سوني تعزز ريادتها في الأسواق بإطلاق سلسلة من كاميرات التصوير الرقمي الجديدة والمبتكرة

بيان صحفي
تاريخ النشر: 05 أغسطس 2015 - 08:03 GMT

Al Bawaba
Al Bawaba

أعلنت شركة سوني الرائدة عالمياً في قطاع التصوير الرقمي والمصنّعة الأولى في العالم لمستشعرات التصوير الخاصة بكاميرات التصوير الرقمية وكاميرات الفيديو*، اليوم عن إطلاق سلسلة منتجاتها الجديدة وهي كاميرات a7R II وRX100 IV وRX10 II التي تلبي تطلعات جميع عشاق التصوير على مختلف مستوياتهم.

وتقدم كاميرا a7R II الجديدة ذات الإطار الكامل عديمة المرايا تجربة تصوير مبتكرة ومذهلة بفضل مستشعر Exmor R™ CMOSكامل الإطار قياس 35 مم ذي الإضاءة الخلفية1، والذي يتسم بدقته العالية
(42.4 ميجابيكسل فعلية تقريباً)، وحساسيته العالية (مدى حساسية الأيزو يصل إلى 102400)1، واستجابة التركيز التلقائي السريعة بنسبة 40% أسرع من كاميرا a7R الأصلية وذلك بفضل 399 نقطة تركيز تلقائية.

وعلاوة على كاميرا a7R II، أعلنت سوني كذلك عن إطلاق أحدث منتجاتها من كاميرات سايبرشوت الأكثر تطوراً، وهما كاميرا RX100 IV المدمجة وكاميرا RX10 II التي تتمتع بقدرة تكبير فائقة. وتضم الكاميرتان الجديدتان أول مستشعر Exmor RS™ CMOSمن نوع 1.0 في العالم2 يتميز بقدرات معالجة متقدمة للإشارة مع شريحة ذاكرة DRAM ملحقة.

وبهذه المناسبة، قال ساتورو أراي، رئيس شركة سوني الشرق الأوسط للتسويق: "لقد شهدنا طوال العامين الماضيين تحولاً في اختيارات العملاء المفضلة من منتجات التصوير الرقمية. وفي حين تشهد سوق الكاميرات هبوطاً حول العالم بشكل عام، يستمر نمو فئة الكاميرات عديمة المرايا ويتوقع لها أن تستحوذ على 20% من إجمالي سوق الكاميرات مع نهاية العام 2015. كما أن رغبة العملاء والمصورين باقتناء كاميرات خفيفة الوزن وتتميز بتقنيات التركيز التلقائي السريع تزداد أيضاً. ونلاحظ توجهاً مشابهاً في منطقة الشرق الأوسط حيث نمت مبيعات فئة الكاميرات عديمة المرايا بنسبة 110% خلال العامين الأخيرين. وتعد سوني رائدة العلامات التجارية المصنّعة للكاميرات عديمة المرايا، إذ تستحوذ على حصة 43% من السوق في الإمارات، و48% في السعودية، و87% في الهند".

وأضاف: "سعياً منها إلى التأقلم مع تلك التوجهات، تواصل سوني ريادتها في توفير منتجات تصوير مبتكرة تساعد محترفي التصوير والهواة على حد سواء على رؤية زوايا مختلفة ومتجددة والتقاط صور نابضة بالحياة. وبفضل العقود الطويلة من الخبرة التي اكتسبتها سوني في قطاع التصوير الرقمي والارتقاء بالمزايا التكنولوجية إلى أعلى مستوى، أصبح بإمكان عملائنا الاستمتاع بتجربة تصوير احترافية رائعة".

ويأتي إطلاق الكاميرات الجديدة عقب النجاح الكبير الذي حظيت به شركة تصنيع مستشعرات التصوير للكاميرات الرقمية وكاميرات الفيديو. فقد أنهت سوني سنتها المالية لعام 2014 باستحواذها على أكثر من 50% من حصة السوق، ما يجعلها في صدارة الشركات المصنّعة في هذا القطاع. كما تضم كاميرات سوني مستشعر التصوير "الأكثر اختياراً في العالم".

وفي حين تتوفر كاميرتا سوني سايبرشوت RX100 IV وRX10 II حالياً في جميع دول مجلس التعاون الخليجي، ستكون كاميرا A7R IIمتوفرة في دول مختارة في المنطقة اعتباراً من منتصف شهر أغسطس.

ويمكن الاطلاع على المزيد من المعلومات الحصرية والمحتوى الجديد حول سلسلة كاميرات RX وa7R IIومنتجات تصوير أخرى عالية الأداء من سوني عبر الموقع الإلكتروني www.sony.com/alphaالذي صممته الشركة خصيصاً لاستعراض آخر ابتكاراتها في هذا المجال وتلبية تطلعات عملائها وعشاق منتجاتها من كافة أنحاء العالم. 

خلفية عامة

سوني

إن سوني من الشركات الأولى التي بدأت العمل في المنطقة الحرة بجبل علي. وبعد نجاحها، سار على نهجها آخرين من كبار المصنعين. واليوم، سوني هي واحدة من 3,000 شركة تفتخر بوجودها في المنطقة الحرة بجبل علي. 

تأسست شركة سوني الخليج كمتب فرعي لشركة سوني العالمية بسنغافورة، في 25 يناير عام 1989، وتلعب دورا بارزا في تطوير الأسواق الموجودة بمنطقة الشرق الأوسط وإفريقيا. بعد متابعة النجاح الذي حققه هذا الفرع عن كثب، تأسست شركة سوني الخليج في سبتمبر عام 1992.

سوني الخليج هي شركة تابعة ومملوكة بالكامل لشركة سوني باليابان. ويقع مقر شركة سوني الخليج بما في ذلك المخازن ومنشآت مكاتبها في المنطقة الحرة بجبل علي، وهي أكثر مناطق الموانئ الحرة نجاحا في العالم. ومن خلال تواجدها في منطقة الميناء الحر بجبل على، تمتعت سوني الخليج بالعديد من المزايا، البعض منها يتمثل في الملكية الأجنبية للشركة بنسبة 100%، إعفاء الشركة من الضرائب لمدة 50 عام، حرية تداول العملة والدعم الهائل المقدم من سلطة موانئ دبي.

تأسس صرح سوني في المنطقة الحرة بجبل علي بشكل متواضع على مساحة 1,500 متر مربع للمخازن ومساحة 170 متر مربع للمكاتب. وسرعان ما أصبح هذا المخزن أصغر من يدعم حجم العمل المتزايد شهرياً. فقد تضاعفت المبيعات خلال الأشهر الست التالية. وإدراكا منها لزيادة الطلب على منتجاتها في المنطقة، قامت سوني تدريجيا بتوسيع المساحة المخصصة لمخزنها الإقليمي لتصل إلي 27,000 متر مربع حاليا، حيث أن سوني الخليج واحدة من أكبر منشآت سوني من نوعها في العالم.

أغلقت شركة سوني الخليج السنة المالية لعام 2003 وأعلنت عن مبيعات تخطت 800 ألف دولار أمريكي في أبريل 2004.

شركة سوني الخليج هي المركز الرئيسي الإقليمي لمنطقتي الشرق الأوسط وإفريقيا. تعمل الشركة في مجال أجهزة سوني الإلكترونية الاستهلاكية ووسائط البيانات ووحدات ملحقات الحاسب ووسائط التسجيل والطاقة (البطاريات) والأجهزة الإلكترونية النقالي (الأنظمة الصوتية للسيارات) ومنتجات الحاسب الترفيهية (بلاي ستيشن)، وذلك في أكثر من 40 دولة في المنطقة.

وبالإضافة إلى عمليات التخزين التي تقوم بها الشركة في المنطقة الحرة بجبل علي بدبي، فإن سوني الخليج مسؤولة أيضاً عن تنفيذ الأعمال اللوجستية والمبيعات والتسويق والدعاية وخدمة العملاء (ما بعد البيع) من خلال شركاء العمل والمكاتب الفرعية ومكاتب التمثيل. كما يعزز تواجد سوني في الأسواق الرئيسية بالمنطقة شبكة تضم مكتب فرعي واحد بالمغرب ومكاتب تمثيل لها في كينيا ولبنان والمملكة العربية السعودية وإيران وباكستان بالإضافة إلى العديد من مراكز الخدمة.

اشتراكات البيانات الصحفية


Signal PressWire is the world’s largest independent Middle East PR distribution service.

الاشتراك

اشترك في النشرة الإخبارية للحصول على تحديثات حصرية ومحتوى محسّن