قطعت الحواضر والمدن الخليجية شوطًا واسعًا من حيث التفنن في المعمار والبناء ومطاولة السحب في السماء بحيث لفتت إليها أنظار العالم لتصبح محط أنظار ومقصد الزوار من كل الجهات متنافسة في ذلك مع مدن شمال أمريكا واليابان.
شهدت السنوات الأخيرة نجاحا ملحوظا لدول خليجية مثل دبي وجدة في تثبيت وجودها عالميا وعربيا من نواحٍ تجارية وحتى سياحية حيث تعد دبي مقصدا للسياحة الخليجية وحتى العالمية لتوافرها على مواقع ترفيهية جاذبة تجمع بين أصالة الماضي وحداثة المستقبل.
ولا تستثنى من القائمة دول خليجية أخرى مثل الدوحة والمنامة والرياض، وإن كانت لكل منها خصوصيتها التي صنعها الوسط طبيعة الدولة وإن تشاركت جميعها في الصحراء والنفط الذي ساهم في تسريع وصولها إلى الصفوف المتقدمة تجاريا واقتصاديا.
نظرة إلى المدن والحواضر الخليجية بين الماضي والحاضر نقدمها لكم في هذا العرض المصور.