عامل بناء هندي يبلغ من العمر 22 عاماً يتعافى من كسر نادر في ذراعه في مستشفى أستر سيدرز، جبل علي
نجح مستشفى وعيادة أستر سيدرز في جبل علي في علاج مريض شاب مصاب بإصابة نادرة وخطيرة في الذراع (كسر مفتت في عظم العضد مع شلل العصب الكعبري)، حيث استعاد الحركة والقوة الكاملة من خلال التدخل الجراحي في الوقت المناسب والرعاية المتخصصة المنسقة.
في أغسطس 2025، نُقل عامل البناء الهندي محمد سيف الدين عبد السلام، البالغ من العمر 22 عاماً، إلى قسم الطوارئ في مستشفى وعيادة أستر سيدرز في جبل علي، إثر سقوطه من درج في مكان عمله. كان يعاني من ألم شديد وتورم وتشوه واضح في الجزء العلوي من ذراعه اليمنى، بالإضافة إلى عجز ملحوظ في رفع معصمه وأصابعه، وهي حالة تُعرف باسم تدلي المعصم.
وقد أكدت الفحوصات أن الجزء السفلي من عظم الجزء العلوي من ذراعه اليمنى قد انكسر إلى عدة قطع. كما أظهر الفحص السريري إصابة عصبية تؤثر على الذراع واليد (شلل العصب الكعبري العلوي)، وهي مضاعفة خطيرة قد تُسبب إعاقة دائمة إذا لم تُعالج فوراً.
يُعدّ شلل العصب الكعبري أكثر إصابات الأعصاب شيوعاً التي قد تحدث بعد كسر عظم العضد، حيث يُصيب ما بين 2 إلى 17% من الحالات1، إلا أن نوع الكسر لدى هذا المريض كان نادراً للغاية. إذ لا تُمثّل كسور عظم العضد (كسور جسم العضد) سوى ما بين 1 إلى 5% من جميع كسور العظام[3]، بينما لا تتجاوز نسبة كسور هولشتاين-لويس 7 إلى 7.5% منها2. وقد جعل هذا التزامن بين الإصابتين الحالة نادرة وعالية الخطورة.
كانت الإصابة عبارة عن كسر هولشتاين-لويس، وهو كسر حلزوني في الجزء السفلي من عظم العضد حيث يمر العصب الكعبري عبر مساحة ضيقة، مما يجعله عرضةً للانضغاط أو الانحصار. وفي هذه الحالة، تفتت العظم إلى عدة قطع، مما تسبب في هبوط مفاجئ للمعصم، وزاد بشكل كبير من خطر تلف العصب وفقدان وظيفة الذراع على المدى الطويل، لا سيما في حوادث العمل الخطيرة الشائعة في الإمارات العربية المتحدة.
بسبب خطورة الحالة وتعقيدها، تمّت معالجة الحالة تحت إشراف الدكتور شافيد تاداتيل بارامبيل، جراح العظام المتخصص في مستشفى وعيادة أستر سيدرز، جبل علي.
يقول الدكتور شافيد تاداتيل بارامبيل، جراح العظام المتخصص في مستشفى وعيادة أستر سيدرز، جبل علي: "تُعدّ كسور هولشتاين-لويس من الحالات الصعبة للغاية، نظراً لحساسية العصب الكعبري الشديدة في هذا الموضع، فبدون جراحة عاجلة، قد يؤدي انضغاط العصب أو تهيجه إلى تدلي دائم في الرسغ، وهزال العضلات، وفقدان الإحساس في اليد. ويتيح لنا التدخل الجراحي المبكر، خلال الفترة الحرجة التي تتراوح بين 24 و72 ساعة، رؤية العصب وحمايته وتخفيف الضغط عنه مباشرةً، مع تثبيت الكسر، مما يُحسّن بشكل كبير فرص التعافي الوظيفي الكامل."
خضع المريض لعملية تثبيت داخلي مفتوح (ORIF) في 5 أغسطس 2025 في مستشفى وعيادة أستر سيدرز، جبل علي. من خلال مدخل خلفي، قام الجراحون بتثبيت الكسر، وتأكدوا من سلامة العصب الكعبري ولكن مع وجود كدمة، وثبّتوا العظم باستخدام صفائح ومسامير. أكدت صور الأشعة السينية أثناء العملية صحة المحاذاة، وتم وضع جبيرة فوق الكوع بعد العملية للحماية.
تطلبت هذه العملية المعقدة خبرة متقدمة في علاج الإصابات وحرصاً دقيقاً على الحفاظ على العصب. هذا وقد تحمل المريض الجراحة جيداً وتعافى وأصبح في حالة مستقرة. أشارت التقييمات الأولية إلى وجود شلل مؤقت في العصب، إلا أن تخفيف الضغط بالجراحة قد ساهم في تعافي العصب.
نظراً لاستمرار ظهور بعض الأعراض العصبية لدى المريض بعد الجراحة، خضع لمزيد من الفحوصات من قبل الدكتور راجشيكار غاريكاباتي، أخصائي الأعصاب في مستشفى أستر، المنخول. وأُجريت فحوصات عصبية دقيقة على كلا الذراعين لتقييم حالة العصب وتوجيه خطة التعافي، مما ساعد الأطباء على مراقبة عملية الشفاء وتعديل برنامج إعادة التأهيل.
كان العلاج الطبيعي عنصراً أساسياً في تعافي المريض، وقد تم بإشراف السيدة شروتي جاناردان برابو، أخصائية العلاج الطبيعي في مستشفى وعيادة أستر سيدرز، جبل علي. وركز البرنامج على علاج الألم، وتمارين تحريك الأعصاب، وتقوية العضلات، وإعادة تدريب حركات الرسغ واليد. في غضون ثلاثة إلى أربعة أسابيع، أظهر المريض حركة أولية، ثم تحسنت حركته تدريجياً حتى وصل إلى المدى الكامل لحركة الكوع والرسغ، حيث بلغت قوة قبضته حوالي 90% من قوة قبضته في اليد السليمة.
بحلول أكتوبر 2025، أكدت فحوصات المتابعة التعافي التام للعصب الكعبري، وعودة حركة اليد والمعصم إلى طبيعتها، والتئام الجرح، واستقرار التئام العظم، وقد تمكن المريض من العودة إلى أنشطته اليومية، وسُمح له باستئناف عمله، مع توجيهات بتجنب رفع الأثقال لمدة ستة أشهر.
أعرب المريض، السيد محمد سيف الدين، عن امتنانه قائلاً: "عندما عجزت عن تحريك يدي، وشعرت بخوف شديد على مستقبلي ووظيفتي، ولكن الأطباء والمعالجون في مستشفى أستر لم يتخلَّوا عني قط. لقد شرح لي الدكتور شفيد كل شيء بوضوح وعاملني كأحد أفراد عائلته. واليوم، أستطيع استخدام يدي بشكل طبيعي مرة أخرى، وأنا ممتنٌ للغاية للفريق بأكمله لإعادتهم الحياة إليّ."
تُبرز هذه النتيجة الناجحة قدرة مستشفى وعيادة أستر سيدرز، جبل علي، على التعامل مع إصابات العظام المعقدة من خلال التشخيص المبكر، والجراحة الدقيقة التي تحافظ على الأعصاب، والتقييم العصبي المتخصص، وإعادة التأهيل بالعلاج الطبيعي المنظم، والرعاية اللاحقة الرحيمة التي تركز على المريض.
خلفية عامة
Aster DM Healthcare
Aster DM Healthcare Limited is one of the largest private healthcare service providers operating in multiple GCC states and is an emerging healthcare player in India. With an inherent emphasis on clinical excellence, we are one of the few entities in the world with a strong presence across primary, secondary, tertiary and quaternary healthcare through our hospitals, and clinics. We have over 19,800 plus dedicated employees across the geographies that we are present in, delivering a simple yet strong promise to our different stakeholders: “We’ll treat you well.” We reach out to all economic segments in the GCC states through our differentiated healthcare services across the “Aster”, “Medcare” and “Access” brands.