اللاعبون في انتخابات مصر ٢٠١١م

تاريخ النشر: 29 نوفمبر 2011 - 10:05 GMT

يأمل الناخبون الذين بدأوا في التوجه إلى صناديق الاقتراع يوم أمس للإدلاء بصوتهم في أول انتخابات تشريعية تشهدها مصر بعد الإطاحة بنظام مبارك أن تكون هذه الخطوة مرحلة جديدة في الطريق إلى مصر جديدة وحرة من حكم المؤسسة العسكرية التي ينظر إليها الكثيرون مؤخرا كاستمرار لحكم النظام السابق.

وبرغم الأزمة التي تشهدها مصر منذ أكثر من أسبوع وحالة العنف التي هيمنت على ميدان التحرير في القاهرة ومع وجود تخوفات من حصول حالات تجاوز وتزوير في الانتخابات إلا أنه يبدو أن هناك اعتقادا عاما بأهمية هذه الانتخابات في المضي قدما بمصر في طريق الديموقراطية وهو الأمر الذي أكدت عليه  تصريحات رأس المجلس العسكري المشير طنطاوي بخصوص عقد الانتخابات في موعدها المقرر سلفا.

وقد تم تقديم الانتخابات البرلمانية المصرية التي كان من المقرر إجراؤها في العام ٢٠١٢م قبل موعدها بسبب ثورة ٢٥ يناير التي أطاحت بنظام الرئيس المصري السابق حسني مبارك، وتكتسب انتخابات مجلسي الشعب والشورى لعامي 2011 و2012 أهميتها من قيام الأعضاء المنتخبين بالمجلسين بتشكيل لجنة من 100 عضو لكتابة دستور جديد للبلاد. تقام الانتخابات على ٣ مراحل:
المرحلة الأولى: ٢٨-٢٩ نوفمبر ٢٠١١م وتعقد جولة الإعادة في ٥ ديسمبر ٢٠١٢م
المرحلة الثانية: ١٤ ديسمبر ٢٠١٢م وتعقد جولة الإعادة في ٢١ ديسمبر ٢٠١٢م
المرحلة الثالثة: ٣ يناير ٢٠١٢م  وتعقد جولة الإعادة في ١٠ يناير ٢٠١٢م

قد يكون التصويت وسيلة للوصول إلى حكومة جديدة يمكن لها أن تحقق للبلاد الأمن والاستقرار في ظل الانفلات الذي تعانيه مصر منذ بدء ثورة يناير والاستمرار في محاكمة رموز النظام السابق والوصول إلى دولة مدنية تشمل جميع التيارات.

وبرغم أزمة المعتصمين في ميدان التحرير تصاعدت أصوات تقول بأنهم لا يمثلون جميع المصريين؛ فيما دعا المشير المواطنيين إلى الإدلاء بأصواتهم في هذه الانتخابات لتجاوز الأزمة التي تشهدها البلاد.

وتشهد الانتخابات الحالية وجود أربعة تحالفات تتنافس على مقاعد المجلسين حيث سيكون للفائزين التأثير الأكبر على اللجنة التي ستشكل من ١٠٠ عضو في المجلسين (الشعب والشورى) لوضع دستور جديد للبلاد.

كما وسيكون مجلس الشعب في البرلمان المصري أول مجلس منتخب منذ سقوط مبارك وهذا الامر وحده هو الذي قد يمكنه من تخفيف قبضة الجيش على السلطة وسط توقعات باستحواذ جماعة الإخوان المسلمين على معظم المقاعد وذلك بسبب كونهم أكثر الفصائل السياسية تنظيما في البلاد.

عرض كشريط
عرض كقائمة

تضمنت التعديلات في قانون الانتخاب تعديل سن المرشحين من ٣٠ إلى ٢٥ عاما وما كان لهذا التغيير أن يحدث لولا ثورة ٢٥ يناير التي قام بها الشباب المصري في ميدان التحرير واستخدمت فيها أدوات التواصل الاجتماعي بقوة.

تنعقد الانتخابات وسط خلافات بين المعتصمين في ميدان التحرير والمطالبين بتسليم الحكم إلى سلطة مدنية والمجلس العسكري الذي يعتبره البعض من بقايا نظام مبارك وهي الأزمة التي تشهدها مصر منذ أكثر من أسبوع.

بعد سنوات من اعتباره حزبا أو جماعة محظورة في مصر؛ شكلت جماعة الإخوان المسلمين "حزب الحرية والعدالة" وهو حزب إسلام سياسي ذو مرجعية إسلامية وأعلن مؤسسوه أنه مفتوح لجميع المصريين مسلمين ومسيحيين.

تقول كثير من التكهنات بفوز جماعة الإخوان المسلمين بالانتخابات البرلمانية المصرية لعام ٢٠١١م؛ حزب الوسط الجديد الذي يخوض الانتخابات هو حزب ذو مرجعية إسلامية أسسه أفراد منفصلون عن جماعة الإخوان المسلمين المصرية ويعتبر وسطا بين الإسلامية والليبرالية.

الكتلة المصرية: تحالف لأحزاب ومنظمات سياسية وتنظيمات نقابية مصرية ويضم أحزابا ذات توجهات يسارية وليبرالية وعلمانية وصوفية أيضا حيث يضم التحالف حزب التحرير الإسلامي الصوفي. وينافس هذا التحالف حزب الحرية والعدالة التابع للإخوان المسلمين.

التحالف الإسلامي: ويضم أحزابا سلفية منها حزب النور المرخص وحزبي الفضيلة والأصالة إضافة إلى ثلاثة أحزاب أخرى. وقد شكلت هذه الأحزاب جميعها تحالفا بحيث لا يقوم أي منها بتسمية مرشحين في نفس المناطق الانتخابية.

أعلنت خمسة أحزاب اشتراكية وتنظيمان نقابيان عن تشكيل "جبهة القوى الاشتراكية"، فيما يضم تحالف "الثورة مستمرة" سبع جهات منها حزب التيار المصري وهو حزب إسلامي وائتلاف شباب الثورة الذي تشكل بعد ثورة ٢٥ يناير ويتخذ "الثورة مستمرة" من رمز الهرم شعارا له.

تقرر إقامة الانتخابات على 3 مراحل تبدأ في 28-2-2011 وتنتهي في 11-1-2012 وتشارك 9 محافظات في كل مرحلة. وتتم انتخابات مجلس الشورى بالنظام ذاته من 29-1-2011 حتى 11-3-2012.

وبرغم حل الحزب الوطني الحاكم؛ إلا أن قيادات في الحزب عادت مجددا للحضور على الساحة السياسية من خلال المشاركة في أحزاب منها: حزب المواطن المصري وحزب مصر النهضة وحزب الوحدة المصري والحزب الوطني الديموقراطي (كان طلعت السادات آخر رؤسائه) وحزب الحرية.

حزب المصريين الأحرار: أحد أحزاب الكتلة المصرية وهو حزب ذو مرجعية ديموقراطية ليبرالية وأسسه المهندس نجيب ساويرس وهو رئيس مجلس الإدارة التنفيذي لشركة أوراسكوم تيلكوم القابضة.

حزب العدل: حزب وسطي محافظ ويضم بين مؤسسيه عدّة حركات منها حركة 6 أبريل وحركة كفاية والجمعية الوطنية للتغيير وينادي الحزب بالدولة المدنية الحرة.

الحزب المصري الديموقراطي الاجتماعي: حزب ذو توجهات ليبرالية اشتراكية ويعنى بإعادة توزيع الثروة لصالح العمال.

ائتلاف شباب الثورة وهو ائتلاف مكون من بعض الشباب يمثلون شباب 25 يناير وقد نشأ بعد الثورة ويضم أعضاء من مختلف التيارات المصرية تقريبا. ويخوض الائتلاف الانتخابات ضمن تحالف "الثورة مستمرة" والذي يضم ٧ جهات أخرى وله مرشحون لانتخابات الشورى أيضا.


تضمنت التعديلات في قانون الانتخاب تعديل سن المرشحين من ٣٠  إلى ٢٥ عاما وما كان لهذا التغيير أن يحدث لولا ثورة ٢٥ يناير التي قام بها الشباب المصري في ميدان التحرير واستخدمت فيها أدوات التواصل الاجتماعي بقوة.

تنعقد الانتخابات وسط خلافات بين المعتصمين في ميدان التحرير والمطالبين بتسليم الحكم إلى سلطة مدنية والمجلس العسكري الذي يعتبره البعض من بقايا نظام مبارك وهي الأزمة التي تشهدها مصر منذ أكثر من أسبوع.

بعد سنوات من اعتباره حزبا أو جماعة محظورة في مصر؛ شكلت جماعة الإخوان المسلمين "حزب الحرية والعدالة" وهو حزب إسلام سياسي ذو مرجعية إسلامية وأعلن مؤسسوه أنه مفتوح لجميع المصريين مسلمين ومسيحيين.

تقول كثير من التكهنات بفوز جماعة الإخوان المسلمين بالانتخابات البرلمانية المصرية لعام ٢٠١١م؛ حزب الوسط الجديد الذي يخوض الانتخابات هو حزب ذو مرجعية إسلامية أسسه أفراد منفصلون عن جماعة الإخوان المسلمين المصرية ويعتبر وسطا بين الإسلامية والليبرالية.

الكتلة المصرية: تحالف لأحزاب ومنظمات سياسية وتنظيمات نقابية مصرية ويضم أحزابا ذات توجهات يسارية وليبرالية وعلمانية وصوفية أيضا حيث يضم التحالف حزب التحرير الإسلامي الصوفي. وينافس هذا التحالف حزب الحرية والعدالة التابع للإخوان المسلمين.

التحالف الإسلامي: ويضم أحزابا سلفية منها حزب النور المرخص وحزبي الفضيلة والأصالة إضافة إلى ثلاثة أحزاب أخرى. وقد شكلت هذه الأحزاب جميعها تحالفا بحيث لا يقوم أي منها بتسمية مرشحين في نفس المناطق الانتخابية.

أعلنت خمسة أحزاب اشتراكية وتنظيمان نقابيان عن تشكيل "جبهة القوى الاشتراكية"، فيما يضم تحالف "الثورة مستمرة" سبع جهات منها حزب التيار المصري وهو حزب إسلامي وائتلاف شباب الثورة الذي تشكل بعد ثورة ٢٥ يناير ويتخذ "الثورة مستمرة" من رمز الهرم شعارا له.

تقرر إقامة الانتخابات على 3 مراحل تبدأ في 28-2-2011 وتنتهي في 11-1-2012 وتشارك 9 محافظات في كل مرحلة. وتتم انتخابات مجلس الشورى بالنظام ذاته من 29-1-2011 حتى 11-3-2012.

وبرغم حل الحزب الوطني الحاكم؛ إلا أن قيادات في الحزب عادت مجددا للحضور على الساحة السياسية من خلال المشاركة في أحزاب منها: حزب المواطن المصري وحزب مصر النهضة وحزب الوحدة المصري والحزب الوطني الديموقراطي (كان طلعت السادات آخر رؤسائه) وحزب الحرية.

حزب المصريين الأحرار: أحد أحزاب الكتلة المصرية وهو حزب ذو مرجعية ديموقراطية ليبرالية وأسسه المهندس نجيب ساويرس وهو رئيس مجلس الإدارة التنفيذي لشركة أوراسكوم تيلكوم القابضة.
حزب العدل: حزب وسطي محافظ ويضم بين مؤسسيه عدّة حركات منها حركة 6 أبريل وحركة كفاية والجمعية الوطنية للتغيير وينادي الحزب بالدولة المدنية الحرة.

الحزب المصري الديموقراطي الاجتماعي: حزب ذو توجهات ليبرالية اشتراكية ويعنى بإعادة توزيع الثروة لصالح العمال.

ائتلاف شباب الثورة وهو ائتلاف مكون من بعض الشباب يمثلون شباب 25 يناير وقد نشأ بعد الثورة ويضم أعضاء من مختلف التيارات المصرية تقريبا. ويخوض الائتلاف الانتخابات ضمن تحالف "الثورة مستمرة" والذي يضم ٧ جهات أخرى وله مرشحون لانتخابات الشورى أيضا.

تضمنت التعديلات في قانون الانتخاب تعديل سن المرشحين من ٣٠  إلى ٢٥ عاما وما كان لهذا التغيير أن يحدث لولا ثورة ٢٥ يناير التي قام بها الشباب المصري في ميدان التحرير واستخدمت فيها أدوات التواصل الاجتماعي بقوة.
تضمنت التعديلات في قانون الانتخاب تعديل سن المرشحين من ٣٠ إلى ٢٥ عاما وما كان لهذا التغيير أن يحدث لولا ثورة ٢٥ يناير التي قام بها الشباب المصري في ميدان التحرير واستخدمت فيها أدوات التواصل الاجتماعي بقوة.

تنعقد الانتخابات وسط خلافات بين المعتصمين في ميدان التحرير والمطالبين بتسليم الحكم إلى سلطة مدنية والمجلس العسكري الذي يعتبره البعض من بقايا نظام مبارك وهي الأزمة التي تشهدها مصر منذ أكثر من أسبوع.
تنعقد الانتخابات وسط خلافات بين المعتصمين في ميدان التحرير والمطالبين بتسليم الحكم إلى سلطة مدنية والمجلس العسكري الذي يعتبره البعض من بقايا نظام مبارك وهي الأزمة التي تشهدها مصر منذ أكثر من أسبوع.

بعد سنوات من اعتباره حزبا أو جماعة محظورة في مصر؛ شكلت جماعة الإخوان المسلمين "حزب الحرية والعدالة" وهو حزب إسلام سياسي ذو مرجعية إسلامية وأعلن مؤسسوه أنه مفتوح لجميع المصريين مسلمين ومسيحيين.
بعد سنوات من اعتباره حزبا أو جماعة محظورة في مصر؛ شكلت جماعة الإخوان المسلمين "حزب الحرية والعدالة" وهو حزب إسلام سياسي ذو مرجعية إسلامية وأعلن مؤسسوه أنه مفتوح لجميع المصريين مسلمين ومسيحيين.

تقول كثير من التكهنات بفوز جماعة الإخوان المسلمين بالانتخابات البرلمانية المصرية لعام ٢٠١١م؛ حزب الوسط الجديد الذي يخوض الانتخابات هو حزب ذو مرجعية إسلامية أسسه أفراد منفصلون عن جماعة الإخوان المسلمين المصرية ويعتبر وسطا بين الإسلامية والليبرالية.
تقول كثير من التكهنات بفوز جماعة الإخوان المسلمين بالانتخابات البرلمانية المصرية لعام ٢٠١١م؛ حزب الوسط الجديد الذي يخوض الانتخابات هو حزب ذو مرجعية إسلامية أسسه أفراد منفصلون عن جماعة الإخوان المسلمين المصرية ويعتبر وسطا بين الإسلامية والليبرالية.

الكتلة المصرية: تحالف لأحزاب ومنظمات سياسية وتنظيمات نقابية مصرية ويضم أحزابا ذات توجهات يسارية وليبرالية وعلمانية وصوفية أيضا حيث يضم التحالف حزب التحرير الإسلامي الصوفي. وينافس هذا التحالف حزب الحرية والعدالة التابع للإخوان المسلمين.
الكتلة المصرية: تحالف لأحزاب ومنظمات سياسية وتنظيمات نقابية مصرية ويضم أحزابا ذات توجهات يسارية وليبرالية وعلمانية وصوفية أيضا حيث يضم التحالف حزب التحرير الإسلامي الصوفي. وينافس هذا التحالف حزب الحرية والعدالة التابع للإخوان المسلمين.

التحالف الإسلامي: ويضم أحزابا سلفية منها حزب النور المرخص وحزبي الفضيلة والأصالة إضافة إلى ثلاثة أحزاب أخرى. وقد شكلت هذه الأحزاب جميعها تحالفا بحيث لا يقوم أي منها بتسمية مرشحين في نفس المناطق الانتخابية.
التحالف الإسلامي: ويضم أحزابا سلفية منها حزب النور المرخص وحزبي الفضيلة والأصالة إضافة إلى ثلاثة أحزاب أخرى. وقد شكلت هذه الأحزاب جميعها تحالفا بحيث لا يقوم أي منها بتسمية مرشحين في نفس المناطق الانتخابية.

أعلنت خمسة أحزاب اشتراكية وتنظيمان نقابيان عن تشكيل "جبهة القوى الاشتراكية"، فيما يضم تحالف "الثورة مستمرة" سبع جهات منها حزب التيار المصري وهو حزب إسلامي وائتلاف شباب الثورة الذي تشكل بعد ثورة ٢٥ يناير ويتخذ "الثورة مستمرة" من رمز الهرم شعارا له.
أعلنت خمسة أحزاب اشتراكية وتنظيمان نقابيان عن تشكيل "جبهة القوى الاشتراكية"، فيما يضم تحالف "الثورة مستمرة" سبع جهات منها حزب التيار المصري وهو حزب إسلامي وائتلاف شباب الثورة الذي تشكل بعد ثورة ٢٥ يناير ويتخذ "الثورة مستمرة" من رمز الهرم شعارا له.

تقرر إقامة الانتخابات على 3 مراحل تبدأ في 28-2-2011 وتنتهي في 11-1-2012 وتشارك 9 محافظات في كل مرحلة. وتتم انتخابات مجلس الشورى بالنظام ذاته من 29-1-2011 حتى 11-3-2012.
تقرر إقامة الانتخابات على 3 مراحل تبدأ في 28-2-2011 وتنتهي في 11-1-2012 وتشارك 9 محافظات في كل مرحلة. وتتم انتخابات مجلس الشورى بالنظام ذاته من 29-1-2011 حتى 11-3-2012.

وبرغم حل الحزب الوطني الحاكم؛ إلا أن قيادات في الحزب عادت مجددا للحضور على الساحة السياسية من خلال المشاركة في أحزاب منها: حزب المواطن المصري وحزب مصر النهضة وحزب الوحدة المصري والحزب الوطني الديموقراطي (كان طلعت السادات آخر رؤسائه) وحزب الحرية.
وبرغم حل الحزب الوطني الحاكم؛ إلا أن قيادات في الحزب عادت مجددا للحضور على الساحة السياسية من خلال المشاركة في أحزاب منها: حزب المواطن المصري وحزب مصر النهضة وحزب الوحدة المصري والحزب الوطني الديموقراطي (كان طلعت السادات آخر رؤسائه) وحزب الحرية.

حزب المصريين الأحرار: أحد أحزاب الكتلة المصرية وهو حزب ذو مرجعية ديموقراطية ليبرالية وأسسه المهندس نجيب ساويرس وهو رئيس مجلس الإدارة التنفيذي لشركة أوراسكوم تيلكوم القابضة.
حزب المصريين الأحرار: أحد أحزاب الكتلة المصرية وهو حزب ذو مرجعية ديموقراطية ليبرالية وأسسه المهندس نجيب ساويرس وهو رئيس مجلس الإدارة التنفيذي لشركة أوراسكوم تيلكوم القابضة.
حزب العدل: حزب وسطي محافظ ويضم بين مؤسسيه عدّة حركات منها حركة 6 أبريل وحركة كفاية والجمعية الوطنية للتغيير وينادي الحزب بالدولة المدنية الحرة.
حزب العدل: حزب وسطي محافظ ويضم بين مؤسسيه عدّة حركات منها حركة 6 أبريل وحركة كفاية والجمعية الوطنية للتغيير وينادي الحزب بالدولة المدنية الحرة.

الحزب المصري الديموقراطي الاجتماعي: حزب ذو توجهات ليبرالية اشتراكية ويعنى بإعادة توزيع الثروة لصالح العمال.
الحزب المصري الديموقراطي الاجتماعي: حزب ذو توجهات ليبرالية اشتراكية ويعنى بإعادة توزيع الثروة لصالح العمال.

ائتلاف شباب الثورة وهو ائتلاف مكون من بعض الشباب يمثلون شباب 25 يناير وقد نشأ بعد الثورة ويضم أعضاء من مختلف التيارات المصرية تقريبا. ويخوض الائتلاف الانتخابات ضمن تحالف "الثورة مستمرة" والذي يضم ٧ جهات أخرى وله مرشحون لانتخابات الشورى أيضا.
ائتلاف شباب الثورة وهو ائتلاف مكون من بعض الشباب يمثلون شباب 25 يناير وقد نشأ بعد الثورة ويضم أعضاء من مختلف التيارات المصرية تقريبا. ويخوض الائتلاف الانتخابات ضمن تحالف "الثورة مستمرة" والذي يضم ٧ جهات أخرى وله مرشحون لانتخابات الشورى أيضا.