كانون الشرق الأوسط تشيّد مدرسة ابتدائية في السنغال

بيان صحفي
تاريخ النشر: 12 أغسطس 2015 - 06:19 GMT

متطوعين مع أطفال السنغال
متطوعين مع أطفال السنغال

تعمل شركة"كانون الشرق الأوسط"، الرائدة بمجال حلول التصوير، على إنشاء مدرسة ابتدائية في إحدى القرى النائية بجمهورية السنغال ضمن إطار التزامها بدعم المجتمعات التي تعمل فيها. وجاءت هذه الخطوة ثمرة تعاون الشركة مع مؤسسة "دبي العطاء" الإنسانية التي أطلقها صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم، نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي "رعاه الله"؛ ومؤسسة "بيلد أون"، وهي منظمة دولية غير ربحية تسعى لكسر دوامة الفقر والأمية والارتقاء بحياة الإنسان من خلال توفير التعليم والخدمات اللازمة.

وبموجب هذه المبادرة، تلتزم "كانون" بدعم التعليم الابتدائي للأطفال الذين تتراوح أعمارهم بين 6 - 12 عاماً في قرية سوب سيريري السنغاليّة، وذلك في إطار مسؤوليتها الاجتماعية تجاه الفئات المحرومة في إفريقيا التي تعد واحدة من الأسواق الأسرع نمواً للشركة. ويجري تشييد المدرسة، التي من المتوقع استكمالها بعد 12 أسبوعاً، بمساعدة 13 موظفاً لدى "كانون" ممن زاروا السنغال خلال الفترة بين 20– 26 يوليو.

وتعاون موظفو "كانون" بشكل وثيق مع مجتمع القرية خلال زيارتهم للشروع ببناء المدرسة. كما وقعت معهم "بيلد أون" ميثاقاً يوضح مساهمة الطرفين قبل بدء عمليات البناء؛ حيث تلتزم المؤسسة بتوفير خدمات الهندسة والإشراف والمواد وكوادر العمل المؤهلة، بينما يتعهد مجتمع القرية بتقديم فريق قيادة متكافئ من الجنسين، والأيدي العاملة التطوعية، والأرض المطلوبة لإنشاء المدرسة، والمواد المحلية، والتعهد بإرسال أعداد متساوية من الفتيان والفتيات إلى المدرسة عند استكمالها.

وتشكل هذه الزيارة التطوعية متمماً لمبادرة "تبنّ مدرسة" التي أطلقتها "دبي العطاء" وحظيت بدعم "كانون الشرق الأوسط" العام الماضي من خلال تبرع موظفيها بأكثر من 100 ألف درهم إماراتي. وتوفر المدرسة الجديدة بيئة تعليمية آمنة للأطفال والمدرسين على حد سواء في قرية سوب سيريري. وبمجرد الانتهاء من تشييد المدرسة، ستتيح مؤسسة "دبي العطاء"- بالتعاون مع شريكتها "بيلد أون"- الفرصة لالتحاق أكثر من 60 شخصاً راشداً في برنامج خاص لمحو الأمية وتطوير المهارات الحياتية لمدة 18 شهراً في المدرسة.

وقامت كل من "كانون الشرق الأوسط" و"كانون الإمارات"، إلى جانب عملائهما ومعجبي صفحتيهما على موقع "فيسبوك"، بجمع الكتب المدرسية والمواد التعليمية لصالح مكتبة المدرسة عبر حملة Books4Cause التي استمرت بين شهري يوليو ولغاية أكتوبر 2014.

ويحتضن مبنى المدرسة الحالي 92 طالباً تشكل الإناث أقل من نصفهم، ويتولى تدريسهم مدرسان يشرفان على الصفوف بين 1 – 3 في منطقـة تبعد عنها أقرب مدرسة مسافة 4 كيلومترات سيراً على الأقدام. ويسهم تشييد المدرسة، المؤلفة من قاعتين دراسيتيــن، بتوفير فرص التعليم الابتدائي لمزيد من الأطفال السنغاليين المحرومين منها. وتستوعب المدرسة، المجهزة بجميع قطع الأثاث والوسائل التعليمية اللازمة، 150 طالباً في كل فصـل دراسي؛ وسيتم تزويــدها بدورات مياه منفصلة للذكور والإناث مع تهوية جيدة. كما ستوفر المدرسة على مدى 18 شهراً برنامجاً لمحو الأمية وتعليم مهارات الحياة لستين شخصاً من الرجال والنساء.

وبهذه المناسبة، قال أنوراغ أغراوال، المدير التنفيذي في "كانون الشرق الأوسط": "إن دعمنا لإنشاء مدرسة جديدة في السنغال يبرهن على التزامنا الراسخ بإحداث تغيير إيجابي في العالم، كما يعكس فلسفتنا المؤسسية ’كيـوسي‘ التي تعني خدمة المجتمعات عبر المشاركة الفاعلة لفـريق عمل الشركة. ونتوجه بخالص الشكر إلى مؤسسة ’دبي العطاء‘ على إتاحة فرصة التعاون لتنفيذ هذه المبادرة؛ ونطمح من خلال هذه الحملة وافتتاح المدرسة بحلول نهاية عام 2015 إلى رسم ملامح مستقبل زاهر للأطفال عبر إتاحة فرص التعليم الابتدائي لهم".

من جهتها، قالت روزان جاغر، نائب رئيس البرامج الدولية في "بيلد أون": "إن الشراكة مع ’دبي العطاء‘ والدعم الذي قدمته ’كانون الشرق الأوسط‘ ساعد على تعزيز برامجنا الدولية وتوفيـر بيئة تعليمية آمنة وملهمة. وتخطت مساهمة ’كانون الشرق الأوسط‘ حدود تقديم التبرعات إلى تشييد مدرسة؛ وقد لمسنا روح التعاون السائدة بين المتبرعين وأهالي القرية في العمل والمعيشة جنباً إلى جنب، وتقدر ’بيلد أون‘ هذه العلاقة الفريدة عالياً لسماحها بتعزيز التواصل بين المتبرعين وسكان القرى. ونتطلع إلى التعاون مع ’كانون‘ لإطلاق مشاريع في مزيد من قرى البلدان النامية، والمساهمة في كسر دوامة الفقر والأمية والارتقاء نحو الأفضل".

وفي معرض شكره لشركة "كانون الإمارات"، قال طارق القرق، الرئيس التنفيذي لمؤسسة "دبي العطاء": "يفتقر ملايين الأطفال في البلدان النامية إلى فرص التعليم الكافية، ما يجعل هذه البلدان عرضةً للأزمات الاجتماعية والاقتصادية خلال الأعوام المقبلة. ويتعيّن علينا كمواطنين عالميين مواجهة هذه الظاهرة واتخاذ خطوات عملية للحد منها. ويضطلع عالم الشركات اليوم بدور محوري في ذلك؛ وقد سطع نجم ’كانون‘ بهذا المجال عبر دعمها المتواصل لبرامجنا مجسدةً بذلك نموذجاً يحتذى به لمفهوم مواطنة الشركات والريادة الاجتماعية".

وتعد "كانون الشرق الأوسط" شريكاً فاعلاً في المجتمعات التي تعمل بها، وذلك من خلال التعاون مع المؤسسات الحكومية والعلمية والأكاديمية والإنسانية والفنية والثقافية لدمج أنشطة المسؤولية الاجتماعية في كافة أعمال الشركة.

لمزيد من التفاصيل حول "كانون الشرق الأوسط" وعملياتها العالمية ومنتجاتها وخدماتها، يمكن زيارة الموقع الإلكتروني: www.canon-me.com.

خلفية عامة

كانون الشرق الأوسط

كانون الشرق الأوسط -إحدى الشركات التابعة لكانون أوروبا- وهي المركز الإقليمي لعمليات كانون في الشرق الأوسط وشمال أفريقيا .ويقع مقرها الرئيسي في دبي، الإمارات العربية المتحدة.
 
تأسست كانون في عام 1937 بهدف تصنيع أفضل أنواع آلات التصوير المتاحة للمستهلكين، 
 
تضع كانون ثقلها في الاستثمار في البحث والتطوير لتقدم أغنى المنتجات والخدمات وأكثرها إبداعاً، وذلك لإرضاء حاجات العملاء الإبداعية. بدءاً من المصورين الهواة، وصولاً إلى شركات الطباعة الاحترافية، حيث تتيح كانون لكل عميل فرصة لتحقيق شغفه الشخصي في التصوير.

اشتراكات البيانات الصحفية


Signal PressWire is the world’s largest independent Middle East PR distribution service.

الاشتراك

اشترك في النشرة الإخبارية للحصول على تحديثات حصرية ومحتوى محسّن