الحج هو أحد الأركان الخمسة التي بني عليها الإسلام وهو أحد الفرائض التي يتطلع إليها المسلمون بشوق كبير ويبذلون كل ما في استطاعتهم للقيام بها على الرغم من أنه قد فُرض على المسلم مرة واحدة في العمر لمن استطاع إليه سبيلا.
وبرغم روحانية هذه الرحلة إلى الأراضي المقدسة وجمالها؛ إلا أن لها جوانب أخرى قد تغيب وسط الرغبة في أداء هذه الفريضة. فإلى جانب الأضحية التي يذبحها المسلمون في عيد الأضحى المبارك تقربا من الخالق؛ تأتي تضحيات أخرى يُقدم عليها الراغبون في الوقوف بين يدي الله في الحرم العتيق.
يحتاج المقيمون خارج المملكة السعودية إلى استصدار تصاريح تسمح لهم بالاستعداد للحج حيث تخضع هذه التصاريح لمحدّدات منها عدد الحجاج الذي تسمح المملكة بدخوله إليها إضافة إلى شرط السن. شرط آخر لا تتهاون فيه السلطات السعودية وهو شرط المحرم بالنسبة للنساء حيث أفادت تقارير بأن المملكة منعت حاجات نيجيريات من الدخول إلى أراضيها بسبب عدم وجود مرافق لهن (محرم).
كما ويندرج الحج تحت بند السياحة الدينية التي قد تكون مكلفة -نسبيًا- للراغبين بالقيام بها ذلك أن أجور النقل وتكاليف الفنادق والنفقات الأخرى أمر من الواجب أخذه بالاعتبار في ظل الأوضاع المادية الصعبة التي يشهدها العالم في السنوات الأخيرة. في مصر مثلًا، فإن تكلفة الحج تتراوح بين 2740 دولارا إلى 4590 دولارا في بلد يبلغ فيه متوسط دخل الفرد السنوي ما يقترب من 6600 دولار، أما التكلفة الواقعة على الحجاج من مواطني دولة الإمارات العربية المتحدة، فتبلغ 41000 دولار في هذه الدولة النفطية.
في عرضنا هذا، نلقي نظرة على الجوانب الأخرى لرحلة الحج.
شاركنا رأيك في التعليقات: ما رأيك بجوانب الحج الأخرى؟ هل توافق على تهريب الحجاج لأداء الفريضة مثلا؟.