كانون ترشّح خمس مدارس للمرحلة النهائية من مسابقة الاستدامة البيئية للمدارس في دولة الإمارات

بيان صحفي
تاريخ النشر: 06 مايو 2015 - 06:06 GMT

كانون
كانون

أعلنت كانون الشرق الأوسط، الشركة الرائدة عالمياً في مجال حلول التصوير، عن أسماء المدارس الخمس المرشّحة للمرحلة النهائية من مسابقة الاستدامة البيئية للمدارس في دولة الإمارات، وذلك بالتعاون مع جمعية الإمارات للحياة الفطرية-الصندوق العالمي لصون الطبيعة وجريدة ذا ناشيونال. 

وتهدف المسابقة إلى الانخراط مع مجتمع المدارس في الإمارات لنشر الوعي بالقضايا البيئية بين أوساط الشباب وإتاحة الفرصة لهم ليكونوا جزءاً من الحل. 

وقد تمّ اختيار المدارس الخمس استناداً إلى تقييم لجنة التحكيم التي ضمّت خبراء متمرسين مثّلوا كانون الشرق الأوسط وجمعية الإمارات للحياة الفطرية-الصندوق العالمي لصون الطبيعة وجريدة ذا ناشيونال، من بين 33 مدرسة قدّمت مقترحاتها ومشاريعها للمسابقة من شتى أرجاء الدولة. وكانت كل مدرسة مشاركة قد قدّمت عرضاً يتكون من 1500 كلمة حول مدى استدامة المدرسة، وكيف يمكنها تحسين نهجها في الاستدامة، ولماذا يتعين عليها الفوز بالمسابقة من خلال المسابقة الموجودة على صفحة كانون الشرق الأوسط على موقع التواصل الاجتماعي فيسبوك. 

وجاءت أسماء المدارس الخمس المرشحة للمرحلة النهائية بالشكل التالي: مدرسة الإمارات للتخاطب بالإنجليزية؛ مدرسة رماح؛ المدرسة الألمانية الدولية؛ مدرسة دبي للتربية الحديثة؛ مدرسة البشائر الخاصة. 

وفي هذا السياق، قالت مي يوسف، مديرة الاتصال المؤسسي في كانون الشرق الأوسط وعضو في لجنة التحكيم: "لقد كنا مسرورين للغاية من عدد المشاركات الهائل الذي شهدته مسابقتنا من مختلف أنحاء الدولة، وكان من بينها الكثير من المقترحات والعروض المتميّزة التي عكست غنى معارف طلاب الإمارات وتحمّسهم للمشاركة، الأمر الذي صعّب علينا مهمة اختيار المدارس الخمس المرشحة للمرحلة النهائية، وجعل منها تحدٍ حافلاً بالتشويق". 

وأضافت: "ترى كانون في الاستدامة مكوناً رئيسياً وجوهرياً في عمق عملياتها التشغيلية، ومن خلال مسابقتنا هذه نسعى لمواصلة حفز إلهام الأجيال الشابة على العيش في بيئة صحية". 

لقد حملت المقترحات أفكاراً رائدة منها تثقيف المجتمع المحلي حول طرائق تحقيق الاستدامة، وخفض انبعاثات غازات الدفيئة، وتنمية وتطوير مشاريع الطاقة الشمسية. وقد قامت عدة مدارس بتقديم دلائل وبراهين حول مبادرات قائمة حالياً أو تلك التي كانت معتمدة سابقاً لتعزيز المسؤولية تجاه البيئة.

وسوف تتسلم المدارس المختارة كاميرا فيديو من كانون طراز لجريا إتش إف آر68 لابتكار وتقديم أفلام فيديو ترويجية حول مقترحاتها البيئية السابقة في الاستدامة وحول السبب الذي يؤهلها لتكون المدرسة الفائزة، فضلاً عن الفوز برحلة إلى محمية وادي الوريعة الوطنية مقدمة من جمعية الإمارات للحياة الفطرية. وسوف تعقد كانون وجمعية الإمارات للحياة الفطرية-الصندوق العالمي لصون الطبيعة ورشة عمل تعليمية حول إنتاج الفيديو، والحفاظ على البيئة، وأفكار ترويجية على وسائل التواصل الاجتماعي في يوم 11 مايو. وسوف يكون آخر موعد لتقديم أفلام الفيديو الترويجية هو 21 مايو المقبل على أن يبدأ التصويت عليها عن طريق موقع "فيسبوك" في 23 مايو. 

من جانبها، قالت غادة نبيل، مدير التعليم في جمعية الإمارات للحياة الفطرية-الصندوق العالمي لصون الطبيعة: "لقد شهدت هذه المسابقة حساً عالياً بالابتكار والشغف بالبيئة من شتى المدارس المشاركة، في دلالة واضحة على حرص الأجيال الشابة على حماية كوكب الأرض والبيئة الطبيعية. ونتطلّع قدماً لتعليم تقنيات إنتاج الفيديو، والأفكار والحديث حول الآراء النيّرة للحفاظ على البيئة والترويج لها عبر وسائل التواصل الاجتماعي مع الطلاب من المدارس الخمس المرشحة للمرحلة النهائية خلال ورشة العمل المقبلة التي نعتزم تنظيمها، وصولاً إلى تكريم المدرسة الفائزة". 

ومن جهتها قالت فاسيلا تودورافا، المراسلة الصحفية للشؤون البيئية في جريدة ذا ناشيونال، وثالث أعضاء لجنة تحكيم المسابقة: "لقد كان من الرائع أن نشهد هذا المستوى غير المسبوق من الالتزام والعمل الدؤوب الذي بذله طلاب المدارس المشاركة. إن الحفاظ على البيئة هو مسؤولية ملقاة على كاهلنا جميعاً، ولكننا نحاول أن نجعل من تلك المهمة تجربة مسلية تُسعد الجميع. تُتاح أمامنا العديد من السبل لنعزز هذه الجهود، ولا شك أن مشاركة المدارس في مسابقتنا تمثّل مصدر إلهام وقدوة لغيرها من المؤسسات والهيئات".

وسوف يتم الإعلان عن الفائز في 31 مايو، ليحصل طلاب هذه المدرسة على فرصة زراعة حديقة مستدامة، ترفع مستوى وعيهم بالنباتات المحلية وترشيد المياه، وتوفر لهم فرصة التواصل مع الطبيعة. 

ولمزيد من المعلومات حول "كانون الشرق الأوسط" والعمليات التشغيلية العالمية والمنتجات والخدمات يمكنكم زيارة www.canon-me.com.

خلفية عامة

كانون الشرق الأوسط

كانون الشرق الأوسط -إحدى الشركات التابعة لكانون أوروبا- وهي المركز الإقليمي لعمليات كانون في الشرق الأوسط وشمال أفريقيا .ويقع مقرها الرئيسي في دبي، الإمارات العربية المتحدة.
 
تأسست كانون في عام 1937 بهدف تصنيع أفضل أنواع آلات التصوير المتاحة للمستهلكين، 
 
تضع كانون ثقلها في الاستثمار في البحث والتطوير لتقدم أغنى المنتجات والخدمات وأكثرها إبداعاً، وذلك لإرضاء حاجات العملاء الإبداعية. بدءاً من المصورين الهواة، وصولاً إلى شركات الطباعة الاحترافية، حيث تتيح كانون لكل عميل فرصة لتحقيق شغفه الشخصي في التصوير.

اشتراكات البيانات الصحفية


Signal PressWire is the world’s largest independent Middle East PR distribution service.

الاشتراك

اشترك في النشرة الإخبارية للحصول على تحديثات حصرية ومحتوى محسّن