بوادر الإلحاد تخرج إلى العلن في المجتمعات العربية والإسلامية

تاريخ النشر: 14 ديسمبر 2012 - 08:00 GMT

 ذكر تقرير نشر مؤخرا عن حالة الإلحاد في العالم أن الملحدين والمشككين في الدين يواجهون النبذ والإقصاء في الشرق الأوسط بشكل خاص. وبينت الدراسة التي أجراها الاتحاد الانساني والاخلاقي الدولي ان "غير المؤمنين" في دول اسلامية يواجهون أقسى معاملة وانها تكون في احيان وحشية من جانب الدولة والملتزمين بالدين الرسمي.

وتتراوح العقوبات بين الحرمان من بعض الحقوق كالحق في السفر إلى العقوبات الجسدية التي قد تصل إلى الجلد أو الإعدام في بلدان مثل السعودية. بينما لا تسمح دول أخرى مثل مصر وإندونيسيا والأردن والكويت بالإعلان صراحة عن المشاعر الدينية أو بالتجديف ولذا قد يكون من الأسلم لأولئك الذين لا يعتنقون دينًا محددًا أن يحتفظوا بمعتقداتهم لأنفسهم. 

وفيما تشهد المنطقة عودة حركات الإسلام السياسي بقوة وخصوصا بعد الربيع العربي؛ فإن الحركات المناهضة للعلمانية قد اكتسبت زخما لا بأس به كذلك. فمع أن بعض الدول ذات الغالبية المسلمة لا تفرض عقوبات واضحة على جريمة الإلحاد إلا أن بعضها الآخر لا يرحب بوجود الملحدين ضمن أفرادها. ولذا قد يعدم غير المؤمنون بحكم القانون بتهمة الكفر في هذه البلدان.

ولكن السؤال الذي يبرز -وبقوة- في مثل هذه الحالات يتعلق بكيفية تعامل الإسلام مع حالات الكفر أو الردة. فالبعض يقول بأن حكم الإعدام الذي يتم إيقاعه على المرتدين يستند إلى الحديث المنسوب للنبي محمد صلى الله عليه وسلم فيما نصه: "من بدّل دينه فاقتلوه". إلا أن آية أخرى من القرآن تنادي بحرية اختيار العقيدة والدين وهي الآية التي يقول فيها الله عزّ وجلّ: "لكم دينكم ولي دين".

 وفي زمن الحكومات الإسلامية في تونس ومصر،  زج بمدونين وكتاب ملحدين في السجن بسبب كتابتهم وآرائهم التي اعتبرت مسيئة للأديان. ولكن الأمر لا يقتصر على الإسلام فقط؛ إذ لا تتسامح الكنيسة القبطية بدورها مع عدم الإيمان أيضا.

وحاليا؛ لا يجد الملحدون الذي أصروا على الجهر بمعقداتهم مفرًا من اللجوء إلى دول أخرى -غربية في الأغلب- حيث يمكنهم الإعلان عن أفكارهم في حرية دون خوف من الهجوم أو العقاب.

 

 شاركنا برأيك في التعليقات: هل توافق على ظاهرة الإلحاد في العالم العربي والإسلامي؟ وها تظن بأن عدم الإيمان "حرية شخصية"؟.

عرض كشريط
عرض كقائمة

شهد الأسبوع الماضي الحكم على المدون المصري الملحد "ألبير صابر" بـ 3 سنوات. اتهم المصري القبطي بازدراء الدين الإسلامي والمسيحي، وسب الذات الإلهية إضافة إلى ترويج فيلم مسيء للنبي على موقع فيسبوك. كما وشهدت مصر الحكم بالإعدام على منتجي الفيلم غيابيا.

يواجه المرتدون عقوبات قاسية في بعض دول العالم الإسلامي تتراوح بين الغرامات الصغيرة والإعدام. وتفرض 7 دول على الأقل الإعدام للتجديف برغم أنه نادرا ما تنفذ. لا تتساهل كل من السعودبة وموريتانيا وأفغانستان والسودان مع الملحدين الذين يواجهون عقوبة الموت

لا يتعامل المغرب مع ملحديه بالانفتاح الكافي؛ فقد لجأ الملحد المغربي قاسم الغزالي صاحب موقع Atheistica.com إلى سويسرا فيما تم حبس المدون المغربي محمد سقراط لانتقاده السلطة السياسية إلا أنه اعتقل بتهمة الاتجار بالمخدرات.

يمكن أن يعيش الملحدون في سلام في البلدان ذات الغالبية المسلمة إن لم يجاهروا بإلحادهم على العلن. لا يوجد في قانون تركيا ولبنان عقوبة محددة لجريمة الإلحاد؛ على الرغم من رفع قضايا أمام المحاكم التركية ضد الإساءة للإسلام، ولكن لبنان لا تشهد وضعا مماثلا

وقد طالت القيود التعبير عن الفن كذلك في الأردن فاعتقلت الشرطة الأردنية الفنان والموسيقى الفلسطيني جوان الصفدي أن اتهم بسب الأديان في حفلة أقيمت في العاصمة الأردنية علي خلفية أغنية له "يا حرام الكفار" ينتقد فيها رجال الدين.

حمود صالح العمري أو قسيس مكة مغرد سعودي أثار الجدل بتحوله إلى المسيحية وتغريداته التي تطاولت على الرسول الكريم. وقد واجه المغرد موجة من الكراهية والتهديد بالقتل بسبب هذا التطاول. وأعلن حمود تحوله إلى المسيحية في فيديو نشره على اليوتيوب من مكة.

شهد آذار الماضي حبس تونسيين اثنين لمدة ٧سنوات بسبب نشر كتابات مسيئة للإسلام. الملحد غازي الباجي نشر كتابا سماه "وهم الإسلام" أما جابر الماجري، المتهم الثاني فقد نشر صورًا كاريكاتورية على صفحته على موقع فيسبوك للنبي محمد مأخوذة من كتاب المتهم الأول.

في 2009، أصدر حكم بالإعدام على الإصلاحي الإيراني هاشم أغاجاري لانتقاده قطاعا من رجال الدين فألصقت به تهمة سب الرسول. أما رجل الدين حسن يوسفي اشكوري فقد اعترض على الحجاب القسري على النساء فصدر ضده حكم بالإعدام ألغي لاحقا.

اتهم المدون والمغرد الكويتي حمد النقي بإهانة النبي وزوجته وحكم عليه بالسجن لمدة 10 سنوات كما وطالب بعض أعضاء مجلس الأمة الكويتي. واعتبرت منظمات حقوق الإنسان هذا الحكم بأنه قمع حكومي يتستر وراء المشاعر الدينية بسبب مواقف حمود من السعودية والبحريم

تعبر المدونة العارية علياء المهدي التي أثارت جدلا واسعا في مصر بسبب نشرها لصورها العارية على مدونتها بدعوى حرية التعبير عن إلحادها علنا. أما صديقها كريم عامر فقد قضى 3 سنوات في السجن جراء إهانته للرسول الكريم.

وقد طال الاستهداف الظواهر المخالفة أيضا والتي تعتبر شاذة في بلدان عربية مثل العراق. فقد تداولت وسائل إعلام عربية وعالمية تقاريرا عن مقتل عدد من شباب " الايمو" في هذا البلد رجمًا على أيدي جماعات متشددة تكره التزام الشباب بالتقاليع الغربية.

تشمل مجلس المسلمين السابقين في أوروبا عام 2007 من مجموعة من المسلمين المرتدين عن دينهم. أطلق الفرع البريطاني للمجلس حملة لمناهضة الإعدام ضمت تقويما ثوريا يحمل صورا "عارية" كدعم للمدونة العارية الملحدة "علياء المهدي".

المظاهرات التي اجتاحت العالم ضد الفيلم المسيء للنبي
عقوبات الإعدام العلني في السعودية
لا يتسامح المغرب مع تهمة الإلحاد
مسجد إلى جانب كنيسة لبنانية
المغني الفلسطيني جوان الصفدي
قسيس مكة حمود صالح العمري
التونسيان غازي الباجي و محمد الماجري
يواجه غير المؤمنون عقوبة الإعدام في إيران
المغرد الكويتي حمد النقي
كريم عامر في الحبس
رجم شباب الإيمو في العراق
تقويم عاري دعما للملحدين المسلمين
المظاهرات التي اجتاحت العالم ضد الفيلم المسيء للنبي
شهد الأسبوع الماضي الحكم على المدون المصري الملحد "ألبير صابر" بـ 3 سنوات. اتهم المصري القبطي بازدراء الدين الإسلامي والمسيحي، وسب الذات الإلهية إضافة إلى ترويج فيلم مسيء للنبي على موقع فيسبوك. كما وشهدت مصر الحكم بالإعدام على منتجي الفيلم غيابيا.
عقوبات الإعدام العلني في السعودية
يواجه المرتدون عقوبات قاسية في بعض دول العالم الإسلامي تتراوح بين الغرامات الصغيرة والإعدام. وتفرض 7 دول على الأقل الإعدام للتجديف برغم أنه نادرا ما تنفذ. لا تتساهل كل من السعودبة وموريتانيا وأفغانستان والسودان مع الملحدين الذين يواجهون عقوبة الموت
لا يتسامح المغرب مع تهمة الإلحاد
لا يتعامل المغرب مع ملحديه بالانفتاح الكافي؛ فقد لجأ الملحد المغربي قاسم الغزالي صاحب موقع Atheistica.com إلى سويسرا فيما تم حبس المدون المغربي محمد سقراط لانتقاده السلطة السياسية إلا أنه اعتقل بتهمة الاتجار بالمخدرات.
مسجد إلى جانب كنيسة لبنانية
يمكن أن يعيش الملحدون في سلام في البلدان ذات الغالبية المسلمة إن لم يجاهروا بإلحادهم على العلن. لا يوجد في قانون تركيا ولبنان عقوبة محددة لجريمة الإلحاد؛ على الرغم من رفع قضايا أمام المحاكم التركية ضد الإساءة للإسلام، ولكن لبنان لا تشهد وضعا مماثلا
المغني الفلسطيني جوان الصفدي
وقد طالت القيود التعبير عن الفن كذلك في الأردن فاعتقلت الشرطة الأردنية الفنان والموسيقى الفلسطيني جوان الصفدي أن اتهم بسب الأديان في حفلة أقيمت في العاصمة الأردنية علي خلفية أغنية له "يا حرام الكفار" ينتقد فيها رجال الدين.
قسيس مكة حمود صالح العمري
حمود صالح العمري أو قسيس مكة مغرد سعودي أثار الجدل بتحوله إلى المسيحية وتغريداته التي تطاولت على الرسول الكريم. وقد واجه المغرد موجة من الكراهية والتهديد بالقتل بسبب هذا التطاول. وأعلن حمود تحوله إلى المسيحية في فيديو نشره على اليوتيوب من مكة.
التونسيان غازي الباجي و محمد الماجري
شهد آذار الماضي حبس تونسيين اثنين لمدة ٧سنوات بسبب نشر كتابات مسيئة للإسلام. الملحد غازي الباجي نشر كتابا سماه "وهم الإسلام" أما جابر الماجري، المتهم الثاني فقد نشر صورًا كاريكاتورية على صفحته على موقع فيسبوك للنبي محمد مأخوذة من كتاب المتهم الأول.
يواجه غير المؤمنون عقوبة الإعدام في إيران
في 2009، أصدر حكم بالإعدام على الإصلاحي الإيراني هاشم أغاجاري لانتقاده قطاعا من رجال الدين فألصقت به تهمة سب الرسول. أما رجل الدين حسن يوسفي اشكوري فقد اعترض على الحجاب القسري على النساء فصدر ضده حكم بالإعدام ألغي لاحقا.
المغرد الكويتي حمد النقي
اتهم المدون والمغرد الكويتي حمد النقي بإهانة النبي وزوجته وحكم عليه بالسجن لمدة 10 سنوات كما وطالب بعض أعضاء مجلس الأمة الكويتي. واعتبرت منظمات حقوق الإنسان هذا الحكم بأنه قمع حكومي يتستر وراء المشاعر الدينية بسبب مواقف حمود من السعودية والبحريم
كريم عامر في الحبس
تعبر المدونة العارية علياء المهدي التي أثارت جدلا واسعا في مصر بسبب نشرها لصورها العارية على مدونتها بدعوى حرية التعبير عن إلحادها علنا. أما صديقها كريم عامر فقد قضى 3 سنوات في السجن جراء إهانته للرسول الكريم.
رجم شباب الإيمو في العراق
وقد طال الاستهداف الظواهر المخالفة أيضا والتي تعتبر شاذة في بلدان عربية مثل العراق. فقد تداولت وسائل إعلام عربية وعالمية تقاريرا عن مقتل عدد من شباب " الايمو" في هذا البلد رجمًا على أيدي جماعات متشددة تكره التزام الشباب بالتقاليع الغربية.
تقويم عاري دعما للملحدين المسلمين
تشمل مجلس المسلمين السابقين في أوروبا عام 2007 من مجموعة من المسلمين المرتدين عن دينهم. أطلق الفرع البريطاني للمجلس حملة لمناهضة الإعدام ضمت تقويما ثوريا يحمل صورا "عارية" كدعم للمدونة العارية الملحدة "علياء المهدي".