هل يكون التحكيم في برامج اكتشاف المواهب أكبر من قدرات الفنانين الذين يتولون عملية اختيار المتأهلين والفائزين -أحيانا- على حد سواء؟.
هو سؤال لا بد منه في ظل انتشار النسخ العربية المقلِّدة لبرامج اكتشاف المواهب الغنائية وغيرها من المواهب ومنها على سبيل المثال: عرب أيدول وعرب غوت تالنت بجزئيه الأول والثاني ومؤخرا برنامج The Voice -أحلى صوت بالعربية- الذي باشرت قناة الإم بي سي بعرضه منذ مدة بسيطة.
وباتت المغنيتان اللبنانية نانسي عجرم والمصرية شيرين عبد الوهاب أصغر مطربتين تشاركان في لجان التحكيم الخاصة بهذه البرامج حيث تتشترك الاثنتان في عمرهما الفتي -آواخر العشرينات- والفني أيضا - يقترب من العشر سنوات- حيث أُعْلِن عن انضمام نانسي إلى لجنة تحكيم عرب أيدول 2 فيما باشرت شيرين التحكيم والتدريب في برنامج The Voice لتتعرض لمجموعة انتقادات خاصة بالمبالغة في تصرفاتها في البرنامج إلى حد جعل البعض يصفها بـ "الدلوعة".
وبعض الخبثاء يتساءلون لمَ لمْ يتم اختيار فنانين أو فنانات أخريات للتحكيم في هذه البرامج كالسيدة ماجدة الرومي التي تناهز خبرتها الفنية الثلاثة عقود فيما رفضت المغنية اللبنانية هيفاء وهبي عرضا بالمشاركة في تقديم برنامج The Voice قائلة بأنها لا تقل نجومية وشهرة من زملائها الفنانين أعضاء لجنة الحكم واكتفت أليسا بالتعليق بأنه يتوجب على الفنانين -في رأيها- قطع شوط كبير في الفن قبل القيام بمثل هذه الخطوة -أي التحكيم.
وفي النهاية تبقى مسألة نجاح الفنانين أو فشلهم على منصة التحكيم وجهة نظر تتداخل فيها عوامل عدة. فبعض الفنانين نجحوا في مهمات التحكيم مثل راغب علامة و"القيصر" كاظم الساهر وبعضهم الآخر أثار نقمة الجمهور عليه مثل الإماراتية أحلام. وتبقى المسألة مطروحة أمام جمهور المشاهدين ليقرر.
شاركنا برأيك في التعليقات: ما رأيك بالفنانين المحكمين في برامج اكتشاف المواهب العربية؟.