نجاح منقطع النظير لقطاع الألمنيوم الأولي الإماراتي خلال معرض "ألو إكسبو 2011" في إسطنبول

بيان صحفي
تاريخ النشر: 23 أكتوبر 2011 - 12:15 GMT

وفد دوبال وإيمال
وفد دوبال وإيمال

إنطلاقاً من موقعها لجغرافي الملائم وقائمة منتجاتها لمتنوعة وعلاقات العمل القوية الحالية وبنيته التحتية اللوجستية الرائدة، يتمتع قطاع الألمنيوم الأولي الإماراتي بمكانة قوية ومميزة لزيادة حصته بالسوق التركية، التي تشير توقعات "وحدة بحوث السلع" CRU، إلى نمو حجم إستهلاك الألمنيوم فيها بنسبة 20% سنوياً ليصل إلى 847 ألف طن متري في العام 2011. وبهدف الإستفادة من تلك الفرصة، شاركت كل من شركة دبي للألمنيوم المحدودة, دوبال، والإمارات للألمنيوم، إيمال،-اللتين يبلغ حجم إنتاجهما الإجمالي المجمع 1.8 مليون طن متري من المعدن المصهور سنوياً-  بجناح مشترك في معرض "ألو إكسبو 2011" الذي إستضافته مدينة إسطنبول في الفترة من 13 إلى 16 أكتوبر من العام الجاري.

وحسب تصريحات ناصر زينل، المدير العام للتسويق والمبيعات لمناطق الخليج وشبه القارة الهندية والشرق الأوسط، في دوبال، نجح جناح دوبال وإيمال المشترك في الترويج للشركتين وقائمة منتجاتهما من الألمنيوم عالي النقاء والجودة، والتي تضم السبائك عالية النقاء وألواح السحب سبائك إعادة الصهر، وقضبان التوصيل الكهربائي، وقضبان الأنود و صفائح الألمنيوم، والترويج لتقنية DX لإختزال الألمنيوم، المملوكة لدوبال والتي تم تطويرها داخلياً، وتم إستخدامها على نطاق صناعي في كل من دوبال وإيمال، وتوفر معدلات أداء ممتازة من ناحية فاعلية إستهلاك الطاقة والإنبعاثات البيئية، مقارنة مع التقنيات المنافسة.

ويشير ناصر زينل إلى أن مشاركة دوبال وإيمال الأولى من نوعها بدورة العام 2011 لمعرض "ألو إكسبو 2011"، مثلت دليلاً واضحاً على رغبتنا في توسعة نطاق أعمالنا بالسوق التركية، حيث قال: "تعد تركيا سوقاً بالغة الأهمية بالنسبة لنا، وبلغت مبيعاتنا إليها في العام الماضي 24 ألف طن متري، كما تشير توقعات مبيعاتنا ببيع نحو 37 ألف طن متري خلال العام الجاري، فضلاً عن توقعات بأن يشهد العام 2012 نمو طلب العملاء الحاليين في تركيا بنسبة 59%"، لتصل إلى 59 ألف طن متري.

وتتمثل الحصة الأكبر من المنتجات المصدرة إلى هذا البلد، في سبائك إعادة الصهر، التي تستخدم في قطاع صناعة قطع غيار السيارات، حيث يضيف سعيد فاضل المزروعي، الرئيس التنفيذي لإيمال:"تمثل هدفنا الرئيسي وراء المشاركة في معرض "ألو إكسبو 2011" في زيادة مستويات الوعي العام بقائمة منتجاتنا الكاملة، خاصة اسطوانات السحب لخدمة قطاع الإنشاءات والقطاع الصناعي والمواصلات وصناعة السيارات، وهو ما يعكس طموحنا في توسعة نطاق أعمال دوبال وإيمال بقطاعي التصنيع والإنشاءات في تركيا، وهي الجهود التي حققت نجاحاً كبيراً، قياساًمع العدد الكبير من الزوار والإستفسارات، التي إستقبلهما جناحنا بالمعرض".

يشار إلى أن دوبال، المملوكة بالكامل لحكومة دبي، التي تمتلك وتدير مصهراً متكاملاً لإنتاج الألمنيوم الأولي بطاقة مليون طن متري سنوياً، بمنطقة جبل علي بدبي، تعد واحدة من أضخم مصاهر الألمنيوم الفردية في العالم، وقامت خلال العام 2010 بإنتاج 1,002,414 طن متري من المعدن الساخن، كما تشتهر الشركة عالمياً بمدى النقاء والجودة العالية لمنتجاتها وخدماتها، فضلاً عن إلتزامها الصارم تجاه التنمية المستدامة، من خلال جهودها الواعية للإرتقاء بمستويات صحة وسلامة موظفيها، وتقليص آثار عملياتها على البيئة، والإستثمار في دعم مسيرة التنمية الإجتماعية والإقتصادية للمجتمع. وتقوم الشركة بتطبيق العديد من البرامج الداعمة لأهداف التوطين، بما في ذلك حملات التوظيف والتطوير والتدريب الإداري والتخطيط المهني الإستراتيجي، ويتم تقريباً تصدير نحو 92% من إنتاج دوبال السنوي إلى الأسواق العالمية، خاصة أسواق الشركة الرئيسية في أسيا واوروبا والشرق الأوسط وشمال إفريقيا وأمريكا الشمالية.

ويتم حالياً بناء إيمال، وهو مصهر متكامل لإنتاج الألمنيوم يتكون من مرحلتين، بمنطقة الطويلة بأبوظبي، وتعود ملكيته مناصفة إلى كل من دوبال وشركة مبادلة للتنمية، حيث تم تشغيل خلايا المرحلة الأولى البالغ عددها 756 خلية، بطاقة إنتاجية إجمالية تصل 750 ألف طن متري سنوياً، في الفترة ما بين 1 ديسمبر 2009 و31 ديسمبر 2010، وتم بلوغ مرحلة الإنتاج الكامل قبل أربعة شهور من الجدول المحدد وفي إطار الميزانية المرصودة. وتم الإعلان عن المرحلة الثانية لمصهر إيمال خلال يوليو 2011، حيث سيتم بناء خط إنتاج جديد بطاقة 444 خلية، وهو ما يسهم، جنباً إلى جنب عمليات تحديث التقنيات الحالية للخلايا، في زيادة الطاقة الإنتاجية السنوية إلى 1.3 مليون طن متري، بحلول عام 2014.

وتتمتع إيمال بالفعل بسمعة قوية بمجال الإدارة الآمنة الجيدة وبرامج التدريب وتبنّي أرقى الممارسات العالمية الهادفة إلى تقليص آثارها على البيئة، وهو الأمر الذي تعزز من خلال استخدام تقنية الصهر DX لاختزال الألمنيوم، التي توفر فاعلية طاقة ومستويات إنتاجية محسنة و انبعاثات بيئية أقل مقارنة مع التقنيات الأخرى. وقد تم تعزيز تلك السمات بمبادرات لتسخير المهارات الإماراتية عبر خلق فرص التوظيف وتضمين المجتمع في الأنشطة المؤسساتية والاحتفاء بالثقافة والتراث لدولة الإمارات العربية المتحدة.