مؤسسة قطر تُعزز الروابط مع الشركاء الوطنيين من خلال مبادرات قائمة على التراث

بيان صحفي
تاريخ النشر: 09 يناير 2026 - 06:51 GMT

مؤسسة قطر تُعزز الروابط مع الشركاء الوطنيين من خلال مبادرات قائمة على التراث

تعمل مؤسسة قطر على تعزيز تعاونها مع الجهات الوطنية الرئيسية بهدف تعزيز الاستدامة في خطط التنمية الوطنية، حيث تتضافر جهود الوزارات والمؤسسات الوطنية لدفع السياسات والمشاريع والمبادرات المجتمعية بما يتماشى مع رؤية قطر الوطنية 2030.

وفي حفل استقبال رفيع المستوى استضافه بيت آل خاطر في المدينة التعليمية بمناسبة مرور عام على الشراكة بين "إرثنا: مركز لمستقبل مستدام"، عضو مؤسسة قطر، و"مؤسسة الملك" البريطانية، حضرته سعادة الشيخة هند بنت حمد آل ثاني، نائب رئيس مجلس إدارة مؤسسة قطر،  وقادة من وزارة البيئة والتغير المناخي، ووزارة التنمية الاجتماعية والأسرة، وصندوق قطر للتنمية، إلى جانب عدد من الشخصيات البارزة، تم التأكيد على العمل جنبًا إلى جنب مع مؤسسة قطر في مجالات تشمل التنوع البيولوجي، والمرونة الحضرية، والتعليم، والحفاظ على التراث، والتكيف مع تغير المناخ.

كان من بين الحضور سعادة الدكتور عبد الله بن عبد العزيز بن تركي السبيعي، وزير البيئة والتغير المناخي، الذي أكّد دعم الوزارة المستمر لمؤسسة قطر. وقال سعادته: "تنظر وزارة البيئة والتغير المناخي إلى مركز "إرثنا" ومؤسسة قطر كشريكين أساسيين في تطوير السياسات والمعارف ذات الصلة بالاستدامة. وقد سبق أن تعاونا معًا في فعاليات مثل "قمّة إرثنا" و"أسبوع قطر للاستدامة"، كما مثلنا قطر جنبًا إلى جنب في منصات عالمية كبرى بما في ذلك مؤتمرات الأطراف والمنتديات البيئية الدولية.

كما حضرت سعادة السيدة بثينة بنت علي الجبر النعيمي، وزير التنمية الاجتماعية والأسرة، التي أكّدت أن بناء بيئات حضرية مرنة يُعد من أولويات دولة قطر بما يتماشى رؤية قطر الوطنية 2030.

وقالت سعادة السيدة بثينة بنت علي الجبر النعيمي: "في ظلّ ما تواجهه منطقتنا من نمو سكاني سريع وتحديات معقدة من حيث البنية التحتية والإسكان وتغير المناخ والاستدامة البيئية، ندرك أهمية التخطيط طويل الأمد والابتكار والتعاون بين القطاع الحكومي والقطاع الخاص والمجتمع المدني".

وأضافت سعادتها: "نفخر بشراكتنا مع مؤسسة قطر، وأن نرى أن الاستدامة والمعرفة التقليدية والتراث تنعكس في المبادرات التي يقوم بها مركز "إرثنا"، وإحياء الحرف التقليدية عبر برنامج "حرفَه"، والحفاظ على بيت آل خاطر، حيث تصب هذه الجهود إلى جانب تعاوننا الوثيق مع معهد الدوحة الدولي للأسرة التابع لمؤسسة قطر، والتعليم ما قبل الجامعي في المؤسسة، ومشاركتنا في المنصات العالمية، في تأكيد التزام قطر ببناء مدن أكثر شمولية ومرونة واستعدادًا لاستقبال الأجيال القادمة."

من جهته، أكّد سعادة السيد فهد بن حمد السليطي، المدير العام لصندوق قطر للتنمية، بالعمل على دعم برامج الاستدامة بالشراكة مع مركز "إرثنا" ومؤسسة قطر، حيث قال سعادته: "يفخر صندوق قطر للتنمية بتعزيز تعاونه مع مؤسسة قطر ومركز "إرثنا من أجل دفع برامج الاستدامة التي تعالج قضايا المناخ والمرونة".

أضاف: "تمثل المشاريع التجريبية الأربعة بموجب الشراكة مع "مؤسسة الملك" نموذجًا جديدًا ومثيرًا للاستثمار المستدام الذي يتميز بملاءمته للسياق المحلي وأثره الهام، ونحن حريصون على مواصلة استكشاف سبل المشاركة الفاعلة في هذه المبادرات".

وقد سلّطت الفعالية الضوء على مبادرات الاستدامة الشاملة في مؤسسة قطر، التي تدمج مبادئ الحوكمة البيئية عبر مجالات التعليم والبحوث والحفاظ على الثقافة. كما تؤكد الشراكة بين مركز "إرثنا" و"مؤسسة الملك" على أن الاستدامة لا تقتصر على التكنولوجيا والابتكار فحسب، بل تشمل أيضًا استكشاف الحكمة التي تنطوي عليها الممارسات التقليدية والعمل على تبنيها.

خلفية عامة

مؤسسة قطر

تأسست مؤسسة قطر للتربية والعلوم وتنمية المجتمع سنة 1995 بمبادرةٍ كريمةٍ من صاحب السموّ الشيخ حمد بن خليفة آل ثاني أمير دولة قطر بهدف تنمية العنصر البشري واستثمار إمكاناته وطاقاته.

توجّه مؤسسة قطر اهتماماتها إلى ثلاثة مجالات هي التعليم والبحث العلمي وتنمية المجتمع، كونها ميادين أساسية لبناء مجتمع يتسم بالنمو والإستدامة، وقادر على تقاسم المعارف وابتكارها من أجل رفع مستوى الحياة للجميع. تُعد المدينة التعليمية أبرز منجزات مؤسسة قطر وتقع في إحدى ضواحي مدينة الدوحة، وتضمّ معظم مراكز المؤسسة وشركائها.

اشتراكات البيانات الصحفية


Signal PressWire is the world’s largest independent Middle East PR distribution service.

الاشتراك

اشترك في النشرة الإخبارية للحصول على تحديثات حصرية ومحتوى محسّن