صاحبة السمو الشيخة موزا بنت ناصر تشهد فعاليات معرض مدارس مؤسسة قطر

بيان صحفي
تاريخ النشر: 20 مايو 2026 - 03:40 GMT

صاحبة السمو الشيخة موزا بنت ناصر تشهد فعاليات معرض مدارس مؤسسة قطر

شهدت صاحبة السمو الشيخة موزا بنت ناصر، رئيس مجلس إدارة مؤسسة قطر، فعاليات معرض مدارس مؤسسة قطر، الذي احتضنته واحة قطر للعلوم والتكنولوجيا، وذلك بمشاركة كوكبة من طلاب مدارس مؤسسة قطر لاستعراض مشروعاتهم وأفكارهم الابتكارية في مجالات متعددة تشمل الذكاء الاصطناعي، والاستدامة، والعلوم والتكنولوجيا، والفنون، والبحوث متعددة التخصصات.

كما حضرت سعادة الشيخة هند بنت حمد آل ثاني، نائب رئيس مجلس إدارة مؤسسة قطر، هذا المعرض الذي نظّمه التعليم ما قبل الجامعي في مؤسسة قطر، بهدف تجسيد التزام مؤسسة قطر بتعزيز التعلّم القائم على الابتكار وربط الطلاب ببيئات واقعية تتيح لهم عرض أفكارهم والتفاعل مع خبراء القطاعات ذات الصلة، والباحثين، والخريجين.

ويعد المعرض منصة تفاعلية تجمع طلاب مؤسسة قطر مع شركاء من القطاعين الأكاديمي والصناعي، وتوفر لهم فرصة لاستعراض مشروعاتهم أمام المجتمع، بما يعكس دور التعليم في إعداد جيل قادر على تحويل الأفكار إلى حلول وابتكارات تستشرف المستقبل.

وبهذه المناسبة، قالت عبير آل خليفة، رئيس التعليم ما قبل الجامعي في مؤسسة قطر: "تعكس معارض كهذه حقيقة أن تنمية المواهب لا تبدأ في الجامعة أو في بيئة العمل، بل تبدأ في وقت مبكر داخل مدارسنا. فعندما يُمنح الشباب فرصًا لتطبيق ما يتعلمونه، والتفاعل مع تحديات واقعية، والتعبير عن أفكارهم بثقة، فإنهم سرعان ما يرون في أنفسهم مساهمين في مستقبل قطر منذ سن مبكرة".

وأوضحت أن توفير منصات من هذا النوع يسهم في ترسيخ دور التعليم المدرسي باعتباره جزءًا أساسيًا من رحلة تنمية الكفاءات الوطنية على المدى الطويل.

وقالت بهذا الخصوص: "من خلال ربط الطلاب بالباحثين، وشركاء القطاع الصناعي، والمبتكرين ضمن منظومتنا التعليمية متعددة الجامعات وخارجها، فإننا نعمل بشكل مقصود على تعزيز العلاقة بين التعليم واقتصاد المستقبل، مع ترسيخ أهمية الابتكار والقيادة ومهارات حل المشكلات منذ المراحل الأولى من رحلة التعلم".

وأشارت آل خليفة إلى أن منظومة مؤسسة قطر التعليمية متعددة الجامعات - التي تضم مراكز الأبحاث وصناعة السياسات، والجامعات الشريكة، وخريجي مؤسسة قطر - تتيح للطلاب فرصًا للتفاعل المباشر مع خبراء ومتخصصين من مجالات متنوعة، بما يخلق تجارب تعليمية تتجاوز حدود الصفوف الدراسية التقليدية.

وأضافت: "تساعد هذه التفاعلات الطلاب على تعزيز مهارات التواصل، والعمل الجماعي، والقيادة، إلى جانب منحهم فهمًا أعمق لكيفية تحويل أعمالهم وأفكارهم إلى أثر ملموس".

وأكدت آل خليفة أن توفير منصات عامة تتيح للطلاب عرض أعمالهم يمثل جزءًا أساسيًا من رؤية التعليم ما قبل الجامعي لإعداد طلاب جاهزين للمستقبل، مضيفة: "تزدهر الأفكار عندما تتم مشاركتها، والطلاب الذين يكرّسون جهدًا حقيقيًا لأعمالهم يستحقون فرصًا لعرضها أمام المجتمع والحصول على التقدير الذي يعكس قيمة ما أنجزوه".

ومن جانبه، قال مهدي بن شعبان، نائب الرئيس لمدارس مؤسسة قطر في التعليم ما قبل الجامعي: "حرصنا على إقامة المعرض في واحة قطر للعلوم والتكنولوجيا لأننا نريد لطلابنا أن يعيشوا تجربة حقيقية داخل منظومة ابتكار متكاملة، وأن يشعروا بأنهم بالفعل جزء منها".

وأوضح أن المعرض يضم نحو 50 مشروعًا طلابيًا يعالج تحديات واقعية في مجالات الذكاء الاصطناعي، والاستدامة، والصحة، والثقافة، إلى جانب مشاركة شركاء من القطاعين العام والخاص، وعدد من الكيانات التابعة لمؤسسة قطر، من قبيل واحة قطر للعلوم والتكنولوجيا، وجامعة حمد بن خليفة، ومجلس قطر للبحوث والتطوير والابتكار، ومكتبة قطر الوطنية، ما يمنح الطلاب فرصة لرؤية الصلات المباشرة بين مشروعاتهم وأولويات قطر المستقبلية.

وأشار بن شعبان إلى أن المشروع الشخصي المستقل في السنوات المتوسطة ضمن برنامج البكالوريا الدولية يشكل الأساس الأكاديمي لهذه التجربة، إذ يدفع الطلاب إلى تحديد تحديات حقيقية وإجراء بحوث وتطوير مشروعات ذات أثر حقيقي، بينما يوفر المعرض المساحة التي تنتقل فيها هذه الأفكار من الصف الدراسي إلى الواقع.

وأضاف: "عندما يقف الطالب أمام خبراء القطاع وخريجي مؤسسة قطر لشرح مشروعه والدفاع عن أفكاره، فإنه لا يعود مجرد متعلم داخل الصف، بل يصبح صاحب فكرة قادرٍ على إيصالها بثقة".

وقال بن شعبان: "إن عرض المشروعات والإجابة عن الأسئلة والتفاعل المباشر مع الجمهور يسهم بشكل كبير في بناء شخصية الطالب وثقته بنفسه"، لافتًا إلى أن تشجيع الطلاب على تقديم مشروعاتهم باللغتين العربية والإنجليزية ضمن البرامج ثنائية اللغة كفيل بتعزيز مهاراتهم في التواصل الأكاديمي والمهنين.

كما أشار إلى أن التحول الذي يشهده الطلاب بعد المشاركة في المعرض "ملحوظ ومؤثر"، موضحًا أن كثيرًا من الطلاب الذين كانوا آنفًا ينظرون إلى مشروعاتهم على أنها متطلبات أكاديمية، سرعان ما ينتهي بهم الامر وهُم يرون فيها أفكارًا قابلة للتطوير والتطبيق مستقبلًا.

وتابع: "عندما يسمع الطالب من خبير أو أحد خريجي مؤسسة قطر أن مشروعه يمتلك إمكانات حقيقية، فإن ذلك يغيّر طريقة نظرته لنفسه ولمستقبله".

واختتم قائلًا: "إن مشاركة الطلاب في تنظيم أجنحتهم وتقديم مشروعاتهم أمام الجمهور تمنحهم شعورًا أكبر بحس المسؤولية تجاه أفكارهم، ما يعزز ثقتهم بأنفسهم ويجعل أثر التجربة مستمرًا حتى بعد انتهاء المعرض".

خلفية عامة

مؤسسة قطر

تأسست مؤسسة قطر للتربية والعلوم وتنمية المجتمع سنة 1995 بمبادرةٍ كريمةٍ من صاحب السموّ الشيخ حمد بن خليفة آل ثاني أمير دولة قطر بهدف تنمية العنصر البشري واستثمار إمكاناته وطاقاته.

توجّه مؤسسة قطر اهتماماتها إلى ثلاثة مجالات هي التعليم والبحث العلمي وتنمية المجتمع، كونها ميادين أساسية لبناء مجتمع يتسم بالنمو والإستدامة، وقادر على تقاسم المعارف وابتكارها من أجل رفع مستوى الحياة للجميع. تُعد المدينة التعليمية أبرز منجزات مؤسسة قطر وتقع في إحدى ضواحي مدينة الدوحة، وتضمّ معظم مراكز المؤسسة وشركائها.

اشتراكات البيانات الصحفية


Signal PressWire is the world’s largest independent Middle East PR distribution service.

الاشتراك

اشترك في النشرة الإخبارية للحصول على تحديثات حصرية ومحتوى محسّن