سوني تقدم أنحل مسجل صوت رقمي على الإطلاق ICD-TX50
أعلنت عملاقة الإلكترونيات الاستهلاكية في العالم سوني اليوم إطلاق جهاز ICD-TX50 وهو أنحل مسجل صوت رقمي على الإطلاق، إذ تبلغ سماكته 6.4 ملم فقط، بينما لا يتجاوز وزنه 50 غراماً. وتم تصميم الجهاز ليقدم أداء فائقاً سواء داخل الأماكن المغلقة أو أثناء التنقل، كما تم تجهيزه بشاشة OLED سهلة القراءة، فضلاً تصميمه وألوانه المميزة والملفتة للنظر.
ويوفر الجهاز إمكانية تسجيل المقابلات، الملاحظات الصوتية، وأكثر من ذلك، بفضل ميكروفون الستيريو المدمج والفائق الأداء. ويوفر الجهاز خمس صيغ تسجيل مختلفة لوضوح أمثل، تشمل جيب القميص اجتماع ومقابلة. ولمزيد من الأمان، تم تزويده بمشبك لحماية المسجل عند وضعه داخل جيب القميص.
وتتيح ذاكرة التخزين الكبيرة التي يوفرها الجهاز بحجم 4 ميجابايت، مجالاً واسعاً لتسجيل أطول المؤتمرات أو الاجتماعات، كما يمكن توسيع القدرة التخزينية عبر تركيب بطاقة ذاكرة microSD اختيارية. وتكفي 3 دقائق من الشحن عبر كابل الـUSB لتزويد الجهاز بالطاقة لمدة ساعة كاملة. وفي حال شحنها بالكامل، ستكون بطارية الليثيوم آيون المدمجة قادرة على الاستمرار لمدة 24 دون انقطاع من التسجيل أو التشغيل - مع ملفات MP3.
وتم تزويد المسجل أيضاً ببرنامج تنسيق الصوت Sound Organiser software يعمل عند وصله بالكمبيوتر فقط لتسهيل عملية نقل وتحرير وإدارة الملفات، كما أنه متوافق تماماً مع أحدث نسخة من برنامج دراغون لتوضيح الصوت Dragon Naturally Speaking عند الاستماع إلى الملفات المسجلة عبر مكبر الصوت في الجهاز.
وبفضل خاصية Digital Pitch Control، يتيح الجهاز إمكانية تشغيل التسجيلات الصوتية بشكل أسرع أو أبطأ دون تغيير الشاشة، في حين تساعد ميزة Trackmark في تحديد النقاط الهامة أثناء التسجيل أو التشغيل. بالإضافة إلى ذلك، تم تجهيز المسجل بتكنولوجيا سوني الفريدة والمبتكرة لعزل الضوضاء Noise Cut التي تقلل بشكل كبير من الضوضاء المحيطة أثناء التسجيل لوضوح أكبر في الصوت.
يتوفر مسجل الصوت الرقمي الجديد من سوني في دولة الإمارات لدى محلات جمبو إلكترونيكس وبعض متاجر الإلكترونيات المختارة، بسعر 699 درهم.
خلفية عامة
سوني
إن سوني من الشركات الأولى التي بدأت العمل في المنطقة الحرة بجبل علي. وبعد نجاحها، سار على نهجها آخرين من كبار المصنعين. واليوم، سوني هي واحدة من 3,000 شركة تفتخر بوجودها في المنطقة الحرة بجبل علي.
تأسست شركة سوني الخليج كمتب فرعي لشركة سوني العالمية بسنغافورة، في 25 يناير عام 1989، وتلعب دورا بارزا في تطوير الأسواق الموجودة بمنطقة الشرق الأوسط وإفريقيا. بعد متابعة النجاح الذي حققه هذا الفرع عن كثب، تأسست شركة سوني الخليج في سبتمبر عام 1992.
سوني الخليج هي شركة تابعة ومملوكة بالكامل لشركة سوني باليابان. ويقع مقر شركة سوني الخليج بما في ذلك المخازن ومنشآت مكاتبها في المنطقة الحرة بجبل علي، وهي أكثر مناطق الموانئ الحرة نجاحا في العالم. ومن خلال تواجدها في منطقة الميناء الحر بجبل على، تمتعت سوني الخليج بالعديد من المزايا، البعض منها يتمثل في الملكية الأجنبية للشركة بنسبة 100%، إعفاء الشركة من الضرائب لمدة 50 عام، حرية تداول العملة والدعم الهائل المقدم من سلطة موانئ دبي.
تأسس صرح سوني في المنطقة الحرة بجبل علي بشكل متواضع على مساحة 1,500 متر مربع للمخازن ومساحة 170 متر مربع للمكاتب. وسرعان ما أصبح هذا المخزن أصغر من يدعم حجم العمل المتزايد شهرياً. فقد تضاعفت المبيعات خلال الأشهر الست التالية. وإدراكا منها لزيادة الطلب على منتجاتها في المنطقة، قامت سوني تدريجيا بتوسيع المساحة المخصصة لمخزنها الإقليمي لتصل إلي 27,000 متر مربع حاليا، حيث أن سوني الخليج واحدة من أكبر منشآت سوني من نوعها في العالم.
أغلقت شركة سوني الخليج السنة المالية لعام 2003 وأعلنت عن مبيعات تخطت 800 ألف دولار أمريكي في أبريل 2004.
شركة سوني الخليج هي المركز الرئيسي الإقليمي لمنطقتي الشرق الأوسط وإفريقيا. تعمل الشركة في مجال أجهزة سوني الإلكترونية الاستهلاكية ووسائط البيانات ووحدات ملحقات الحاسب ووسائط التسجيل والطاقة (البطاريات) والأجهزة الإلكترونية النقالي (الأنظمة الصوتية للسيارات) ومنتجات الحاسب الترفيهية (بلاي ستيشن)، وذلك في أكثر من 40 دولة في المنطقة.
وبالإضافة إلى عمليات التخزين التي تقوم بها الشركة في المنطقة الحرة بجبل علي بدبي، فإن سوني الخليج مسؤولة أيضاً عن تنفيذ الأعمال اللوجستية والمبيعات والتسويق والدعاية وخدمة العملاء (ما بعد البيع) من خلال شركاء العمل والمكاتب الفرعية ومكاتب التمثيل. كما يعزز تواجد سوني في الأسواق الرئيسية بالمنطقة شبكة تضم مكتب فرعي واحد بالمغرب ومكاتب تمثيل لها في كينيا ولبنان والمملكة العربية السعودية وإيران وباكستان بالإضافة إلى العديد من مراكز الخدمة.