ما وراء كواليس الانتخابات التركية

تاريخ النشر: 05 يونيو 2015 - 10:01 GMT

ستبدأ في يوم الأحد الانتخابات التركية حيث سيذهب الناخبون الأتراك للتصويت في صناديق الاقتراع لـ 550 عضوا في الجمعية الوطنية الكبرى، وهذا يشمل رئيس وزراء جديد وهيئة برلمانية، وهذا يعني الكثير من الأشياء لكثير من الناس.

ففي حين يسعى حزب العدالة والتنمية والرئيس أردوجان إلى احراز أغلبية تمكنهم من تعديل الدستور للوصول إلى دولة رئاسية تثير مخاف الكثير من الأتراك.

تفرض المعارض نفسها في هذه الانتخابات كقوة علمانية تجابه اردوجان وحزبه، والجدير بالذكر أن جماهيرية الأحزاب المعارضة أصبحت في ازدياد واضح.

الملف السوري والأكراد و"داعش" ستكون ورقات لعب في أيدي الأحزاب للحصول على نتائج أفضل، تعرف معنا على بعض ما يدور حول هذه الانتخابات:

اقرأ أيضا:

 
عرض كشريط
عرض كقائمة

حزب العدالة والتنمية، وهو القوة الحاكمة حالياً، وهو حزب محافظ دينيا بقيادة رجب طيب أردوجان الذي أصبح له وزنه السياسي، بعيداً عن ذلك، وبعيداً عن النجاحات السياسية، والحملات المعارضة الشديدة، فإن استغلال القرآن في الحملة الانتخابية ستزيد من قوته.

المنافس الرئيسي لحزب العدالة، هو حزب الشعب الجمهوري الذي يعد أقدم حزب سياسي في تركيا أسسه مصطفى كمال أتاتورك، تتمركز قوة هذا الخزب بعلمانيته وباعتماده على جيل منتصف العمر.

حزب HDP التركي: فبعد أن كان سعيه لتشكيل قوة في البرلمان، أصبح الحزب الآن قوة فاعلة على الأرض وله شعبية كبيرة من خلال اعتماده على الأقليات كالأكراد وغير المسلميين والمثليين.

حزب الذئاب الرمادية أو MHP والحزب القومي اليميني المتطرف في تركيا بقيادة دولة بهجلي الذي هاجم أردوجان كثيراً، ويسعى الحزب إلى كسب أصوات حزب العدالة من خلال عدائه الكبير للأكراد بل ومجابهتهم.

هناك أكثر من المجابهة بين هذه الأحزاب السياسية الأربعة، فإن أردوجان لا يسعى لمنصب رئيس الوزراء، أو الى مواجهة محاولات تهميشه، بل انه يحاول أن يغير الدستور، لتدأ مخاوف الأحزاب والمواطنين من تحويل تركيا إلى دكتاتورية.

تحويل نظام الحكم إلى رئاسي أصبح الهدف الرئيسي لـ«العدالة والتنمية» الذي بات يعتبر أن ما أطلق عليها «تركيا الجديدة» لم تعد قادرة على الاستمرار بالنهوض في ظل نظام الحكم الحالي، وهو بالتالي يسعى إلى كتابة دستور جديد للبلاد، فهل يستطيع القيام بذلك؟

اسم اردوجان ليس على ورقة الاقتراع لهذا الاسبوع، ما يهم في هذه الانتخابات هو البرلمان يجب على حزب العدالة والتنمية كسب 330 من 367 مقعدا، ليستطيع أن يبدأ خطته وهذه أرقام غير ممكنة بحسب استطلاعات الرأي، لكنها غير مستحيلة.

هناك عنصر مهم سيدخل إلى النتخابات بعض الحرارة وهو حزب HDP والذي سيدفن خطة اردوجان، إذ أن لديه فرصة كبيرة في الحصول على 10 بالمئة من الأصوات، وإن حدث هذا الأمر فسيصبح من المستحيل على اردوجان أن يحقق مآربه.

وفقا للاستطلاعات، سيتجه كثير من الناخبين الأتراك إلى كل من HDP و حزب الشعب الجمهوري، وذلك كحل وسطي ما بعيداً عن التطرف الذي يتكلم البعض عليه، في حين أن النغمات المعادية للدين تثير قلق الكثير من الناخبين وتدفعهم إلى الذهاب إلى حزب العداله رغم استباده.

ما يقارب المليون ونصف سوري سيكونون ورقة لعب بيد الأحزاب للحصول على الناخبين، فيما أنشأ السوريون حملات شديدة اللهجة تدعو السوريين لعدم التدخل في هذه الانتخابات كي لا تنعكس سلبا على لجوئهم في تركيا

حزب العدالة والتنمية، وهو القوة الحاكمة حالياً، وهو حزب محافظ دينيا بقيادة رجب طيب أردوجان الذي أصبح له وزنه السياسي، بعيداً عن ذلك، وبعيداً عن النجاحات السياسية، والحملات المعارضة الشديدة، فإن استغلال القرآن في الحملة الانتخابية ستزيد من قوته.
المنافس الرئيسي لحزب العدالة، هو حزب الشعب الجمهوري الذي يعد أقدم حزب سياسي في تركيا أسسه مصطفى كمال أتاتورك، تتمركز قوة هذا الخزب بعلمانيته وباعتماده على جيل منتصف العمر.
حزب HDP التركي: فبعد أن كان سعيه لتشكيل قوة في البرلمان، أصبح الحزب الآن قوة فاعلة على الأرض وله شعبية كبيرة من خلال اعتماده على الأقليات كالأكراد وغير المسلميين والمثليين.
حزب الذئاب الرمادية أو MHP والحزب القومي اليميني المتطرف في تركيا بقيادة دولة بهجلي الذي هاجم أردوجان كثيراً، ويسعى الحزب إلى كسب أصوات حزب العدالة من خلال عدائه الكبير للأكراد بل ومجابهتهم.
هناك أكثر من المجابهة بين هذه الأحزاب السياسية الأربعة، فإن أردوجان لا يسعى لمنصب رئيس الوزراء، أو الى مواجهة محاولات تهميشه، بل انه يحاول أن يغير الدستور، لتدأ مخاوف الأحزاب والمواطنين من تحويل تركيا إلى دكتاتورية.
تحويل نظام الحكم إلى رئاسي أصبح الهدف الرئيسي لـ«العدالة والتنمية» الذي بات يعتبر أن ما أطلق عليها «تركيا الجديدة» لم تعد قادرة على الاستمرار بالنهوض في ظل نظام الحكم الحالي، وهو بالتالي يسعى إلى كتابة دستور جديد للبلاد، فهل يستطيع القيام بذلك؟
اسم اردوجان ليس على ورقة الاقتراع لهذا الاسبوع، ما يهم في هذه الانتخابات هو البرلمان يجب على حزب العدالة والتنمية كسب 330 من 367 مقعدا، ليستطيع أن يبدأ خطته وهذه أرقام غير ممكنة بحسب استطلاعات الرأي، لكنها غير مستحيلة.
هناك عنصر مهم سيدخل إلى النتخابات بعض الحرارة وهو حزب HDP  والذي سيدفن خطة اردوجان، إذ أن لديه فرصة كبيرة في الحصول على 10 بالمئة من الأصوات، وإن حدث هذا الأمر فسيصبح من المستحيل على اردوجان أن يحقق مآربه.
وفقا للاستطلاعات، سيتجه كثير من الناخبين الأتراك إلى كل من HDP و حزب الشعب الجمهوري، وذلك كحل وسطي ما بعيداً عن التطرف الذي يتكلم البعض عليه، في حين أن النغمات المعادية للدين تثير قلق الكثير من الناخبين وتدفعهم إلى الذهاب إلى حزب العداله رغم استباده.
ما يقارب المليون ونصف سوري سيكونون ورقة لعب بيد الأحزاب للحصول على الناخبين، فيما أنشأ السوريون حملات شديدة اللهجة تدعو السوريين لعدم التدخل في هذه الانتخابات كي لا تنعكس سلبا على لجوئهم في تركيا
حزب العدالة والتنمية، وهو القوة الحاكمة حالياً، وهو حزب محافظ دينيا بقيادة رجب طيب أردوجان الذي أصبح له وزنه السياسي، بعيداً عن ذلك، وبعيداً عن النجاحات السياسية، والحملات المعارضة الشديدة، فإن استغلال القرآن في الحملة الانتخابية ستزيد من قوته.
حزب العدالة والتنمية، وهو القوة الحاكمة حالياً، وهو حزب محافظ دينيا بقيادة رجب طيب أردوجان الذي أصبح له وزنه السياسي، بعيداً عن ذلك، وبعيداً عن النجاحات السياسية، والحملات المعارضة الشديدة، فإن استغلال القرآن في الحملة الانتخابية ستزيد من قوته.
المنافس الرئيسي لحزب العدالة، هو حزب الشعب الجمهوري الذي يعد أقدم حزب سياسي في تركيا أسسه مصطفى كمال أتاتورك، تتمركز قوة هذا الخزب بعلمانيته وباعتماده على جيل منتصف العمر.
المنافس الرئيسي لحزب العدالة، هو حزب الشعب الجمهوري الذي يعد أقدم حزب سياسي في تركيا أسسه مصطفى كمال أتاتورك، تتمركز قوة هذا الخزب بعلمانيته وباعتماده على جيل منتصف العمر.
حزب HDP التركي: فبعد أن كان سعيه لتشكيل قوة في البرلمان، أصبح الحزب الآن قوة فاعلة على الأرض وله شعبية كبيرة من خلال اعتماده على الأقليات كالأكراد وغير المسلميين والمثليين.
حزب HDP التركي: فبعد أن كان سعيه لتشكيل قوة في البرلمان، أصبح الحزب الآن قوة فاعلة على الأرض وله شعبية كبيرة من خلال اعتماده على الأقليات كالأكراد وغير المسلميين والمثليين.
حزب الذئاب الرمادية أو MHP والحزب القومي اليميني المتطرف في تركيا بقيادة دولة بهجلي الذي هاجم أردوجان كثيراً، ويسعى الحزب إلى كسب أصوات حزب العدالة من خلال عدائه الكبير للأكراد بل ومجابهتهم.
حزب الذئاب الرمادية أو MHP والحزب القومي اليميني المتطرف في تركيا بقيادة دولة بهجلي الذي هاجم أردوجان كثيراً، ويسعى الحزب إلى كسب أصوات حزب العدالة من خلال عدائه الكبير للأكراد بل ومجابهتهم.
هناك أكثر من المجابهة بين هذه الأحزاب السياسية الأربعة، فإن أردوجان لا يسعى لمنصب رئيس الوزراء، أو الى مواجهة محاولات تهميشه، بل انه يحاول أن يغير الدستور، لتدأ مخاوف الأحزاب والمواطنين من تحويل تركيا إلى دكتاتورية.
هناك أكثر من المجابهة بين هذه الأحزاب السياسية الأربعة، فإن أردوجان لا يسعى لمنصب رئيس الوزراء، أو الى مواجهة محاولات تهميشه، بل انه يحاول أن يغير الدستور، لتدأ مخاوف الأحزاب والمواطنين من تحويل تركيا إلى دكتاتورية.
تحويل نظام الحكم إلى رئاسي أصبح الهدف الرئيسي لـ«العدالة والتنمية» الذي بات يعتبر أن ما أطلق عليها «تركيا الجديدة» لم تعد قادرة على الاستمرار بالنهوض في ظل نظام الحكم الحالي، وهو بالتالي يسعى إلى كتابة دستور جديد للبلاد، فهل يستطيع القيام بذلك؟
تحويل نظام الحكم إلى رئاسي أصبح الهدف الرئيسي لـ«العدالة والتنمية» الذي بات يعتبر أن ما أطلق عليها «تركيا الجديدة» لم تعد قادرة على الاستمرار بالنهوض في ظل نظام الحكم الحالي، وهو بالتالي يسعى إلى كتابة دستور جديد للبلاد، فهل يستطيع القيام بذلك؟
اسم اردوجان ليس على ورقة الاقتراع لهذا الاسبوع، ما يهم في هذه الانتخابات هو البرلمان يجب على حزب العدالة والتنمية كسب 330 من 367 مقعدا، ليستطيع أن يبدأ خطته وهذه أرقام غير ممكنة بحسب استطلاعات الرأي، لكنها غير مستحيلة.
اسم اردوجان ليس على ورقة الاقتراع لهذا الاسبوع، ما يهم في هذه الانتخابات هو البرلمان يجب على حزب العدالة والتنمية كسب 330 من 367 مقعدا، ليستطيع أن يبدأ خطته وهذه أرقام غير ممكنة بحسب استطلاعات الرأي، لكنها غير مستحيلة.
هناك عنصر مهم سيدخل إلى النتخابات بعض الحرارة وهو حزب HDP  والذي سيدفن خطة اردوجان، إذ أن لديه فرصة كبيرة في الحصول على 10 بالمئة من الأصوات، وإن حدث هذا الأمر فسيصبح من المستحيل على اردوجان أن يحقق مآربه.
هناك عنصر مهم سيدخل إلى النتخابات بعض الحرارة وهو حزب HDP والذي سيدفن خطة اردوجان، إذ أن لديه فرصة كبيرة في الحصول على 10 بالمئة من الأصوات، وإن حدث هذا الأمر فسيصبح من المستحيل على اردوجان أن يحقق مآربه.
وفقا للاستطلاعات، سيتجه كثير من الناخبين الأتراك إلى كل من HDP و حزب الشعب الجمهوري، وذلك كحل وسطي ما بعيداً عن التطرف الذي يتكلم البعض عليه، في حين أن النغمات المعادية للدين تثير قلق الكثير من الناخبين وتدفعهم إلى الذهاب إلى حزب العداله رغم استباده.
وفقا للاستطلاعات، سيتجه كثير من الناخبين الأتراك إلى كل من HDP و حزب الشعب الجمهوري، وذلك كحل وسطي ما بعيداً عن التطرف الذي يتكلم البعض عليه، في حين أن النغمات المعادية للدين تثير قلق الكثير من الناخبين وتدفعهم إلى الذهاب إلى حزب العداله رغم استباده.
ما يقارب المليون ونصف سوري سيكونون ورقة لعب بيد الأحزاب للحصول على الناخبين، فيما أنشأ السوريون حملات شديدة اللهجة تدعو السوريين لعدم التدخل في هذه الانتخابات كي لا تنعكس سلبا على لجوئهم في تركيا
ما يقارب المليون ونصف سوري سيكونون ورقة لعب بيد الأحزاب للحصول على الناخبين، فيما أنشأ السوريون حملات شديدة اللهجة تدعو السوريين لعدم التدخل في هذه الانتخابات كي لا تنعكس سلبا على لجوئهم في تركيا