دوبال راعياً رئيسياً للمنتدى العالمي للطاقة 2012 في دبي

بيان صحفي
تاريخ النشر: 22 يوليو 2012 - 06:41 GMT

دبي للألمنيوم
دبي للألمنيوم

في إستعراض جلي لدعمها القوي لجهود حكومة دبي الرامية إلى المحافظة على الطاقة بما يحقق التنمية المستدامة، أعلنت مؤسسة دبي للألمنيوم، دوبال، عن رعايتها الرئيسية للمنتدى العالمي للطاقة 2012، الذي ينعقد بمركز دبي التجاري العالمي، في الفترة من 22 إلى 24 أكتوبر من العام الجاري. وتعد دورة العام 2012 للمنتدى العالمي الطاقة، التيينظمها مجلس دبي الأعلى للطاقة، يضم في عضويته دوبال، المرة الأولى على الإطلاق التي يتم فيها تنظيم هذا المؤتمر الدولي رفيع المستوى للطاقة، خارج المقر الرئيسي للأمم المتحدة، حيث ينعقدتحت الرعاية الكريمة لصاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم، نائب رئيس الدولة، رئيس مجلس الوزراء، حاكم دبي، وتستضيفه حكومة دبي.

وتماشياً مع إختيار الأمم المتحدة للعام 2012 ليحمل شعار العام العالمي للطاقة المستدامة للجميع، يتجسد الهدف الأسمىللمنتدى العالمي للطاقة 2012، في رسم خطةممتدة لخليط من الطاقة المستدامة، قادر على الدفع بمسيرة التنمية الإقتصادية والإجتماعية العالمية، ومن المتوقع أن يحضر فعاليته قادة الدول الأعضاء بالأمم المتحدة، والمؤسسات والهيئات الدولية، في مسعى لإحراز تقدم ملموس، نحو طاقة أكثر نظافة وأمنا وإستدامة، جنباًإلى جنبحرية الوصول الشامل لخدمات الطاقة الحديثة.

وستركز الجلسات النقاشية للمنتدى على موضوعات الطاقة التي تهيمن على أجندة الطاقة العالمية، من منظور السياسة والتقنية والأعمال، حيث تحتل موضوعات تأمين التوريدات، وتوقع وإدارة الطلب على الطاقة، وآليات الحوكمة المستدامة بقطاع الطاقة، قمة أولويات المنتدى. كما سيتم أيضاً الإستماع إلى آراء الخبراء حول القضايا الإقليمية والعالمية المستجدة ذات الصلة بسياسات الطاقة وبرامجها وتقنياتها وفرصها الإستثمارية، وسيتم عقد نقاشات حول قضايا البيئة والإستدامة التي تؤثر في مختلف المناطق والعالم، بهدف تسليط الضوء على الحاجة الملحة لإستكشاف موارد للطاقة البديلة، وإبتكار تقينات جديدة للمحافظة على الطاقة، كما سيستعرض كبار قادة القطاع أيضاً السياسات وأفضل الممارسات بقطاعات البترول والغاز والطاقة المتجددة، والإستخدام السلمي للطاقة النووية. 

يشار إلى أن دوبال، المملوكة بالكامل لحكومة دبي، والتي تدير مصهرا لإنتاج الألمنيوم الأـولي بطاقة تبلغ مليون طن متري سنويا، وتعد واحدا من أضخم مصاهر الألمنيوم الفردية في العالم، وأضخم مصهر يستخدم تقنية قضبان الأنود مسبقة التجهيز، تمتلك محطة متكاملة لتوليد الكهرباء داخل مجمع عملياتها، الذي يمتد على مساحة 480 هكتاراً بمنطقة جبل علي، بطاقة تبلغ 2,350 ميجا وات (عند درجة 30 مئوية)، وهو ما يجعل من دوبال واحدة من كبريات المؤسسات المنتجة للطاقة في الإمارات، ويبرز أهمية رعايتها للمنتدى العالمي للطاقة 2012ومشاركتها الفعالةفي الحدث.

كما تعد دوبال أيضاً واحدة من الداعمين الرئيسيين لتطبيق التوجيهات الصادرة لجميع الشركات أعضاء مجلس دبي الأعلى للطاقة، في شهر أبريل 2011، للحد من إستهلاك الطاقة، تماشياً مع إستراتيجية دبي المتكاملة للطاقة 2030. وخلال الشهور التسعة الأولى من تطبيق تلك التوجيهات، (أبريل حتى ديسمبر 2011)، نجحت دوبال في توفير 6,942,760 كيلو وات/ساعة، كما تمكنت من توفير 4,458,316 كيلو وات/ساعة إضافية، خلال الشهور الستة الأولى من هذا العام (يناير حتى يونيو 2012)، ليصل بذلك إجمالي توفير المؤسسة خلال 15 شهراً، إلى 11,401,076 كيلو وات/ساعة، ما أدى بدوره إلى تقليص إنبعاثات ثاني أكسيد الكربون في دوبال بنحو 5,701 طن متري.

ويشير السيد طيب العوضي، نائب الرئيس للطاقة وتحلية المياه في دوبال، إلى أن التوجيهات الأربعة السريعة للنجاح في المحافظة على الطاقة، التي قام بتحديدها مجلس دبي الأعلى للطاقة، أثبتت فاعلية كبيرة في دوبال، حيث يوضح :"قمنا بشكل تام بتطبيق التوجيه القاضي بتحديد درجة حرارة أجهزة تكييف الهواء عند درجة 24 مئوية خلال ساعات العمل، و27 مئوية خارج ساعات العمل، فضلاً عن التوجيه القاضي بفصل التيار الكهربائي عن الإضاءة غير الضرورية بعد ساعات العمل، كما أننا نمضي على المسار الصحيح نحو تحقيق التوجيه الثالث الخاص بالتحول نحو إستخدام مصابيح الإضاءة الموفرة للطاقة، حيث يتجسد هدفنا الداخلي في إستكمال 50% من عملية التبديل بحلول نهاية العام 2013، كما أننا في وضع جيد بشكل عام لتحقيق توفير إجمالي من الطاقة بنحو 22,317,240 كيلو وات/ساعة سنوياً بحلول عام 2013".

ويضيف السيد طيب العوضي بأن توجيهات مجلس دبي الأعلى للطاقة تتكامل مع جهود دوبال المتواصلة لتقليص معدل إستهلاك عملياتها للطاقة، فعلى سبيل المثال، يتم العمل بشكل متواصل على تحسين عملية إختزال الألمنيوم، والتي تتسم بإستهلاكها المكثف للطاقة، من أجل أن تكون أكثر فاعلية في إستهلاك الطاقة،ـ كما مثلت عملية إستهلاك الطاقة في خطوط الإنتاج البالغة 14.71 ميجا وات/ساعة للطن في العام 2011، توفيراً بمقدار 110 ألف ميجا وات/ساعة مقارنة مع 14.82 ميجا وات/ساعة للطن، تم تسجيلها في العام 2010. وبلا شك قامت المؤسسة بتنفيذ العديد من مشروعات توفير الطاقة على مدار السنين، بما في ذلك تطبيق إجراءات جديدة للصيانة الوقائية، ومقاسات بديلة لقضبان الأنود، وضوابط جديدة لتوقع والوقاية من تأثيرات الأنود، وتركيب أنظمة التبريد البخارية بالعديد من توربينات الغاز، وإستبدال المواقد التقليدية بمواقد متجددة في الأفران، والتكليف بتنفيذ توربين جديد مدمج الدائرة، فيما يتم دراسة مشروعات أخرى لتطبيقها في المدى القريب، حيث يعكس هذا المفهوم ثقافة دوبال الواعية للمحافظة على الطاقة، والتي يتم العمل على تشجيعها، عبر حملات الإتصال المحددة بإستخدام القنوات الملائمة، بما في ذلك تخصيص فئة خاصة في برنامج دوبال لإقتراحات الموظفين.

وفي معرض تعليقه على إلتزام دوبال تجاه الإستدامة، وخبراتها بقطاع الطاقة، قال السيد طيب العوضي :"إننا في دوبال نعتبر أن الوعي بالمحافظة على الطاقة يعد مكوناً هاماً من مسؤوليتنا كمؤسسة، كما نواصل الإبتكار لإيجاد فرص جديدة بهذا المجال، فمن خلال تخفيض إستهلاك دوبال للطاقة، يمكننا المساعدة في تقليص معدل إستهلاك الموارد وفي نفس الوقت تخفيض مستويات إنبعاث الغازات الدفيئة والغازات الأخرى التي تنبعث إلى الغلاف الجوي، كما أنه يمثل أيضاً ضرورة تشغيلية لتحقيق الإستدامة على المدى الطويل، ومع الأخذ بعين الإعتبار التكلفة العالية للطاقة حول العالم، فإن تقليص إستهلاكنا لهذا المورد الرئيسي يعد عاملاً أساسياً للمحافظة على تنافسية دوبال على مستوى صناعة الألمنيوم الأولي العالمية".