اختيار سامسونج كأحد شركاء التكنولوجيا المفضلين لتطبيق مبادرة التعليم الذكي في دولة الإمارات
بعد الإطلاق الناجح للمشروع التجريبي لمبادرة محمد بن راشد للتعليم الذكي من قبل وزارة التربية والتعليم في دولة الإمارات العربية المتحدة وهيئة التعليم الذكي، تم الإعلان اليوم عن اختيار سامسونج كواحدة من شركاء التكنولوجيا المفضّلين لتطبيق المرحلة الأولى من البرنامج التجريبي في خمس من أصل ثماني مدارس. وقد تم إطلاق هذه المبادرة في أبريل 2012 تحت رعاية صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم، نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي.
وبهذه المناسبة قال مادهاف نارايان، المدير الإقليمي الأول لمجموعة أعمال الشركات في سامسونج الخليج للإلكترونيات: "تأتي دولة الإمارات العربية المتحدة في مركز الطليعة في مجال التعليم من خلال إطلاق إصلاحاتمثل ’مبادرة محمد بن راشد للتعلم الذكي‘، ونحن فخورون بأن نكون جزءاً من هذه النهضة التربوية. ونهنّئ وزارة التربية والتعليم وهيئة التعليم الذكي على الإطلاق الناجح لهذه المبادرة. فستكون مبادرة التعليم الذكي داعماً حيوياً ليس فقط للنهضة التربوية لقطاع التعليم في الدولة، وإنما للارتقاء بمستوى الدولة إلى مصاف الدول المتقدمة أيضاً".
وأضاف مادهاف: "نظراً للدور الحيوي الذي يلعبه التعليم القائم على التكنولوجيا في إحداث تحول جذري ضمن قطاع التربية والتعليم في دولة الإمارات، نعتقد أنه من الضروري إثراء تجربة التعليم والتعلّم من خلال دعم المعلمين والطلاب بالأدوات المناسبة. ومن هذا المنطلق، نفخر أن نكون جزءاً من هذه المبادرة لوزارة التربية والتعليم في الإمارات بصفتنا المزود الوحيد للمجموعة الكاملة لحلول الصف الدراسي الذكي. ولا شك أن المدارس الذكية ستكون بمثابة خطوة هامة تجاه تحقيق مجتمع متماسك قائم على المعرفة".
وتعتبر مبادرة محمد بن راشد للتعليم الذكي بتكلفة مليار درهم جزءاً من رؤية الإمارات2021، وهي تهدف إلى خلق بيئة تعليمية جديدة في المدارس الحكومية. فمن خلال إطلاق الصفوف الدراسية الذكية، سيتم تزويد كل طالب بجهاز لوحي إلكتروني وإمكانية اتصال بشبكات الجيل الرابع فائقة السرعة بحلول 2017. وستشمل المرحلة الأولى من هذا المشروع طلاب الصف السابع في ثلاث مدارس في دبي، وثلاث مدارس في الشارقة، ومدرستين في عجمان. وقد تكرّم صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم، نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي، مؤخراً بزيارة مدرسة أم عمّار للتعليم الأساسي للبنات، وهي إحدى المدارس المُختارة التي طبّقت حلول الصف الدراسي الذكي من سامسونج.
ومن خلال الاستفادة من حلول الصف الدراسي الذكي من سامسونج –المصممة لتناسب المتطلبات الخاصة بالمشروع- تتمكن المدارس والمعاهد من تحويل وضع التعليم التقليدي إلى "صف دراسي ذكي". وتشتمل حلول "الصف الدراسي الذكي" من سامسونج على كمبيوترات محمولة للمعلمين، ولوح إلكتروني تفاعلي E-Board، وكمبيوترات سليت Slate اللوحية للطلاب. ويمكن للطلاب في هذه الصفوف الذكية الاستمتاع بالتعليم التعاوني مع زملائهم والتفاعل مع المدرّس. وإلى جانب إمكانية الاتصال بالشبكة الداخلية للمدرسة، يمكنهم تسجيل الدخول إلى شبكات خارج المدرسة من خلال تقنية Wi-Fi اللاسلكية وغيرها من قنوات الاتصال. وباستخدام برنامج إدارة الصف الدراسي في اللوح الإلكتروني التفاعلي، يمكن للمدرسين تبادل المحتوى الإلكتروني وإجراء الاختبارات، ومراقبة أجهزة الطلاب والتحكم بها، وتبادل أعمال معينة لأحد الطلاب مع الآخرين من خلال نقل المحتوى إلى اللوح الإلكتروني.
واختتم مادهاف بقوله: "فيما يعتبر التعليم أولوية لدى دولة الإمارات، يغمرنا الحماس حيال عملنا الوثيق مع وزارة التربية والتعليم وهيئة التعليم الذكي للمساعدة على تحقيق جزء هام من رؤية الإمارات 2021".
خلفية عامة
سامسونج إلكترونيكس المشرق العربي
تعتبر شركة سامسونج الكترونيكس المحدودة إحدى الشركات الرائدة عالمياً في مجال أشباه الموصلات والاتصالات والوسائط الرقمية وتقنيات المقاربة الرقمية، وخلال العام2011، بلغت مبيعات الشركة الإجمالية في الولايات المتحدة الأمريكية 1ر143 مليار دولار أميركي.تعمل الشركة من خلال 197 مكتباً في 72 دولة وتوظف حوالي 206 آلاف شخص، وتدير الشركة منظمتين مختلفتين لتنسيق تسع وحدات عمل تجارية مستقلة: الإعلام الرقمي والاتصالات، العرض البصري، الاتصالات المتنقلة، أنظمة الاتصالات، الأجهزة المنزلية الرقمية، حلول تقنية المعلومات، والتصوير الرقمي وحلول الأجهزة، التي تتألف من الذاكرة وأنظمة LSI وLCD، ونظراً إلى أدائها الرائد على مستوى القطاع عبر مجموعة من المعايير الاقتصادية والبيئية والاجتماعية، حظيت سامسونج الكترونيكس بجائزة أفضل شركة في العالم من حيث التقنيات المستدامة، وذلك في مؤشر داو جونز 2011 للاستدامة.