بعد 3 سنوات من انطلاقته... أين صار الربيع العربي؟

تاريخ النشر: 22 ديسمبر 2013 - 03:02 GMT

منذ 3 سنوات مضت، اندلعت شرارة الربيع العربي في البلد الإفريقي الصغير تونس ضد الفساد والظلم لتنتشر سلسلة المظاهرات والاحتجاجات في دول عربية عدة في الشرق الأوسط.

الأمل والرجاء بغد أفضل كان واضحا في بداية الانتفاضات الشعبية التي بدأت في بلدان مثل مصر وسوريا واليمن والمغرب والبحرين والأردن إلا أن النتائج الدموية التي برزت فيما بعد قد خففت من حذة هذا الأمل إلى حد أن اسم الربيع العربي قد لاقى اعتراضات عديدة من كونه صار مصدرًا للدمار والخراب والأسى.

إلى أين وصل الحال ببلدان الربيع العربي بعد 3 سنوات من الصراعات والدماء؟. هذا ما تتناوله في هذا العرض المصور.

 

عرض كشريط
عرض كقائمة

تونس: مهد الربيع العربي الذي شهد هروب بن علي ووصول حزب النهضة الإسلامي إلى السلطة. تصاعد الغضب الشعبي ضد الحكومة بعد اغتيال معارضين علمانيين ليوافق الحزب على التنحي عن السلطة وإجراء الانتخابات السنة القادمة.

ليبيا: تمت الإطاحة بالقذافي بعد 42 في السلطة وتم انتخاب المؤتمر الوطنى العام الليبي في العام 2012. منذ ذلك الوقت، تعاني البلاد صراعًا مستمرًا بين الحكومة والميليشيات التي قامت مؤخرا باختطاف رئيس الوزراء (ليوم واحد) وتعطيل امداد النفط.

المغرب: بعد اندلاع المظاهرات المطالبة بتقليص سلطات الملك والحد من الفساد الحكومي، قام العاهل المغربي بتمرير إصلاحات دستورية تمت مصادقتها بعد إجراء استفتاء وطني. لم يوفر المغرب ديموقراطية كاملة إلا أن الشعب المغربي راضٍ عن الإصلاحات.

مصر: وصل الإخوان المسلمون إلى السلطة بعد الإطاحة بنظام مبارك ليطيح انقلاب عسكري برئيس مصر الإخواني محمد مرسي. سيعقد استفتاء على الدستور الجديد في 2014 وفيما يخص حقوق الإنسان، حصلت مصر على مرتبة أسوأ بلد للنساء. سقوط مؤسف للربيع العربي في هذا القُطْر.

الأردن: أدت الاحتجاجات الشعبية التي بدأها الإخوان و"الحراك" إلى تغيير رئيس الوزراء والبرلمان إلا أن حدة المظاهرات قد خفت مؤخرا مما قد يؤشر على الرغبة في أن تحافظ المملكةعلى الاستقرار مقارنة بجاراتها. لا يزال من المبكر الحكم على وضع الربيع العربي.

سوريا: لا يزال الصراع مستمرًا مع مقتل أكثر من 100 ألف شخص وتشريد الملايين من اللاجئين. وبرغم كل الجهود الدولية المبذولة للوصول إلى حل بين النظام والثوار، إلا أن السلام يبدو بعيدا في هذه البلد اذي قتل الفرح بنسائم الربيع العربي.

البحرين: قمعت الحكومة التي تنتمي للأقلية السنية في البلاد احتجاجات الربيع العربي التي بدأها الشيعة في العام 2011. تم اعتقال 1200 شخص في الأشهر الستة الأخيرة لتتصاعد فقاعة الاحتجاجات التي لا تحظى بالتغطية الإعلامية الكافية.

العراق: بعد انسحاب القوات الأمريكية، وصلت وتيرة العنف بين السنة والشيعة إلى مستويات لم تشهدها البلاد منذ عامي 2006 و2007. يبدو أن الرابح الوحيد في هذه الخلافات هم الأكراد الذين بدأوا في تحقيق حلم دولتهم المستقلة.

اليمن: أطيح بالرئيس اليمني السابق علي عبد الله صالح بعد حوالي 33 عاما في السلطة. وتعاني أجزاء واسعة من البلاد من سيطرة القاعدة والمتمردين الحوثيين إلى جانب التوتر الناشئ مجددا بين الشمال والجنوب. خيبة أمل كبيرة للربيع في اليمن.

الخليج العربي: شهد زيادة في رواتب العاملين في القطاع الحكومي وانتقالا للأثرياء العراقيين والسوريين للاستقرار في الإمارات العربية. ارتفعت أسعار العقارات في دبي بشكل جنوني وأعلن العاهل السعودي عن خططه لمحاربة البطالة والتضخم، ربيع اقتصادي لا سياسي.

مظاهرات ضد النهضة تونس
مظاهرات ضد القذافي في ليبيا
مظاهرات في المغرب
مظاهرة ضد الرئيس الإخواني محمد مرسي
مظاهرات ومسيرات للحراك الأردني
الصراع في سوريا
معتقلة في البحرين
التفجيرات في العراق
القاعدة في اليمن
قطر تزيد الرواتب
مظاهرات ضد النهضة تونس
تونس: مهد الربيع العربي الذي شهد هروب بن علي ووصول حزب النهضة الإسلامي إلى السلطة. تصاعد الغضب الشعبي ضد الحكومة بعد اغتيال معارضين علمانيين ليوافق الحزب على التنحي عن السلطة وإجراء الانتخابات السنة القادمة.
مظاهرات ضد القذافي في ليبيا
ليبيا: تمت الإطاحة بالقذافي بعد 42 في السلطة وتم انتخاب المؤتمر الوطنى العام الليبي في العام 2012. منذ ذلك الوقت، تعاني البلاد صراعًا مستمرًا بين الحكومة والميليشيات التي قامت مؤخرا باختطاف رئيس الوزراء (ليوم واحد) وتعطيل امداد النفط.
مظاهرات في المغرب
المغرب: بعد اندلاع المظاهرات المطالبة بتقليص سلطات الملك والحد من الفساد الحكومي، قام العاهل المغربي بتمرير إصلاحات دستورية تمت مصادقتها بعد إجراء استفتاء وطني. لم يوفر المغرب ديموقراطية كاملة إلا أن الشعب المغربي راضٍ عن الإصلاحات.
مظاهرة ضد الرئيس الإخواني محمد مرسي
مصر: وصل الإخوان المسلمون إلى السلطة بعد الإطاحة بنظام مبارك ليطيح انقلاب عسكري برئيس مصر الإخواني محمد مرسي. سيعقد استفتاء على الدستور الجديد في 2014 وفيما يخص حقوق الإنسان، حصلت مصر على مرتبة أسوأ بلد للنساء. سقوط مؤسف للربيع العربي في هذا القُطْر.
مظاهرات ومسيرات للحراك الأردني
الأردن: أدت الاحتجاجات الشعبية التي بدأها الإخوان و"الحراك" إلى تغيير رئيس الوزراء والبرلمان إلا أن حدة المظاهرات قد خفت مؤخرا مما قد يؤشر على الرغبة في أن تحافظ المملكةعلى الاستقرار مقارنة بجاراتها. لا يزال من المبكر الحكم على وضع الربيع العربي.
الصراع في سوريا
سوريا: لا يزال الصراع مستمرًا مع مقتل أكثر من 100 ألف شخص وتشريد الملايين من اللاجئين. وبرغم كل الجهود الدولية المبذولة للوصول إلى حل بين النظام والثوار، إلا أن السلام يبدو بعيدا في هذه البلد اذي قتل الفرح بنسائم الربيع العربي.
معتقلة في البحرين
البحرين: قمعت الحكومة التي تنتمي للأقلية السنية في البلاد احتجاجات الربيع العربي التي بدأها الشيعة في العام 2011. تم اعتقال 1200 شخص في الأشهر الستة الأخيرة لتتصاعد فقاعة الاحتجاجات التي لا تحظى بالتغطية الإعلامية الكافية.
التفجيرات في العراق
العراق: بعد انسحاب القوات الأمريكية، وصلت وتيرة العنف بين السنة والشيعة إلى مستويات لم تشهدها البلاد منذ عامي 2006 و2007. يبدو أن الرابح الوحيد في هذه الخلافات هم الأكراد الذين بدأوا في تحقيق حلم دولتهم المستقلة.
القاعدة في اليمن
اليمن: أطيح بالرئيس اليمني السابق علي عبد الله صالح بعد حوالي 33 عاما في السلطة. وتعاني أجزاء واسعة من البلاد من سيطرة القاعدة والمتمردين الحوثيين إلى جانب التوتر الناشئ مجددا بين الشمال والجنوب. خيبة أمل كبيرة للربيع في اليمن.
قطر تزيد الرواتب
الخليج العربي: شهد زيادة في رواتب العاملين في القطاع الحكومي وانتقالا للأثرياء العراقيين والسوريين للاستقرار في الإمارات العربية. ارتفعت أسعار العقارات في دبي بشكل جنوني وأعلن العاهل السعودي عن خططه لمحاربة البطالة والتضخم، ربيع اقتصادي لا سياسي.