السلطة إلى حكم مدني في الأشهر القليلة الماضية في نزول جموع المصريين إلى ميدان التحرير لإيصال صوتهم وشكواهم إلى المجلس.

وبرغم أن المجلس الأعلى للقوات المسلحة الذي تسلم إدارة شؤون البلاد منذ تنحي مبارك عن الحكم في ١١ فبرابر ٢٠١١؛ قد أعلن عن عزمه تسليم السلطة في العام المقبل إلا أن هناك تخوفا من أن احتفاظ الجيش بالسلطات قد يقوض أي سلطة مدنية في المستقبل.


وكان المشير طنطاوي (والذي يصفه البعض بأنه مبارك آخر) قد صرّح في خطابه للمتظاهرين بأنه قبل الاستقالة التي تقدمت بها الحكومة المصرية التي يرأسها عصام شرف وانه ملتزم باجراء الانتخابات البرلمانية في توقيتاتها المحددة.
وقال طنطاوي، في كلمة اذاعها التلفزيون الرسمي، انه قرر "الالتزام باجراء الانتخابات البرلمانية في توقيتاتها والانتهاء من الانتخابات الرئاسية قبل نهاية يونيو المقبل".

وفي ميدان التحرير، رد المتظاهرون على خطاب المشير بترديد الهتاف نفسه الذي يكررونه منذ بداية قمع الجيش للاحتجاجات: "الشعب يريد اسقاط المشير" مما يذكر بالهتافات ضد نظام مبارك في يناير الماضي.

هذا وقد نفى المجلس العسكري عن نفسه اتهامات باستخدام القوة المفرطة ضد المتظاهرين وإدعاءات باستخدام الغازات السامة ضد المدنيين.

ما هي مطالب الناس في التحرير؟
يطالب المحتجون برحيل المشير طنطاوي عن الحكم فورا وتسليم السلطة إلى مجلس مدني مؤقت.

ومع أن الكثيرين ظنوا بأن نظام مبارك قد انتهى بتنحيه عن الرئاسة إلا أن الواقع أثبت غير ذلك حيث يشكو الكثيرون من البطء وانعدام الحزم في إدارة شؤون البلاد فيما يرقد  الرئيس السابق على سرير مستشفى فاخر  في شرم الشيخ.

ويعزى السبب في العنف الذي تعامل به الجيش مع المتظاهرين إلى أن الجيش ما زال يتبع للنظام القديم بشكل ما برغم بعض التغييرات الشكلية التي أجريت على جهازي الأمن والشرطة منذ يناير الماضي.

وتبدو هذه الاحتجاجات شبيهة بسابقتها ثورة يناير من حيث إصرار الناشطين والمحتجين على البقاء في ميدان التحرير حتى تحقيق مطالبهم وذلك للحفاظ على مكتسبات الثورة.

يصر المصريون على أن يشهدوا دليلا ملموسا على نجاح ثورتهم اليوم وليس غدا في العام ٢٠١٢م أو ٢٠١٣م  كما وعد الرئيس اليمني علي عبدالله صالح  شعبه وانتهى به الأمر للتوقيع على المبادرة الخليجية  تمهيدا لنقل السلطة خلال ٣٠ يوما.

برغم برودة  شتاء هذا العام فإن حرارة الثورات العربية قد استعرت مجددا  فيما تمثل في عودة الثورة المصرية إلى المربع الأول.

عرض كشريط
عرض كقائمة

لا حرية دون ثمن، فبرغم إصرار المصريين على "ثورة سلمية" إلا أن المجلس الأعلى للقوات المسلحة اختار العكس حين بدأ قناصة الجيش باستهداف عيون المتظاهرين في ميدان التحرير في ثورة الغضب المصرية الثانية.

وهكذا نزل المصريون مجددا إلى ميدان التحرير الذي تحول إلى أيقونة لميادين أخرى تنادي بالحرية في العالم العربي في مشهد أعاد إلى الأذهان منظر "السلطة للشعب"؛ غير أن الاختلاف الآن هو في أن المجلس العسكري يستهدف عيون المتظاهرين الآن .

الحاجة أم الاختراع: قناع صممه الثوار في مصر لحماية الأعين من رصاص القناصة حيث فقد أحمد حرارة البصر في إحدى عينيه يوم ٢٨ يناير ومن ثم فقده في العين الثانية في الأحداث الأخيرة.

اعتقل ٣ طلاب أميركيون في ميدان التحرير بتهمة توجيه بـ"الاعتداء" على قوات الأمن بزجاجات "المولوتوف" أثناء المواجهات التي تشهدها العاصمة المصرية بين قوات الأمن وآلاف المتظاهرين مما يذكر بالآراء التي تعتقد بالتدخل الأجنبي في الثوارات العربية.

قوبلت الاحتجاجات بإطلاق قنابل الغاز على المتظاهرين؛ استخدم الأمن المصري القوة المفرطة في قمع التظاهرات المعارضة للمجلس العسكري؛ ويعتقد بأن قوات الأمن قد استخدمت غازات سامة أو غاز الأعصاب في الميدان مما سبب وفاة البعض.

did.' المشهد على اليسار لميدان التحرير في أيام الثورة الأولى أما الثاني على اليمين ففي عهد حكم المجلس العسكري، تغيرت لافتات "إرحل" التي رفعت في عهد مبارك لتخاطب المجلس العسكري وعلى رأسه المشير محمد طنطاوي.

الشعب ضد الجيش: بعد أن وقف الجيش المصري إلى جانب المصريين في ثورتهم الأولى ضد نظام مبارك فميا عُبِّرِ عنه بمقولة: "الجيش والشعب يد واحدة"، انقلبت الآية الآن حيث عاد الثوار إلى الميدان ليطالبوا بإنهاء حكم الجيش والمحاكمات العسكرية للمدنيين.

ولد المجلس العسكري من رحم النظام السابق ولذا تبدو علاقته الآن مع المتظاهرين في الميدان متوترة. عقد المجلس محادثات مع القوى السياسية والدينية لاحتواء الأزمة إالا أن الجنازات التي لا زالت تخرج من الميدان بعد اليوم السادس من الاحتجاجات لا تبدو مشجعة.

كما وأعلن الإخوان المسلمون وهم أكثر الأحزاب تنظيما في مصر سياسيا بأنهم لن يشاركوا في اعتصامات التحرير التي تزداد حدتها يوما بعد يوم.

وجه المشير محمد طنطاوي القائد العام للقوات المسلحة المصرية خطابا للشعب المصري بعد الأحداث وعد فيه بالتعجيل في إجراء الانتخابات الرئاسية في النصف الأول من عام ٢٠١٢م إلا أن "الرفض" كان هو الجواب على الخطاب الذي شبه بخطابات "مبارك" .

دفعت المعاملة التي لاقاها المحتجون في ميدان التحرير في مصر البعض إلى مقارنة الجيش المصري بجيش الدفاع الإسرائيلي في معاملته للفلسطينيين؛ حثت الولايات المتحدة جميع الأطراف في مصر على ضبط النفس لحماية حق الناس في التعبير السلمي.

غطى المشهد المصري الحالي على ما يحدث في سوريا واليمن وحتى الكويت، حيث قتل ٤ يافعون في السن في سوريا بشكل عشوائي على يد القوات السورية حيث بلغت أعمارهم ١٠، ١١، ١٣ و١٥ عاما على التوالي.

أسد قصر الليل: وضع المصريون ضمادة على عينه ليرمزوا بذلك إلى استهداف عيون المتظاهرين المصريين الذي أفقدهم نعمة البصر في رمزية سوداء وواضحة.

متظاهر يكتب رقم هاتف والدته على ذراعه للاتصال بها في حالة حدوث أي خطب له في الميدان بعد استشهاد ما يقترب من ٣٨ شخصا في الأحداث التي شهدتها ثورة الغضب الثانية في مصر.

وفي جانب آخر للثورة فيما أطلق عليه "الثورة العارية"، تعرت علياء المهدي وهي مدونة مصرية على صفحات مدونتها وأثارت كثيرا من اللغط والجدل في المجتمع العربي المحافظ. أمر أكثر استفزازا كان تصريحها بنمط حياتها مع صديقها وإلحادها.

لا حرية دون ثمن، فبرغم إصرار المصريين على "ثورة سلمية" إلا أن المجلس الأعلى للقوات المسلحة اختار العكس حين بدأ قناصة الجيش باستهداف عيون المتظاهرين في ميدان التحرير في ثورة الغضب المصرية الثانية.

وهكذا نزل المصريون مجددا إلى ميدان التحرير الذي تحول إلى أيقونة  لميادين أخرى تنادي بالحرية في العالم العربي في مشهد أعاد إلى الأذهان منظر "السلطة للشعب"؛ غير أن الاختلاف الآن هو في أن المجلس العسكري يستهدف عيون المتظاهرين الآن .

الحاجة أم الاختراع: قناع صممه الثوار في مصر لحماية الأعين من رصاص القناصة حيث فقد أحمد حرارة البصر في إحدى عينيه يوم ٢٨ يناير ومن ثم فقده  في العين  الثانية في الأحداث الأخيرة.

اعتقل ٣ طلاب أميركيون في ميدان التحرير  بتهمة توجيه  بـ"الاعتداء" على قوات الأمن بزجاجات "المولوتوف" أثناء المواجهات التي تشهدها العاصمة المصرية بين قوات الأمن وآلاف المتظاهرين مما يذكر بالآراء التي تعتقد  بالتدخل الأجنبي في الثوارات العربية.

قوبلت الاحتجاجات بإطلاق قنابل الغاز على المتظاهرين؛ استخدم الأمن المصري القوة المفرطة في قمع التظاهرات المعارضة للمجلس العسكري؛ ويعتقد بأن قوات الأمن قد استخدمت غازات سامة أو غاز الأعصاب في الميدان  مما سبب وفاة البعض.

did.'
المشهد على اليسار لميدان التحرير في أيام الثورة الأولى أما الثاني على اليمين ففي عهد حكم المجلس العسكري، تغيرت لافتات "إرحل" التي رفعت في عهد مبارك لتخاطب المجلس العسكري وعلى رأسه المشير محمد طنطاوي.

الشعب ضد الجيش: بعد أن وقف الجيش المصري إلى جانب المصريين في ثورتهم الأولى ضد نظام مبارك فميا عُبِّرِ عنه بمقولة: "الجيش والشعب يد واحدة"، انقلبت الآية الآن حيث عاد الثوار إلى الميدان ليطالبوا بإنهاء حكم الجيش والمحاكمات العسكرية للمدنيين.
ولد المجلس العسكري من رحم النظام السابق ولذا تبدو علاقته الآن مع المتظاهرين في الميدان متوترة. عقد المجلس محادثات مع القوى السياسية والدينية لاحتواء الأزمة إالا أن الجنازات التي لا زالت تخرج من الميدان بعد اليوم السادس من الاحتجاجات لا  تبدو مشجعة.

كما وأعلن الإخوان المسلمون وهم أكثر الأحزاب تنظيما في مصر سياسيا بأنهم لن يشاركوا في اعتصامات التحرير التي تزداد حدتها يوما بعد يوم.

وجه المشير محمد طنطاوي  القائد العام للقوات المسلحة المصرية خطابا للشعب المصري بعد الأحداث وعد فيه بالتعجيل في إجراء الانتخابات الرئاسية  في النصف الأول من عام ٢٠١٢م إلا أن "الرفض" كان هو الجواب على الخطاب الذي شبه بخطابات "مبارك" .

دفعت المعاملة التي لاقاها المحتجون في ميدان التحرير في مصر  البعض إلى مقارنة الجيش المصري بجيش الدفاع الإسرائيلي في معاملته للفلسطينيين؛ حثت الولايات المتحدة جميع الأطراف في مصر على ضبط النفس لحماية حق  الناس في التعبير السلمي.

غطى المشهد المصري الحالي على ما يحدث في سوريا واليمن وحتى الكويت،  حيث قتل ٤ يافعون في السن في سوريا بشكل عشوائي على  يد القوات السورية حيث بلغت أعمارهم ١٠، ١١، ١٣ و١٥ عاما على التوالي.

أسد قصر الليل: وضع المصريون ضمادة على عينه ليرمزوا بذلك إلى استهداف عيون المتظاهرين المصريين الذي أفقدهم نعمة البصر في رمزية سوداء وواضحة.

متظاهر يكتب رقم هاتف والدته على ذراعه للاتصال بها في حالة حدوث أي خطب له في الميدان بعد استشهاد ما يقترب من ٣٨ شخصا في الأحداث التي شهدتها ثورة الغضب الثانية في مصر.
وفي جانب آخر للثورة  فيما أطلق عليه "الثورة العارية"، تعرت علياء المهدي وهي مدونة مصرية على صفحات مدونتها وأثارت كثيرا من اللغط والجدل في المجتمع العربي المحافظ. أمر أكثر استفزازا كان تصريحها بنمط حياتها مع صديقها وإلحادها.
لا حرية دون ثمن، فبرغم إصرار المصريين على "ثورة سلمية" إلا أن المجلس الأعلى للقوات المسلحة اختار العكس حين بدأ قناصة الجيش باستهداف عيون المتظاهرين في ميدان التحرير في ثورة الغضب المصرية الثانية.
لا حرية دون ثمن، فبرغم إصرار المصريين على "ثورة سلمية" إلا أن المجلس الأعلى للقوات المسلحة اختار العكس حين بدأ قناصة الجيش باستهداف عيون المتظاهرين في ميدان التحرير في ثورة الغضب المصرية الثانية.

وهكذا نزل المصريون مجددا إلى ميدان التحرير الذي تحول إلى أيقونة  لميادين أخرى تنادي بالحرية في العالم العربي في مشهد أعاد إلى الأذهان منظر "السلطة للشعب"؛ غير أن الاختلاف الآن هو في أن المجلس العسكري يستهدف عيون المتظاهرين الآن .
وهكذا نزل المصريون مجددا إلى ميدان التحرير الذي تحول إلى أيقونة لميادين أخرى تنادي بالحرية في العالم العربي في مشهد أعاد إلى الأذهان منظر "السلطة للشعب"؛ غير أن الاختلاف الآن هو في أن المجلس العسكري يستهدف عيون المتظاهرين الآن .

الحاجة أم الاختراع: قناع صممه الثوار في مصر لحماية الأعين من رصاص القناصة حيث فقد أحمد حرارة البصر في إحدى عينيه يوم ٢٨ يناير ومن ثم فقده  في العين  الثانية في الأحداث الأخيرة.
الحاجة أم الاختراع: قناع صممه الثوار في مصر لحماية الأعين من رصاص القناصة حيث فقد أحمد حرارة البصر في إحدى عينيه يوم ٢٨ يناير ومن ثم فقده في العين الثانية في الأحداث الأخيرة.

اعتقل ٣ طلاب أميركيون في ميدان التحرير  بتهمة توجيه  بـ"الاعتداء" على قوات الأمن بزجاجات "المولوتوف" أثناء المواجهات التي تشهدها العاصمة المصرية بين قوات الأمن وآلاف المتظاهرين مما يذكر بالآراء التي تعتقد  بالتدخل الأجنبي في الثوارات العربية.
اعتقل ٣ طلاب أميركيون في ميدان التحرير بتهمة توجيه بـ"الاعتداء" على قوات الأمن بزجاجات "المولوتوف" أثناء المواجهات التي تشهدها العاصمة المصرية بين قوات الأمن وآلاف المتظاهرين مما يذكر بالآراء التي تعتقد بالتدخل الأجنبي في الثوارات العربية.

قوبلت الاحتجاجات بإطلاق قنابل الغاز على المتظاهرين؛ استخدم الأمن المصري القوة المفرطة في قمع التظاهرات المعارضة للمجلس العسكري؛ ويعتقد بأن قوات الأمن قد استخدمت غازات سامة أو غاز الأعصاب في الميدان  مما سبب وفاة البعض.
قوبلت الاحتجاجات بإطلاق قنابل الغاز على المتظاهرين؛ استخدم الأمن المصري القوة المفرطة في قمع التظاهرات المعارضة للمجلس العسكري؛ ويعتقد بأن قوات الأمن قد استخدمت غازات سامة أو غاز الأعصاب في الميدان مما سبب وفاة البعض.

did.'
المشهد على اليسار لميدان التحرير في أيام الثورة الأولى أما الثاني على اليمين ففي عهد حكم المجلس العسكري، تغيرت لافتات "إرحل" التي رفعت في عهد مبارك لتخاطب المجلس العسكري وعلى رأسه المشير محمد طنطاوي.
did.' المشهد على اليسار لميدان التحرير في أيام الثورة الأولى أما الثاني على اليمين ففي عهد حكم المجلس العسكري، تغيرت لافتات "إرحل" التي رفعت في عهد مبارك لتخاطب المجلس العسكري وعلى رأسه المشير محمد طنطاوي.

الشعب ضد الجيش: بعد أن وقف الجيش المصري إلى جانب المصريين في ثورتهم الأولى ضد نظام مبارك فميا عُبِّرِ عنه بمقولة: "الجيش والشعب يد واحدة"، انقلبت الآية الآن حيث عاد الثوار إلى الميدان ليطالبوا بإنهاء حكم الجيش والمحاكمات العسكرية للمدنيين.
الشعب ضد الجيش: بعد أن وقف الجيش المصري إلى جانب المصريين في ثورتهم الأولى ضد نظام مبارك فميا عُبِّرِ عنه بمقولة: "الجيش والشعب يد واحدة"، انقلبت الآية الآن حيث عاد الثوار إلى الميدان ليطالبوا بإنهاء حكم الجيش والمحاكمات العسكرية للمدنيين.
ولد المجلس العسكري من رحم النظام السابق ولذا تبدو علاقته الآن مع المتظاهرين في الميدان متوترة. عقد المجلس محادثات مع القوى السياسية والدينية لاحتواء الأزمة إالا أن الجنازات التي لا زالت تخرج من الميدان بعد اليوم السادس من الاحتجاجات لا  تبدو مشجعة.
ولد المجلس العسكري من رحم النظام السابق ولذا تبدو علاقته الآن مع المتظاهرين في الميدان متوترة. عقد المجلس محادثات مع القوى السياسية والدينية لاحتواء الأزمة إالا أن الجنازات التي لا زالت تخرج من الميدان بعد اليوم السادس من الاحتجاجات لا تبدو مشجعة.

كما وأعلن الإخوان المسلمون وهم أكثر الأحزاب تنظيما في مصر سياسيا بأنهم لن يشاركوا في اعتصامات التحرير التي تزداد حدتها يوما بعد يوم.
كما وأعلن الإخوان المسلمون وهم أكثر الأحزاب تنظيما في مصر سياسيا بأنهم لن يشاركوا في اعتصامات التحرير التي تزداد حدتها يوما بعد يوم.

وجه المشير محمد طنطاوي  القائد العام للقوات المسلحة المصرية خطابا للشعب المصري بعد الأحداث وعد فيه بالتعجيل في إجراء الانتخابات الرئاسية  في النصف الأول من عام ٢٠١٢م إلا أن "الرفض" كان هو الجواب على الخطاب الذي شبه بخطابات "مبارك" .
وجه المشير محمد طنطاوي القائد العام للقوات المسلحة المصرية خطابا للشعب المصري بعد الأحداث وعد فيه بالتعجيل في إجراء الانتخابات الرئاسية في النصف الأول من عام ٢٠١٢م إلا أن "الرفض" كان هو الجواب على الخطاب الذي شبه بخطابات "مبارك" .

دفعت المعاملة التي لاقاها المحتجون في ميدان التحرير في مصر  البعض إلى مقارنة الجيش المصري بجيش الدفاع الإسرائيلي في معاملته للفلسطينيين؛ حثت الولايات المتحدة جميع الأطراف في مصر على ضبط النفس لحماية حق  الناس في التعبير السلمي.
دفعت المعاملة التي لاقاها المحتجون في ميدان التحرير في مصر البعض إلى مقارنة الجيش المصري بجيش الدفاع الإسرائيلي في معاملته للفلسطينيين؛ حثت الولايات المتحدة جميع الأطراف في مصر على ضبط النفس لحماية حق الناس في التعبير السلمي.

غطى المشهد المصري الحالي على ما يحدث في سوريا واليمن وحتى الكويت،  حيث قتل ٤ يافعون في السن في سوريا بشكل عشوائي على  يد القوات السورية حيث بلغت أعمارهم ١٠، ١١، ١٣ و١٥ عاما على التوالي.
غطى المشهد المصري الحالي على ما يحدث في سوريا واليمن وحتى الكويت، حيث قتل ٤ يافعون في السن في سوريا بشكل عشوائي على يد القوات السورية حيث بلغت أعمارهم ١٠، ١١، ١٣ و١٥ عاما على التوالي.

أسد قصر الليل: وضع المصريون ضمادة على عينه ليرمزوا بذلك إلى استهداف عيون المتظاهرين المصريين الذي أفقدهم نعمة البصر في رمزية سوداء وواضحة.
أسد قصر الليل: وضع المصريون ضمادة على عينه ليرمزوا بذلك إلى استهداف عيون المتظاهرين المصريين الذي أفقدهم نعمة البصر في رمزية سوداء وواضحة.

متظاهر يكتب رقم هاتف والدته على ذراعه للاتصال بها في حالة حدوث أي خطب له في الميدان بعد استشهاد ما يقترب من ٣٨ شخصا في الأحداث التي شهدتها ثورة الغضب الثانية في مصر.
متظاهر يكتب رقم هاتف والدته على ذراعه للاتصال بها في حالة حدوث أي خطب له في الميدان بعد استشهاد ما يقترب من ٣٨ شخصا في الأحداث التي شهدتها ثورة الغضب الثانية في مصر.
وفي جانب آخر للثورة  فيما أطلق عليه "الثورة العارية"، تعرت علياء المهدي وهي مدونة مصرية على صفحات مدونتها وأثارت كثيرا من اللغط والجدل في المجتمع العربي المحافظ. أمر أكثر استفزازا كان تصريحها بنمط حياتها مع صديقها وإلحادها.
وفي جانب آخر للثورة فيما أطلق عليه "الثورة العارية"، تعرت علياء المهدي وهي مدونة مصرية على صفحات مدونتها وأثارت كثيرا من اللغط والجدل في المجتمع العربي المحافظ. أمر أكثر استفزازا كان تصريحها بنمط حياتها مع صديقها وإلحادها.