المثليون في الشرق الأوسط: حياة سرية وبحث عن السعادة
المثليون في الشرق الأوسط: حياة سرية وبحث عن السعادة
تاريخ النشر: 31 مايو 2013 - 08:18 GMT
من متطرف إسرائيلي يعرض مكافأة مقدارها 5 آلاف دولار أمريكي لقتل الشواذ جنسيًا إلى شاذ فرنسي من أصل جزائري قام بافتتاح أول مسجد للشواذ في باريس، يبدو بأن الشواذ جنسيا في الشرق الأوسط قد بدأوا يعلنون عن أنفسهم أكثر فأكثر.
عرض كشريط
عرض كقائمة
وكان شاب فلسطيني (28 عاما) ويدعو نفسه بـ "يحيى" قد قال للصحافة بأنه يحمد الله على أن "عائلته وأصدقائه لا يعلمون أي شيء عن شذوذه الجنسي" ويفضل "أن تبقى الأمور على ما هي عليه" حيث ينظر الكثير من الفلسطينيين إلى الشذوذ الجنسي على أنه خطيئة.
في العام 1997، أعلن المتطرف اليهودي "يعقوب تايتل" (40 عامًا) عن جائزة مقدارها 5 آلاف دولار أمريكي لمن يقتل شاذًا أو امرأة. وكان تايتل قد أعلن بأن قتل المثليين سيكون كـ"تخليص الأرض من سدوم وعمورة". ويقضي تايتل حاليًا المؤبد لقتله رجلين فلسطينيين.
ويعتقد بأن شابتين من أصل باكستاني هن أول مسلمتين ترتبطان بعقد زواج مثلي في المملكة المتحدة. وكانت إحداهما قد صرحت للصحافة قائلة: "إن بريطانيا منحتهما حقوقهما، وأن هذا القرار الذي اتخذتاه شخصي للغاية، وليس من شأن أحد التدخل في حياتهما الشخصية".
أعلن شاذ فرنسي من أصل جزائري ويدعي "محمد لودفيك لطفي زاهد" في نوفمبر 2012، عزمه عن افتتاح أول "مسجد للشواذ" في فرنسا. وتابع قائلا بأن هدفه هو توفير مكان مفتوح للعبادة وعقد الزيجات لأشخاص من نفس الجنس على الطريقة الإسلامية.
والإمام الأمريكي "دعي عبدالله"، معروف بدوره في تزويج الشواذ جنسيا من المسلمين وإخفاء الأمر عن عائلاتهم. وكان الإمام الذي يقيم في العاصمة واشنطن؛ قد اعترف بأنه قد يؤيذ زواج الشواذ وقد تزوج بأربعة رجال في حياته.
ومع أن القوانين في العالم العربي تجرّم الشذوذ الجنسي؛ فيما يفرض بعضها حكم الإعدام على مرتكبيه، إلا أن تقارير إخبارية قالت بأن شواذًا جنسيًا من كينيا قد تم جلبهم إلى بلدان الخليج لاستعبادهم "جنسيًا". وعد الضحايا بفرص عمل إلا أنه قد تم استغلالهم.
أغلقت القوى الأمنية اللبنانية ملهى للشواذ جنسيًا في الدكوانة (جبل لبنان) بالشمع الأحمر وذلك بطلب من رئيس البلدية أنطوان شختورة الذي قال بأن الملهى يروج "للدعارة والمخدرات واللواط.وكان شختورة دخل الملهى بعد أن تلقى جملة من الشكاوى حول الملهى.
وكان شاب فلسطيني (28 عاما) ويدعو نفسه بـ "يحيى" قد قال للصحافة بأنه يحمد الله على أن "عائلته وأصدقائه لا يعلمون أي شيء عن شذوذه الجنسي" ويفضل "أن تبقى الأمور على ما هي عليه" حيث ينظر الكثير من الفلسطينيين إلى الشذوذ الجنسي على أنه خطيئة.
في العام 1997، أعلن المتطرف اليهودي "يعقوب تايتل" (40 عامًا) عن جائزة مقدارها 5 آلاف دولار أمريكي لمن يقتل شاذًا أو امرأة. وكان تايتل قد أعلن بأن قتل المثليين سيكون كـ"تخليص الأرض من سدوم وعمورة". ويقضي تايتل حاليًا المؤبد لقتله رجلين فلسطينيين.
ويعتقد بأن شابتين من أصل باكستاني هن أول مسلمتين ترتبطان بعقد زواج مثلي في المملكة المتحدة. وكانت إحداهما قد صرحت للصحافة قائلة: "إن بريطانيا منحتهما حقوقهما، وأن هذا القرار الذي اتخذتاه شخصي للغاية، وليس من شأن أحد التدخل في حياتهما الشخصية".
أعلن شاذ فرنسي من أصل جزائري ويدعي "محمد لودفيك لطفي زاهد" في نوفمبر 2012، عزمه عن افتتاح أول "مسجد للشواذ" في فرنسا. وتابع قائلا بأن هدفه هو توفير مكان مفتوح للعبادة وعقد الزيجات لأشخاص من نفس الجنس على الطريقة الإسلامية.
والإمام الأمريكي "دعي عبدالله"، معروف بدوره في تزويج الشواذ جنسيا من المسلمين وإخفاء الأمر عن عائلاتهم. وكان الإمام الذي يقيم في العاصمة واشنطن؛ قد اعترف بأنه قد يؤيذ زواج الشواذ وقد تزوج بأربعة رجال في حياته.
ومع أن القوانين في العالم العربي تجرّم الشذوذ الجنسي؛ فيما يفرض بعضها حكم الإعدام على مرتكبيه، إلا أن تقارير إخبارية قالت بأن شواذًا جنسيًا من كينيا قد تم جلبهم إلى بلدان الخليج لاستعبادهم "جنسيًا". وعد الضحايا بفرص عمل إلا أنه قد تم استغلالهم.
أغلقت القوى الأمنية اللبنانية ملهى للشواذ جنسيًا في الدكوانة (جبل لبنان) بالشمع الأحمر وذلك بطلب من رئيس البلدية أنطوان شختورة الذي قال بأن الملهى يروج "للدعارة والمخدرات واللواط.وكان شختورة دخل الملهى بعد أن تلقى جملة من الشكاوى حول الملهى.