لم يكتب لأهل غزة السلام والطمأنينة في شهر رمضان، ولم يمضوا أيامهم في ممارسة الطقوس الرمضانية المعتادة. فهم يعيشون الآن على أصوات الانفجارات لا المدافع، ولا ينتظرون بشوق "لمة" العائلة في موعد الإفطار، أين تجد عائلة غزاوية بدون شهيد أو جريح ؟، كما أن صلاوتهم كلها أصبحت صلاة جنازة.
سقط عشرات الشهداء خلال العملية العسكرية الحالية للاحتلال الإسرائيلي على غزة، التي لم تذق حلاوة شهر رمضان، كغيرها من المدن العربية والإسلامية. فبدلاً من أن تنير الأهلة والزينة ليالي رمضان، أضاء جيش الاحتلال ليالي غزة بالقنابل، وزّين الشهداء سماء فلسطين. وسط ظلمة الرد العربي والإسلامي المُخجل .. كعادته!.
وبادرت المقاومة الفلسطينية، بعتادها البسيط بمواجهة الترسانة الضخمة لجيش الاحتلال الإسرائيلي، وأمطرت المدن المحتلة بعشرات الصواريخ، وقامت بعدة اشتباكات مباشرة مع جنود الاحتلال.
اقرأ أيضاً:
ارتفاع عدد شهداء غزة الى 75 والقصف متواصل
بالفيديو: مراسل فلسطيني يصاب على الهواء بشظايا قذيفة إسرائيلية