وبالنسبة للأحزاب ذات االتوجهات المختلفة؛ يبقى الاقتصاد هو العامل الرئيس في تحديد أصوات الناخبين كما هو الحال في دول الربيع العربي المجاورة وقد سببت الأوضاع الاقتصادية خروج الآلاف من الإسرائيليين إلى الشارع احتجاجا على الإجراءات التقشفية في الصيف الماضي. وبرغم أن العرب في إسرائيل يمثلون 20% من نسبة السكان إلا أنهم أقل الفئات إقبالا على المشاركة في الانتخابات.
ويحاول الليبراليون الإسرائيليون حث الفلسطينيين على المشاركة في الانتخابات إلا أن التيار اليميني المتشدد هو ما يميز الدولة اليهودية. وقد أدى اقتناع بعض الإسرائيليين بأن رئيس الوزراء لا يبذل قصارى جهده كيميني إلى تأسيس حزب جديد ينافس حزب بينامين نتنياهو على مقاعد الكنيست؛ فهل يفعلها نتنياهو ويفوز مجددا؟.
عرض كشريط
عرض كقائمة
شهدت العلاقات الأمريكية الإسرائيلية فتورا وخصوصا بعد دعم بنيامين نتنياهو لمنافس الرئيس أوباما في الانتخابات الرئاسية الأمريكية التي انتهت بفوزه. وكان أوباما قد وصف نتنياهو بأنه"جبان سياسي" يقود إسرائيل إلى العزلة.
سبب اعتراف السياسية الإسرائيلية تسيبي ليفني -والتي تنتمي لتيار اليسار- بإقامتها علاقات جنسية مع سياسيين عرب لتحقيق مكاسب لإسرائيل في الإساءة لسمعة حزب كاديما الإسرائيلي الذي تنتمي إليه ليفني.
برغم أن 20% من سكان إسرائيل هم من العرب؛ إلا إنهم لا يلقون بالًا بشكل يذكر إلى العملية الانتخابية مما دعا صحيفة "هآرتس" الإسرائيلية إلى تصدير صفحتها بالعربية سائلة ألمواطنين العرب أن يبادروا للتصويت في الانتخابات.
طلبا لأصوات الناخبين اليمنيين في إسرائيل؛ تابع رئيس الوزراء الإسرائيلي بناء المستوطنات في كل من الضفة الغربية والقدس الشرقية. وبرغم الاعتراضات العالمية على هذا الفعل؛ إلا أن نتنياهو لم يضع نصب عينيه إلا ارتفاع شعبيته وفقا لاستطلاعات الرأي.
الخوف من هجوم نووي تشنه إيران على إسرائيل هو أحد مخاوف الناخبين الحقيقية في البلاد وهي نقطة يواصل نتنياهو إثارتها في كل مناسبة دولية. إلا أنه يتجاهل في المقابل قنبلة الغضب لعرب الداخل جراء التهميش المتعمد لهم في الدولة اليهودية.
حاولت المحكمة العليا الإسرائيلية استبعاد النائبة العربية حنين الزعبي من الترشح لانتخابات الكنيست الحالية بحجة مشاركتها في محاولة كسر الحصار عن غزة على متن أسطول الحرية. وفد اعتبرت المحكمة أن الزعبي تدعم "العنف والإرهاب".
ويبدو أن سياسات نتنياهو الاستيطانية ليست بالكافية لبعض اليهود المتشددين مما سبب تأسيس حزب "البيت اليهودي" الذي ينافس حزب نتنياهو في الانتخابات الحالية والذي يتوقع بأن يحصل علي ما بين 12-14 مقعداً في الكنيست القادم.
وبالنسبة للمواطن الإسرائيلي العادي؛ فإن السياسات الاقتصادية ستلعب دورا كبيرا في تحديد توجهاتهم الانتخابية. واجهت إسرائيل ربيعًا عربيًا مصغرا في الصيف الماضي حين خرج الآلاف إلى الشارع احتجاجا على الوضع الاقتصادي المتردي.
ولا يكتمل النشاط السياسي في أيامنا الحالية بدون الفيسبوك مثل صفحة "نريد ديمقراطية حقيقية" والتي أطلقها ناشطون بهدف السماح لمئات من الإسرائيليين بمنح أصواتهم إلى الفلسطينيين الذين ليس لهم حق الانتخاب كاحتجاج رمزي على افتقاد الديموقراطية في إسرائيل.
ومع التهديدات الإسرائيلية المتلاحقة بفصل القدس الشرقية عن الغربية؛ فقد جددت السلطة الفلسطينية مواقفها الدفاعية التي قالت فيها بأن رئيس وزراء إسرائيل يحاول خلق "دولة فصل عنصري" ولكن هل الناخبون على علم بذلك؟.
شهدت العلاقات الأمريكية الإسرائيلية فتورا وخصوصا بعد دعم بنيامين نتنياهو لمنافس الرئيس أوباما في الانتخابات الرئاسية الأمريكية التي انتهت بفوزه. وكان أوباما قد وصف نتنياهو بأنه"جبان سياسي" يقود إسرائيل إلى العزلة.
سبب اعتراف السياسية الإسرائيلية تسيبي ليفني -والتي تنتمي لتيار اليسار- بإقامتها علاقات جنسية مع سياسيين عرب لتحقيق مكاسب لإسرائيل في الإساءة لسمعة حزب كاديما الإسرائيلي الذي تنتمي إليه ليفني.
برغم أن 20% من سكان إسرائيل هم من العرب؛ إلا إنهم لا يلقون بالًا بشكل يذكر إلى العملية الانتخابية مما دعا صحيفة "هآرتس" الإسرائيلية إلى تصدير صفحتها بالعربية سائلة ألمواطنين العرب أن يبادروا للتصويت في الانتخابات.
طلبا لأصوات الناخبين اليمنيين في إسرائيل؛ تابع رئيس الوزراء الإسرائيلي بناء المستوطنات في كل من الضفة الغربية والقدس الشرقية. وبرغم الاعتراضات العالمية على هذا الفعل؛ إلا أن نتنياهو لم يضع نصب عينيه إلا ارتفاع شعبيته وفقا لاستطلاعات الرأي.
الخوف من هجوم نووي تشنه إيران على إسرائيل هو أحد مخاوف الناخبين الحقيقية في البلاد وهي نقطة يواصل نتنياهو إثارتها في كل مناسبة دولية. إلا أنه يتجاهل في المقابل قنبلة الغضب لعرب الداخل جراء التهميش المتعمد لهم في الدولة اليهودية.
حاولت المحكمة العليا الإسرائيلية استبعاد النائبة العربية حنين الزعبي من الترشح لانتخابات الكنيست الحالية بحجة مشاركتها في محاولة كسر الحصار عن غزة على متن أسطول الحرية. وفد اعتبرت المحكمة أن الزعبي تدعم "العنف والإرهاب".
ويبدو أن سياسات نتنياهو الاستيطانية ليست بالكافية لبعض اليهود المتشددين مما سبب تأسيس حزب "البيت اليهودي" الذي ينافس حزب نتنياهو في الانتخابات الحالية والذي يتوقع بأن يحصل علي ما بين 12-14 مقعداً في الكنيست القادم.
وبالنسبة للمواطن الإسرائيلي العادي؛ فإن السياسات الاقتصادية ستلعب دورا كبيرا في تحديد توجهاتهم الانتخابية. واجهت إسرائيل ربيعًا عربيًا مصغرا في الصيف الماضي حين خرج الآلاف إلى الشارع احتجاجا على الوضع الاقتصادي المتردي.
ولا يكتمل النشاط السياسي في أيامنا الحالية بدون الفيسبوك مثل صفحة "نريد ديمقراطية حقيقية" والتي أطلقها ناشطون بهدف السماح لمئات من الإسرائيليين بمنح أصواتهم إلى الفلسطينيين الذين ليس لهم حق الانتخاب كاحتجاج رمزي على افتقاد الديموقراطية في إسرائيل.
ومع التهديدات الإسرائيلية المتلاحقة بفصل القدس الشرقية عن الغربية؛ فقد جددت السلطة الفلسطينية مواقفها الدفاعية التي قالت فيها بأن رئيس وزراء إسرائيل يحاول خلق "دولة فصل عنصري" ولكن هل الناخبون على علم بذلك؟.