يبدو أن أيام إطلاق الأعمال الفنية بمفهومها التقليدي قد ولت إلى غير رجعة بالنسبة إلى بعض نجوم الغناء في العالم العربي. حيث تشهد الساحة الغنائية العربية مؤخرًا تركيزًا من الفنانين والفنانات على الترويج لأنفسهم عبر البرامج الفنية وشبكات التواصل الاجتماعي مثل فيسبوك وتويتر بدلا من الاعتماد على أغانٍ حقيقية تضمن لهم مزيدا من الانتشار والشهرة.
فبملاحظة بعض هؤلاء النجوم الذين يعتبرون في عداد "الصف الأول" والذين لا تقل أعمارهم عن الأربعين عامًا، يمكننا أن نستنتج انصرافهم عن تقديم أغانٍ جديدة لجمهورهم أو المباعدة في إطلاق أحدث ألبوماتهم كالفنانة الإماراتية أحلام التي صدر ألبومها الجديد مؤخرا بعد 4 سنوات من الغياب عن الغناء وليس عن ساحة تويتر بالطبع!.
نجوم آخرون انصرفوا إلى الترويج للعطور والماركات الثمينة أو اختاروا إعادة إصدار أغانيهم القديمة بتوزيع جديد بدلا من تقديم أخرى!. فهل هو تأثير العمر أن معايير الصنعة قد اختلفت فصار يشوبها الكسل والتراخي؟.
شاركنا برأيك في التعليقات!.