دوبال تستكمل بنجاح تدريب 65 من موظفي شركة معادن للألمنيوم

بيان صحفي
تاريخ النشر: 17 أكتوبر 2012 - 08:39 GMT

Al Bawaba
Al Bawaba

في ضوء طاقتها الإنتاجية التي تتجاوز مليون طن متري سنوياً، فإن مؤسسة دبي للألمنيوم، دوبال، لا تعد فقط أضخم مصهر لإنتاج الألمنيوم الأولي في منطقة الخليج، بل أيضاً أضخم مصهر فردي في العالم لإنتاج الاألمنيوم بإستخدام تقنية قضبان الأنود مسبقة التجهيز، فضلاً عما سبق، تعد دوبال، المملوكة بالكامل لحكومة دبي، مؤسسة رائدة بالعديد من جوانب عملياتها، وتشتهر بحرصها على مشاركة وتبادل أفضل الممارسات، كوسيلة لتحقيق تقدم وتطور المؤسسة ومصاهر الألمنيوم الخليجية الأخرى وصناعة الألمنيوم بشكل عام. 

وفي إنعكاس جلي لهذا المنهج، قامت دوبال مؤخراً بتنظيم دورة تدريبية للمشغلين لـ65 من الموظفين الجدد في شركة معادن للألمنيوم، وهي مشروع مشترك بين شركة التعدين العربية السعودية وشركة ألكوا، التي تعد من أضخم شركات الألمنيوم العالمية، حيث تم تدريب الموظفين، وهم جميعاً من السعوديين، على دفعات بموقع دوبال في جبل علي في الفترة ما بين فبراير وسبتمبر2012. ومع حصول كل متدرب على أكثر من 54 يوماً تدريبياً خلال هذه الفترة، إشتمل المشروع على إجمالي 3,555 يوماً تدريبياً، خضع خلالها المتدربين لخليط من الدراسة النظرية وخبرات التدريب العملي بالموقع، بأقسام خطوط الإنتاج والكربون مطحنة الأقطاب، وأفران الصهر، وغرفة القضبنة، ومناطق المسبك بعمليات المصهر، وتم إستخدام نحو 125 نموذجاً تدريبياً مختلفاً، إعتمد كل واحد منها على الإجراءات والممارسات الراسخة لدوبال، ولكن مع تعديلها بما يلائم المتطلبات المحددة لشركة معادن، عند الحاجة. 

وتتمتع دوبال بتاريخ حافل يمتد على مدار 33 عاماً من تدريب المئات من موظفيها للعمل بمختلف المناطق التشغيلية بمجمع مصهر دوبال، وعلى إمتداد السنين، قامت دوبال ببناء أحدث منشآت التدريب تطوراً، والتي تمنح، مدعومة بخبرات العمل في المصهر، الموظفين تدريباً شاملاً على أداء مهام أعمالهم اليومية، فضلاً عن فرص الترقي الوظيفي. وتشتمل مرافق موقع دوبال على مركز تدريب المصهر، المجهز بالكامل بأحدث المعدات، والذي يعمل به 30 مدرباً متخصصاً. وإجمالاً، تولى 21 مدرب من مختلف التخصصات، معظمهم من مواطني الإمارات، مهام تدريب موظفي شركة "معادن" حيث قام فريق المدربين بإستقبال متدربي معادن بموقع دوبال وتوفير معدات الحماية الشخصية المناسبة وتنظيم دورات مبدئية حول إجراءات السلامة، وتدريب موظفي معادن بمناطق العمليات المطلوبة وفق خطة التدريب، والتنسيق مع منسق التدريب المعين من شركة معادن، والذي رافق المتدربين، للتأكد من تحقيقهم للمستوى المطلوب من الكفاءة، وإعداد وضبط السجلات، وتلبية الإحتياجات اليومية للمتدربين أثناء التدريب. 

ووفقاً لتصريحات السيد سلطان الصابري، نائب الرئيس للموارد البشرية والكفاءة التنظيمية في دوبال، فقد وصلت الدفعة الأولى من متدربي معادن إلى موقع دوبال خلال الأسبوع الثالث من فبراير 2012، فيما وصلت الدفعة الرابعة والأخيرة من المتدربين في مايو 2012، حيث يوضح: "عاد المتدربون إلى موقع عملهم في شركة معادن في الفترة ما بين يونيو وسبتمبر من العام الجاري، حيث بلغ التدريب ذروته منتصف هذا الصيف مع وجود 40 من متدربي معادن بموقعنا، وقد قمنا بتجهيز برنامج تدريبي متكامل لكل منطقة من مناطق المصهر، ولكل مستوى حسبما طلبت شركة معادن، وتم إستكمال أكثر من 360 تقييماً بالتعاون بين فريق تدريب المصهر ومنسق التدريب التابع لشركة معادن، حيث تؤكد النتائج قدرة المتدربين على أداء مهام عملهم دون الحاجة إلى إشراف، بما في ذلك تشغيل المعدات بأمن وسلامة". 

وتم الإنتهاء من الدورات التدريبية في موعدها المقرر، حيث عاد معظم المتدربين إلى شركة معادن قبل الموعد المحدد، كما شهد التدريب تشجيع وترسيخ الترابط بين موظفي معادن الجدد، عبر الأنشطة المختلفة لتعزيز روح الفريق، وعلاوة على ما سبق، أثمر إلتزام دوبال الراسخ بإعتماد أرقى مستويات وإجراءات السلامة، كما يجسده سعيها المؤسسي نحو تحقيق "النسبة الصفرية من الضرر للموظفين والبيئة، في تحقيق النسبة الصفرية من الوقت المفقود نتيجة الإصابات خلال فترة الشهور السبعة التي قضاها المتدربون في دوبال (إجمالي 45 ألف ساعة بموقع دوبال). 

وإختتم السيد سلطان الصابري تصريحاته بالقول: "كان الإتفاق الموقع بين دوبال وشركة معادن الأول من نوعه بين شركتين من أعضاء المجلس الخليجي للألمنيوم GAC، وهو الجهة المسؤولة عن تمثيل وترويج وحماية مصالح صناعة الألمنيوم، بمنطقة الخليج، حيث تشعر دوبال بعظيم الفخر لإختيارها لتلبية المتطلبات التدريبية لشركة معادن على هذا المستوى، كما أنها سعيدة بالنجاح الذي تحقق، والذي يدلل عليه مدى الكفاءة التي يتمتع بها المتدربين حالياً، حيث لا يؤكد ذلك فقط على المستويات الراقية التي تعتمدها دوبال، بل يجسد مستقبل منطقة الشرق الأوسط، كمركز رائد على صعيد صناعة الألمنيوم العالمية".