سامسونج الكترونيكس المشرق العربي تفتتح مختبرات ذكية مخصصة للأطفال في مخيم الزعتري
أعلنت سامسونج الكترونيكس المشرق العربي عن افتتاحها أحدث مختبراتها الذكية الخاصة بالتعاون مع هيئة الإغاثة الدولية Relief International، وذلك لدعم التعليم للاجئين السوريين في مخيم الزعتري.
هذا وتأتي خطوة سامسونج الكترونيكس المشرق العربي ضمن استراتجيتها الرامية للعمل على رفع مستوى التعليم في المجتمعات التي تتواجد بها من خلال تقنياتها وخبراتها، إذ أن الحلول والأجهزة التي تطرحها في المختبرات ستوفر فرصة للأطفال للإنخراط بالتعليم التفاعلي مما يساعدهم على رسم مستقبل أكثر إشراقاً واستكشاف آفاق جديدة لإبداعهم وقدراتهم.
وقد نصت إتفاقية التعاون على تجديد مختبرين ليصبحا خاصين بالتعليم بأحدث التقنيات من سامسونج الكترونيكس بالإضافة إلى تهئية أرض لتصبح ملعب رياضي، ليكون مساحة خاصة بالأطفال لممارسة الأنشطة الرياضية بآمان. هذا وتقع مختبرات سامسونج الذكية ضمن مراكز "مكاني" التي تمولها اليونيسف، وتستهدف من خلالها الفتيات والفتيان من عمر 5 حتى 24 عاماً، وتخدم هذه المراكز الأطفال الغير ملتحقين بالمدارس والمتسربين منها، بهدف الحاقهم بالتعليم النظامي، بالإضافة إلى أصحاب الاحتياجات الخاصة والتقوية بالتعليم.
وقال السيد شانغسب لي، رئيس سامسونج الكترونيكس المشرق العربي: "إن تواجدنا في المجتمعات المحلية يحتم علينا من خلال عملنا أن نكون عنصراً فاعلاً بالمجتمع، ورغم الجهود المبذولة في رفعة مستوى التعليم في مخيم الزعتري إلا أنه لا يزال علينا بذل المزيد، ونحن سعداء بالتعاون مع هيئة الإغاثة الدولية. حيث أن هذه المختبرات الذكية سوف توفر للأطفال مساحة مجهزة بأحدث التقنيات لتوفر لهم طرقاً أكثر إمتاعاً للتعلم البديل والتدرب على المهارات الحياتية، الأمر الذي له أهمية كبرى في إثراء تعليمهم."
وأضاف: "نحن في سامسونج نؤمن بما يمكن أن تحققه التكنولوجيا، لتكون مصدراً للإلهام والإبداع لهؤلاء الأطفال الذين هم بأمس الحاجة ليرسموا واقعاً أجمل، وأن يعملوا على الابتكار الذي سيمكنهم من بناء حياة طبيعية وإعدادهم لمستقبل أفضل وأكثر أملاً".
هذا وستقوم سامسونج الكترونيكس المشرق العربي عن طريق هذه المختبرات على طرح مواضيع مختلفة تتعلق بالتكنولوجيا والتي ستساعد الأطفال على اختبار امكاناتهم وإطلاق العنان لإبداعاتهم، إذ سيتم تدريبهم على اللغات الحديثة، وسائل التواصل الاجتماعي، التصوير وصناعة الأفلام، الفن والرسم.
السيدة نانسي ويلسون، الرئيس التنفيذي العالمي لهيئة الإغاثة الدولية، المتواجودة الآن في الأردن لغايات التسليم، صرحت قائلة: "لقد رأينا بالفعل الأطفال الذين كانوا غير مهتمين في التعليم الرسمي، قد أصبحوا الآن مشاركين فاعلين في العديد من المشاريع الإبداعية المفيدة في مختبرات الابتكار الاجتماعي لدينا. واستنادا إلى هذا الحماس، وجد الكثيرون الرغبة في مواصلة تعليمهم الرسمي أيضا، مدركين أن ذلك سوف يعطيهم أدوات لتحقيق أحلامهم. هذه المختبرات الذكية سوف تزودهم بأدوات قوية جدا ليكونوا خلاقين ومبدعين بطرق عديدة، زيادة تعاونهم، السعي من أجل أحلام أكبر في المستقبل، وبناء المزيد من المسارات للتعلم، بث الأمل هو ما نسعى اليه جميعا. "
ومن الجدير ذكره أن سامسونج الكترونيكس المشرق العربي تولي اهتماماً خاصاً بالتعليم في دول المشرق العربي (الأردن، فلسطين، لبنان، سوريا والعراق) وذلك من خلال الشراكات والمشاريع التي تقيمها والتي تهدف إلى التركيز على دور الأطفال والشباب وتنمية قدراتهم.
خلفية عامة
سامسونج إلكترونيكس المشرق العربي
تعتبر شركة سامسونج الكترونيكس المحدودة إحدى الشركات الرائدة عالمياً في مجال أشباه الموصلات والاتصالات والوسائط الرقمية وتقنيات المقاربة الرقمية، وخلال العام2011، بلغت مبيعات الشركة الإجمالية في الولايات المتحدة الأمريكية 1ر143 مليار دولار أميركي.تعمل الشركة من خلال 197 مكتباً في 72 دولة وتوظف حوالي 206 آلاف شخص، وتدير الشركة منظمتين مختلفتين لتنسيق تسع وحدات عمل تجارية مستقلة: الإعلام الرقمي والاتصالات، العرض البصري، الاتصالات المتنقلة، أنظمة الاتصالات، الأجهزة المنزلية الرقمية، حلول تقنية المعلومات، والتصوير الرقمي وحلول الأجهزة، التي تتألف من الذاكرة وأنظمة LSI وLCD، ونظراً إلى أدائها الرائد على مستوى القطاع عبر مجموعة من المعايير الاقتصادية والبيئية والاجتماعية، حظيت سامسونج الكترونيكس بجائزة أفضل شركة في العالم من حيث التقنيات المستدامة، وذلك في مؤشر داو جونز 2011 للاستدامة.
